×

رئاسة إتحاد بلديات صيدا الزهراني

التصنيف: سياسة

2010-06-14  01:28 م  709

 

 

جمال الغربي – البناء
هل تمر إنتخابات رئاسة إتحاد بلديات صيدا الزهراني بسلام؟ كما هو متوقع أن يمر انتخاب الرئيس ونائب الرئيس لبلدية صيدا في سراي صيدا الحكومي في قاعة الرئيس رفيق الحريري من قبل ظهر اليوم. حيث من المؤكد أنه سينتخب المهندس محمد السعودي رئيساً، وإبراهيم يوسف البساط نائباً له بالتزكية .
تساؤل ربما تجيب عنه الأيام القادمة في ظل بعض التسريبات عن إمكانية أن يكون رئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني مخالف للعرف الذي يعمل به منذ عقود مرت بتولي رئيس بلدية صيدارئاسة الإتحاد الذي يتألف من ستة عشر بلدية وهي صيدا، حارة صيدا، الغازية، درب السيم، القرية، عين الدلب، مجدليون، الصالحية مغدوشة، عنقون، الهلالية، البرامية، عبرا، طنبوريت، المية ومية وبقسطا.
هذه التسريبات الذي لاقت أصداء في أماكن معينة تعود بحسب مصادر متابعة في صيدا ومنطقتها إلى عدة تراكمات إنتخابية أبرزها في المجالات نيابية وتجارية وبلدية بعد إفشال مساعي رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري التوافقية من قبل تيار المستقبل وتحديداً النائبة بهية الحريري .
إلا أن المصادر نفسها تؤكد أن الرئيس بري يولي إهتمام خاص في موضوع رئاسة الإتحاد البلدي الذي هو رهن التفاهم بين القوى السياسية الموجودة في تلك المنطقة على أمور عديدة ومنها تعيينات الأعضاء الستة لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب المعطلة من قبل الوزير المختص بطلب من تيار المستقبل على الرغم من أن رؤساء الغرف الذين تم انتخابهم كانوا قد تسلموا مهامهم باستثناء غرفة صيدا والجنوب .
ولكن ثمة معلومات عن لقاء سيجمع الرئيس بري ورئيس مجلس الحكومة سعد الدين الحريري للتفاهم على تقطيع إنتخابات إتحاد البلديات بالتزامن مع إنهاء ملف التعيينات في غرفة التجارة والصناعة وأمور أخرى نظراً لما تمثلها من أهمية على صعيد الجنوب وبوابته ولكن هذا يبقى في إطار الكلام والتخمينات التي لم تترجم حتى هذه الساعة .
إلا أن جميع الإحتمالات تبقى واردة وبحظوظ متساوية بين المعركة والتوافق نظراً للتجارب السابقة بحسب رأي المصادر فعلى الرغم من أن جميع الأطياف الصيداوية متفقة على ضرورة وأهمية هذا الموقع فإن ما حصل في خضم المساعي التي بذلت إبان الإستحقاق البلدي المنصرم وإفشالها من قبل تيار المستقبل بشخص النائبة بهية الحريري بعد الشروط التعجيزية التي وضعتها على أسماء مرشحي التنظيم الشعبي الناصري على قاعدة تصفية الحسابات قد يعقد أمور التوافق. وفي هذا الإطار وتحضيراً لخيار المعركة علمت البناء أن الرئيس بري كلف أحد نواب منطقة الزهراني  لمتابعة هذا الملف مع البلديات المسيحية التي تشكل نسبة 75 % من عدد البلدية المنضوية في الإتحاد أي إثنا عشر بلدية بالإضافة إلى أن 3 بلديات أخرى شيعية محسومة الولاء لبري.
  وإذا ما لم تنجح بلدية صيدا بتبوء رئاسة الإتحاد لما يمثله هذا المركز من إعتبارات عديدة فإن كسر القاعدة العرف السائد من منطلق تصفية حسابات النائبة الحريري مع الرئيس بري  سيكون له تبعيات سياسية ومذهبية من الصعب أن يتم تجاوزه في المستقبل القريب.

وفي إطار آخر إستقبل رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في المدينة الرئيس المنتخب لبلدية صيدا المهندس محمد السعودي على رأس وفد من أعضاء المجلس البلدي في لائحة الوفاق للإنماءحيث كان لقاءً تشاوريا للبحث في أمور المدينة وشؤون المجلس البلدي. كما تم التوافق على أن يكون التسلم والتسليم الرسمي لبلدية صيدا نهار الإثنين 21/6/2010.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا