ما معك بنت؟ إي ما فيه محلّ...
التصنيف: المرأة
2009-10-01 05:45 ص 1807
حسين فران
«البنت وشوية مصاري» هما مفتاح السهر في ليل بيروت. ينطبق ذلك القانون على أي حانة تخطر على بالك في مناطق كالجميزة ومونو، يعتبرها البعض «نخبوية» بسبب غلاء أسعارها، بينما يفقد اعتباره في حانات الحمرا المفتوحة للجميع من دون قيد أو شرط. البارحة، أقنعني صديقي بالذهاب معه إلى حانة في الجميزة لاحتساء كأس، وذهبت. وصلنا المكان، وقرّرنا الجلوس إلى البار، فمنعنا الساقي، علماً بأنّ المكان كان نصف خالٍ. استنتجنا أن السبب قد يكون عدم وجود فتاة معنا. وربما أيضاً لأنه وجد أن شكلنا «مش بهلموطي» بحسب التعبير الساخر لصديقي. فقد كنا نرتدي ثياباً عاديّة لا «توكسيدو» لماعاً أو حذاءً دقيق الرأس كذلك الذي يتندر به صديقي قائلاً: «لازملو مبراية تيضلّو راسو مروّس!» بالنهاية تجادلنا معه وخرجنا. المشكلة هي أنّ الموظّفين، حين يُطلب منهم القيام بمهمة ما، «بيكبر راسهم»، وسرعان ما يتخذ الجدال معهم صيغة شخصية، ويتفاقم لدرجة أن يهددوا الزبون بالضرب. قرّرنا المحاولة في حانة أخرى فهرع أحد موظفيها إلينا فور دخولنا مخاطباً إيانا بالإنكليزية: «أعتذر منكم، لا مكان لتجلسوا. أطلب منكم الرحيل»، علماً بأنّ معظم الزبائن كانوا يحتسون كؤوسهم وقوفاً من دون أن يمثّل ذلك مشكلة. لم نرضخ، بل ناقشناه إلى أن اعترف بعدما تعاطف معنا بأن السبب هو عدم وجود فتاة بيننا. عندها، طفح الكيل، فصرفنا النظر عن السهرة، وعدنا إلى منازلنا لاعنين السهر المشروط وسنينه!
«البنت وشوية مصاري» هما مفتاح السهر في ليل بيروت. ينطبق ذلك القانون على أي حانة تخطر على بالك في مناطق كالجميزة ومونو، يعتبرها البعض «نخبوية» بسبب غلاء أسعارها، بينما يفقد اعتباره في حانات الحمرا المفتوحة للجميع من دون قيد أو شرط. البارحة، أقنعني صديقي بالذهاب معه إلى حانة في الجميزة لاحتساء كأس، وذهبت. وصلنا المكان، وقرّرنا الجلوس إلى البار، فمنعنا الساقي، علماً بأنّ المكان كان نصف خالٍ. استنتجنا أن السبب قد يكون عدم وجود فتاة معنا. وربما أيضاً لأنه وجد أن شكلنا «مش بهلموطي» بحسب التعبير الساخر لصديقي. فقد كنا نرتدي ثياباً عاديّة لا «توكسيدو» لماعاً أو حذاءً دقيق الرأس كذلك الذي يتندر به صديقي قائلاً: «لازملو مبراية تيضلّو راسو مروّس!» بالنهاية تجادلنا معه وخرجنا. المشكلة هي أنّ الموظّفين، حين يُطلب منهم القيام بمهمة ما، «بيكبر راسهم»، وسرعان ما يتخذ الجدال معهم صيغة شخصية، ويتفاقم لدرجة أن يهددوا الزبون بالضرب. قرّرنا المحاولة في حانة أخرى فهرع أحد موظفيها إلينا فور دخولنا مخاطباً إيانا بالإنكليزية: «أعتذر منكم، لا مكان لتجلسوا. أطلب منكم الرحيل»، علماً بأنّ معظم الزبائن كانوا يحتسون كؤوسهم وقوفاً من دون أن يمثّل ذلك مشكلة. لم نرضخ، بل ناقشناه إلى أن اعترف بعدما تعاطف معنا بأن السبب هو عدم وجود فتاة بيننا. عندها، طفح الكيل، فصرفنا النظر عن السهرة، وعدنا إلى منازلنا لاعنين السهر المشروط وسنينه!
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 496
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 517
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1746
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 761
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 855
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2944
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

