مواقف جعجع المصريّة تستدعي رداً حمساوياً
التصنيف: سياسة
2010-06-15 09:07 ص 786
طغت نوعية الموضوعات التي يثيرها الزوار اللبنانيون للخارج، والشخصيات التي يلتقونها، على الملفات السياسية والمطلبية الكبيرة، التي تحفل بها أجندة الأسبوع الجاري، وفي طليعتها التئام هيئة الحوار مجدداً بعد يومين
يقول عادل إمام في مسرحية «شاهد ما شافش حاجة»: «إنتو سايبين الشقة كلها وقاعدين في أوضة واحدة». تكاد هذه الجملة تنطبق حرفياً على المسؤولين اللبنانيين، الذين يبدون من خلال أجندة أسبوعهم الجاري، كأنهم «سايبين السنة كلها ليعملوا في أسبوع واحد». فمن جلسة لمجلس الوزراء مساء أمس لمتابعة مناقشة الموازنة ومحاولة «ترقيع» المطالب لتدارك الإضرابات، إلى جلسة عامة لمجلس النواب اليوم، تترافق مع قمة لبنانية ـــــ سورية في دمشق، إلى جلسة هيئة الحوار الوطني بعد غد الخميس، التي اعتذر عنها الرئيس فؤاد السنيورة لارتباطه بزيارة لألمانيا بدأت أمس، كما يغيب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، لوجوده في الخارج أيضاً، إضافة إلى أن البطريرك الماروني، نصر الله صفير، غادر أمس إلى فرنسا.
الجلسة النيابية العامة تبدأ قبل ظهر اليوم، بتلاوة مرسوم دعوة البرلمان إلى عقد استثنائي، ثم قسم اليمين لأعضاء المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، فمناقشة جدول الأعمال المتضمن 21 مشروعاً واقتراح قانون. إذ وصفت كتلة التحرير والتنمية، بعد اجتماعها أمس برئاسة الرئيس نبيه بري، جلسة اليوم بأنها «مهمة وستحضرها الكتلة بجميع أعضائها». وأبدى المكتب السياسي الكتائبي ارتياحه لانعقاد المجلس «بعد طول غياب». ورأى النائب أحمد فتفت، في حديث إعلامي قبل إعلان استقالته من تيار المستقبل، أن «التأخير الحاصل في عقد الجلسات التشريعية سببه محاولة عرقلة عمل الحكومة»، وأن «هناك مصلحة عند بعض الأفرقاء السياسيين في عرقلة مسيرة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ربما لتحقيق مكاسب سياسية أو مكاسب بالموازنة».
أما جلسة الحوار التي ستلتئم مجدداً بعد يومين، فلم ير البطريرك الماروني تأثيراً لغياب السنيورة وجعجع عنها، فـ«الحوار ضروري، ويجب أن يعطي بعض الثمر»، و«الغائبون لهم من يتابع».
وفي حوار مع الصحافيين في مطار بيروت قبيل مغادرته إلى باريس، أسف صفير للانقسام الحكومي في شأن التصويت على العقوبات ضد إيران، لكنه وصفه بأنه «أمر طبيعي، فمنهم من يقولون بأنه يجب أن يكون هناك رأي واحد، ومنهم من يقول عكس ذلك». ورداً على سؤال عن مجزرة إهدن واحتمال قيامه ببلسمة الجراح وتهدئة الخواطر والنفوس، قال: «اغتيال طوني فرنجية منذ 32 عاماً كان من الاغتيالات التي يؤسف لها، لكننا نأمل أن يعود جميع اللبنانيين الى صوابهم ولا يعتمدوا مثل هذه الطريقة لفض خلافاتهم».
والزيارة التي تأتي تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ويلتقي خلالها نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس، ويقلده وساماً رفيعاً منحه إياه البابا بنديكتوس السادس عشر، حدّد لها صفير هدفاً وحيداً هو «تمتين الصداقة بين لبنان وفرنسا وخاصة بين الطائفة المارونية والفرنسيين». لكن اللافت أن أول نشاط له في باريس، كان استقبال ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن.
في هذا الوقت، تابع قائد القوات اللبنانية زيارته الرسمية للقاهرة، والتقى أمس الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومدير الاستخبارات اللواء عمر سليمان. وفيما لم يتحدث جعجع بعد لقاء استمر حوالى ساعة مع سليمان، فإنه بدا أكثر سعادة إثر لقائه موسى الذي استقبله في مكتبه في الجامعة، بعد ساعات من عودته من زيارة لقطاع غزة «لم تحقق نجاحاً يذكر»، وفي حضور عدد من كبار موظفي الجامعة العربية، يتقدّمهم المستشار هشام يوسف، والوفد القواتي المرافق لجعجع الذي يضم النائبين ستريدا جعجع وأنطوان زهرا ومسؤول العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمة ورئيس مجلس إدارة إذاعة لبنان الحر أنطوان مراد.
وقد حشر الموعد ضمن أجندة الأمين العام للجامعة واستمر ساعة وربع ساعة، وهذا ما دفع جعجع لشكر موسى، قائلاً إن استقباله «لنا، على الرغم من ارتباطاته العديدة، وتصرفه كصديق قريب وعزيز، بغضّ النظر عن موقعه الرسمي، يؤكد العلاقة الطيبة والدائمة معه». ولم تقتصر الإشادة على طرف واحد، إذ وصف موسى زائره بأنه «أحد الزعماء اللبنانيين والمفكرين اللبنانيين أيضاً بين الصفات الكثيرة التي يتمتع بها»، وأن النقاش معه «كان مفيداً للغاية» وأنه استمتع به.
وعن توصيف كل منهما للوضع، قال موسى إن «لبنان يمر اليوم في مرحلة انطلاق واستقرار، ونرجو أن يتطور هذا المنحى ليتقدم لبنان ويزدهر أكثر، وهذا ما نتوقعه». بينما رأى جعجع أن الأمور بالنسبة إلى الوضع الإقليمي قد تكون غير مشجعة، لذلك «نتابع جهودنا» لـ«محاولة النأي بلبنان أو تجنيبه أي أضرار محتملة لأي صراع يمكن أن يحصل في المنطقة».
وفي ما خص اللقاء مع مدير الاستخبارات المصرية، فقد ذكر المكتب الإعلامي لجعجع أن البحث تناول «الوضع في لبنان والمنطقة ولا سيما لجهة المخاطر التي تحيط بالشرق الأوسط وكيفية تحصين هذا الوضع في المرحلة الحالية من خلال إعادة إطلاق عملية السلام وضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية».
الجلسة النيابية العامة تبدأ قبل ظهر اليوم، بتلاوة مرسوم دعوة البرلمان إلى عقد استثنائي، ثم قسم اليمين لأعضاء المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، فمناقشة جدول الأعمال المتضمن 21 مشروعاً واقتراح قانون. إذ وصفت كتلة التحرير والتنمية، بعد اجتماعها أمس برئاسة الرئيس نبيه بري، جلسة اليوم بأنها «مهمة وستحضرها الكتلة بجميع أعضائها». وأبدى المكتب السياسي الكتائبي ارتياحه لانعقاد المجلس «بعد طول غياب». ورأى النائب أحمد فتفت، في حديث إعلامي قبل إعلان استقالته من تيار المستقبل، أن «التأخير الحاصل في عقد الجلسات التشريعية سببه محاولة عرقلة عمل الحكومة»، وأن «هناك مصلحة عند بعض الأفرقاء السياسيين في عرقلة مسيرة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ربما لتحقيق مكاسب سياسية أو مكاسب بالموازنة».
أما جلسة الحوار التي ستلتئم مجدداً بعد يومين، فلم ير البطريرك الماروني تأثيراً لغياب السنيورة وجعجع عنها، فـ«الحوار ضروري، ويجب أن يعطي بعض الثمر»، و«الغائبون لهم من يتابع».
وفي حوار مع الصحافيين في مطار بيروت قبيل مغادرته إلى باريس، أسف صفير للانقسام الحكومي في شأن التصويت على العقوبات ضد إيران، لكنه وصفه بأنه «أمر طبيعي، فمنهم من يقولون بأنه يجب أن يكون هناك رأي واحد، ومنهم من يقول عكس ذلك». ورداً على سؤال عن مجزرة إهدن واحتمال قيامه ببلسمة الجراح وتهدئة الخواطر والنفوس، قال: «اغتيال طوني فرنجية منذ 32 عاماً كان من الاغتيالات التي يؤسف لها، لكننا نأمل أن يعود جميع اللبنانيين الى صوابهم ولا يعتمدوا مثل هذه الطريقة لفض خلافاتهم».
والزيارة التي تأتي تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ويلتقي خلالها نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس، ويقلده وساماً رفيعاً منحه إياه البابا بنديكتوس السادس عشر، حدّد لها صفير هدفاً وحيداً هو «تمتين الصداقة بين لبنان وفرنسا وخاصة بين الطائفة المارونية والفرنسيين». لكن اللافت أن أول نشاط له في باريس، كان استقبال ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن.
في هذا الوقت، تابع قائد القوات اللبنانية زيارته الرسمية للقاهرة، والتقى أمس الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومدير الاستخبارات اللواء عمر سليمان. وفيما لم يتحدث جعجع بعد لقاء استمر حوالى ساعة مع سليمان، فإنه بدا أكثر سعادة إثر لقائه موسى الذي استقبله في مكتبه في الجامعة، بعد ساعات من عودته من زيارة لقطاع غزة «لم تحقق نجاحاً يذكر»، وفي حضور عدد من كبار موظفي الجامعة العربية، يتقدّمهم المستشار هشام يوسف، والوفد القواتي المرافق لجعجع الذي يضم النائبين ستريدا جعجع وأنطوان زهرا ومسؤول العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمة ورئيس مجلس إدارة إذاعة لبنان الحر أنطوان مراد.
وقد حشر الموعد ضمن أجندة الأمين العام للجامعة واستمر ساعة وربع ساعة، وهذا ما دفع جعجع لشكر موسى، قائلاً إن استقباله «لنا، على الرغم من ارتباطاته العديدة، وتصرفه كصديق قريب وعزيز، بغضّ النظر عن موقعه الرسمي، يؤكد العلاقة الطيبة والدائمة معه». ولم تقتصر الإشادة على طرف واحد، إذ وصف موسى زائره بأنه «أحد الزعماء اللبنانيين والمفكرين اللبنانيين أيضاً بين الصفات الكثيرة التي يتمتع بها»، وأن النقاش معه «كان مفيداً للغاية» وأنه استمتع به.
وعن توصيف كل منهما للوضع، قال موسى إن «لبنان يمر اليوم في مرحلة انطلاق واستقرار، ونرجو أن يتطور هذا المنحى ليتقدم لبنان ويزدهر أكثر، وهذا ما نتوقعه». بينما رأى جعجع أن الأمور بالنسبة إلى الوضع الإقليمي قد تكون غير مشجعة، لذلك «نتابع جهودنا» لـ«محاولة النأي بلبنان أو تجنيبه أي أضرار محتملة لأي صراع يمكن أن يحصل في المنطقة».
وفي ما خص اللقاء مع مدير الاستخبارات المصرية، فقد ذكر المكتب الإعلامي لجعجع أن البحث تناول «الوضع في لبنان والمنطقة ولا سيما لجهة المخاطر التي تحيط بالشرق الأوسط وكيفية تحصين هذا الوضع في المرحلة الحالية من خلال إعادة إطلاق عملية السلام وضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية».
صفير التقى لارسن في باريس: الحوار الوطني ضروري ويجب أن يعطي بعض الثمر
وعن قراءة المصريين لزيارة جعجع، أفاد مراسل «الأخبار» بأن هذه الزيارة توصف في العاصمة المصرية بأنها مفاجئة، وبدا الزائر في القاهرة ساعياً إلى دور المخلص للمحور المصري ـــــ السعودي، مع ما يحمله من حقيبة «معلومات»، التي كشف عن أحد أنواعها بعد لقائه الرئيس المصري أول من أمس، بقوله: «لا يمكننا تصور أن يكون وجود دولة تحترم نفسها وفيها حزب يدخل السلاح بدون علمها».
وبالنسبة إلى المراقبين في القاهرة، فإن الزيارة هي تحريك لما يسمّى المحور المعتدل، في مواجهة رد الفعل بعد فرض العقوبات على إيران، ويدعم هؤلاء رأيهم برسائل جعجع إلى الداخل اللبناني عبر حديثه عن سلاح حزب الله، والفلسطيني بقوله «الوضع لن يستقيم إلا بعد عودة السلطة الشرعية الفلسطينية إليه»، إضافة إلى تحذيره العام من «خطوات غير مدروسة»، الأمر الذي قرأ فيه المراقبون إشارة إلى التهديد بحرب جديدة في المنطقة.
وقد رد مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة حماس رأفت مرة، بعنف على مواقف جعجع الفلسطينية، قائلاً: «يبدو أن خبرة جعجع في الموضوع الفلسطيني ضعيفة جداً أو أن الذاكرة تخونه، أو أنه يريد بيع مواقف على حساب الفلسطينيين وقضيتهم، وتسليف جهات معيّنة فواتير ليستفيد منها في مشاريعه السياسية». وذكّره بأن السلطة في قطاع غزة «شرعية منتخبة»، و«لا يحق لأحد الانتقاص» من شرعيتها ولا من شرعية حماس، مؤكداً له أن «الوضع في فلسطين لن يستقيم إلا بعد إنهاء الاحتلال وتحرير الأرض». واستغرب تصريحه «ودخوله المفاجئ على الخط الفلسطيني»، ورأى فيه «تدخلاً في الشأن الفلسطيني الداخلي، واصطفافاً مع جهة فلسطينية ضد جهة أخرى». وختم بدعوة جعجع «الى الالتزام بحدوده وإلى ترك الساحة الفلسطينية لأهلها، فهم أدرى بمعالجة شؤون بيتهم».
وبالنسبة إلى المراقبين في القاهرة، فإن الزيارة هي تحريك لما يسمّى المحور المعتدل، في مواجهة رد الفعل بعد فرض العقوبات على إيران، ويدعم هؤلاء رأيهم برسائل جعجع إلى الداخل اللبناني عبر حديثه عن سلاح حزب الله، والفلسطيني بقوله «الوضع لن يستقيم إلا بعد عودة السلطة الشرعية الفلسطينية إليه»، إضافة إلى تحذيره العام من «خطوات غير مدروسة»، الأمر الذي قرأ فيه المراقبون إشارة إلى التهديد بحرب جديدة في المنطقة.
وقد رد مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة حماس رأفت مرة، بعنف على مواقف جعجع الفلسطينية، قائلاً: «يبدو أن خبرة جعجع في الموضوع الفلسطيني ضعيفة جداً أو أن الذاكرة تخونه، أو أنه يريد بيع مواقف على حساب الفلسطينيين وقضيتهم، وتسليف جهات معيّنة فواتير ليستفيد منها في مشاريعه السياسية». وذكّره بأن السلطة في قطاع غزة «شرعية منتخبة»، و«لا يحق لأحد الانتقاص» من شرعيتها ولا من شرعية حماس، مؤكداً له أن «الوضع في فلسطين لن يستقيم إلا بعد إنهاء الاحتلال وتحرير الأرض». واستغرب تصريحه «ودخوله المفاجئ على الخط الفلسطيني»، ورأى فيه «تدخلاً في الشأن الفلسطيني الداخلي، واصطفافاً مع جهة فلسطينية ضد جهة أخرى». وختم بدعوة جعجع «الى الالتزام بحدوده وإلى ترك الساحة الفلسطينية لأهلها، فهم أدرى بمعالجة شؤون بيتهم».
أخبار ذات صلة
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 57
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 65
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 125
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 74
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

