الجزائر ـ مصر:مصالحة تأخرت في الزمان وأخطأت المكان
التصنيف: سياسة
2010-06-18 05:02 م 2615
زهير بوحرام:ارتباطا باللقاء الذي وُصف بالاستثنائي وجمع بين الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك على هامش قمة فرنسا-أفريقيا الذي احتضنته مدينة نيس الفرنسية مؤخرا، ارتفعت نبرة المصالحة بين مصر والجزائر بشكل لافت بعد مرحلة من التوتر في علاقات الطرفين والذي اندلع على خلفية تنافس شديد على مقعد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم جنوب افريقيا 2010، وانتقل من منابر الإعلام إلى أروقة السياسة دون أن يستثني علاقات التعاون الاقتصادي المحدودة أصلا بين الطرفين.
وكشف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس أن بلاده تسعى لإقامة مباراة ودية بكرة القدم مع الفريق الجزائري كخطوة للمصالحة.
وقال أبو الغيط في تصريح صحفي "إن ما نسعى إليه في الوقت الحالي هو أن نؤمّن مباريات كرة قدم لا نرى خلالها هذه العصبية التي كانت موجودة فى السابق".
وأعرب عن أمله في أن "تستضيف الفرق المصرية والجزائرية وكذلك مشجعو البلدين بعضهم البعض باعتبارهم أهلا وشعوبا شقيقة".
ووصف أبو الغيط لقاء جمعه مع نظيره الجزائري مراد مدلسي على هامش مشاركتهما في قمة فرنسا – أفريقيا بمدينة نيس الفرنسية الاسبوع الماضي اتسم "بالدفء".
وقال الوزير المصري إنه تم خلال اللقاء مناقشة كيفية استعادة حيوية العلاقات مرة أخرى بين البلدين، مشيرا إلى أن الزمن القريب كفيل بالتقدم في هذا المجال.
وأكد أن شعبي مصر والجزائر في حاجة لبعضهما البعض، وفي حاجة إلى هذا القدر من التنسيق والعمل المشترك لنصرة القضايا العربية.
وأضاف "لا يجب أن ننسى أن الجيش الجزائري حارب على الأرض المصرية، ولا يجب أن ينسى الأخوة في الجزائر أن مصر كانت السند الأساسي لمساعدة جيش التحرير الجزائري للانتصار على الاستعمار الفرنسى.
وتابع ابو الغيط "ان هذه الصلات وهذه الأخوّة لا يجب أن تهدر بسبب مباراة كرة قدم".
وتبدو لحظة المصالحة المصرية الجزائرية متخيرة بعناية لعدة أسباب يختلط في السياسي والاقتصادي وحتى الرياضي.
فمن جهة أولى واجهت دوائر أخذ القرار في مصر عاصفة من الانتقادات صدرت حتى من الداخل المصري، بشأن سياسات ومواقف أدت إلى خلق توترات مع بعض الدول العربية من بينها الجزائر، وأضحت تهدد بعزل مصر خصوصا على صعيد القارة الأفريقية الأمر الذي قد يجعلها تفتقد السند في مواجهة قضية مياه النيل التي فجّرتها بلدان منبع النهر الذي يشكل شريان حياة رئيسي للبلد.
ومن جهة ثانية وصلت قضية أهم استثمار مصري في الجزائر عبر شركة الاتصالات أوراسكوم تيليكوم إلى طريق مسدود بعد أن استحال على الشركة مواصلة العمل بالجزائر، وفي نفس الوقت صعب عليها التفريط في فرعها الجزائري لشركة جنوب افريقية، وذلك لتمسك الجزائر بالأحقية في شراء الفرع.
ومن جانب ثالث –رياضي تحديدا- يخشى تطور الموقف مجددا نحو الأسوإ حين يخوض فريقا الأهلي والإسماعيلي المصريين مباريات كروية مع فريقي شبيبة القبائل ووفاق سطيف الجزائريين في رابطة الأبطال الأفريقية.
ورغم أن البلدين كانا تعرضا لنقد شديد من قبل العديد من الملاحظين العرب لعدم قدرتهما في التحكم في خلافات كروية بسيطة بين متعصبين من الجانبين، وأذكى لهيبها إعلام غير مسؤول، إلا أن خطوة المصالحة الجديدة بين مصر والجزائر لم تسلم بدورها من نقد على خلفية انطلاقها من فرنسا تحديدا بينما سبق لأطراف عربية أن سعت إلى مصالحة الطرفين على أرض عربية.xlocxcxag24x
وكشف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس أن بلاده تسعى لإقامة مباراة ودية بكرة القدم مع الفريق الجزائري كخطوة للمصالحة.
وقال أبو الغيط في تصريح صحفي "إن ما نسعى إليه في الوقت الحالي هو أن نؤمّن مباريات كرة قدم لا نرى خلالها هذه العصبية التي كانت موجودة فى السابق".
وأعرب عن أمله في أن "تستضيف الفرق المصرية والجزائرية وكذلك مشجعو البلدين بعضهم البعض باعتبارهم أهلا وشعوبا شقيقة".
ووصف أبو الغيط لقاء جمعه مع نظيره الجزائري مراد مدلسي على هامش مشاركتهما في قمة فرنسا – أفريقيا بمدينة نيس الفرنسية الاسبوع الماضي اتسم "بالدفء".
وقال الوزير المصري إنه تم خلال اللقاء مناقشة كيفية استعادة حيوية العلاقات مرة أخرى بين البلدين، مشيرا إلى أن الزمن القريب كفيل بالتقدم في هذا المجال.
وأكد أن شعبي مصر والجزائر في حاجة لبعضهما البعض، وفي حاجة إلى هذا القدر من التنسيق والعمل المشترك لنصرة القضايا العربية.
وأضاف "لا يجب أن ننسى أن الجيش الجزائري حارب على الأرض المصرية، ولا يجب أن ينسى الأخوة في الجزائر أن مصر كانت السند الأساسي لمساعدة جيش التحرير الجزائري للانتصار على الاستعمار الفرنسى.
وتابع ابو الغيط "ان هذه الصلات وهذه الأخوّة لا يجب أن تهدر بسبب مباراة كرة قدم".
وتبدو لحظة المصالحة المصرية الجزائرية متخيرة بعناية لعدة أسباب يختلط في السياسي والاقتصادي وحتى الرياضي.
فمن جهة أولى واجهت دوائر أخذ القرار في مصر عاصفة من الانتقادات صدرت حتى من الداخل المصري، بشأن سياسات ومواقف أدت إلى خلق توترات مع بعض الدول العربية من بينها الجزائر، وأضحت تهدد بعزل مصر خصوصا على صعيد القارة الأفريقية الأمر الذي قد يجعلها تفتقد السند في مواجهة قضية مياه النيل التي فجّرتها بلدان منبع النهر الذي يشكل شريان حياة رئيسي للبلد.
ومن جهة ثانية وصلت قضية أهم استثمار مصري في الجزائر عبر شركة الاتصالات أوراسكوم تيليكوم إلى طريق مسدود بعد أن استحال على الشركة مواصلة العمل بالجزائر، وفي نفس الوقت صعب عليها التفريط في فرعها الجزائري لشركة جنوب افريقية، وذلك لتمسك الجزائر بالأحقية في شراء الفرع.
ومن جانب ثالث –رياضي تحديدا- يخشى تطور الموقف مجددا نحو الأسوإ حين يخوض فريقا الأهلي والإسماعيلي المصريين مباريات كروية مع فريقي شبيبة القبائل ووفاق سطيف الجزائريين في رابطة الأبطال الأفريقية.
ورغم أن البلدين كانا تعرضا لنقد شديد من قبل العديد من الملاحظين العرب لعدم قدرتهما في التحكم في خلافات كروية بسيطة بين متعصبين من الجانبين، وأذكى لهيبها إعلام غير مسؤول، إلا أن خطوة المصالحة الجديدة بين مصر والجزائر لم تسلم بدورها من نقد على خلفية انطلاقها من فرنسا تحديدا بينما سبق لأطراف عربية أن سعت إلى مصالحة الطرفين على أرض عربية.xlocxcxag24x
أخبار ذات صلة
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 66
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 75
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 126
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 75
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

