الرئيس السنيورة البيانات التي القيت في بعض قرى شرق صيدا يهدف ، لإحداث شرخ بل فتنة
التصنيف: سياسة
2010-06-20 06:32 م 774
أكد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن البيانات التي القيت في بعض قرى شرق صيدا يهدف ، لإحداث شرخ بل فتنة بين الصيداويين وبين صيدا ومحيطها ، وأن اهل صيدا وجوارها واللبنانيون جميعا لا ينطلي عليهم على الاطلاق هذا الأمر .. ويقصد منها اشعال فتنة في هذه المنطقة . وقال: انا اعتقد ان ذلك عمل فاشل لن يؤدي الى نتيجة ولن نعطيه حيزا من الاهتمام الا بقدر ما ان نسعى مرة ثانية للتأكيد على عملنا وعلى عيشنا المشترك وعلى تعاوننا وعلى التنبه للقضايا الأساسية وللإبتعاد عن كل ما يسبب اشكالات بين المواطنين . لذلك اعتقد انه اذا استعملنا كلمة مؤامرة فهذه مؤامرة فاشلة ولن تنطلي على احد.
وقال الرئيس السنيورة في دردشة صحفية على هامش استقباله وفودا صيداوية في مكتبه في الهلالية : ان اللبنانيين والصيداويين ليس خافيا عليهم وعلى اي مواطن في المنطقة ان المقصود من هذه البيانات احداث شرخ بل فتنة ربما بين الصيداويين فيما بينهم وبين صيدا ومحيطها . وانا اعتقد ان هذا الأمر يحصل ايضا بعدما تمت انتخابات ناجحة على صعيد كل منطقة الجنوب ومحافظة النبطية ايضا ، وفي منطقة صيدا وشرقها ، وكانت انتخابات ناجحة وهادئة باستثناء بعض الحوادث البسيطة. ولكن انجلت في النهاية عن نتائج مهمة . ومن المفترض أن تتوجه الجهود الآن من اجل القيام بالجهود التنموية التي يفترض بالمؤسسات البلدية ان تتولاها ، وبالتالي بعد انجاز هذا الاستحقاق الكبير والمهم ، لاحظنا ان هناك من يحاول ان يأخذ المنطقة والبلد مرة ثانية بعيدا عن مصالحها الحقيقية التي هي في التنمية وفي الأمور المتعلقة بالأهداف والقضايا الأساسية التي يسعى اليها الناس ..
وأضاف: أعتقد انا جازما ان اهل صيدا وجوارها واللبنانيون جميعا لا ينطلي عليهم على الاطلاق هذا الأمر وهذه المؤامرات التي يقصد منها اشعال فتنة في هذه المنطقة، وانا اعتقد ان ذلك عمل فاشل لن يؤدي الى نتيجة ولن نعطيه حيزا من الاهتمام الا بقدر ما نسعى للتأكيد على عملنا وعلى عيشنا المشترك وعلى تعاوننا ، وعلى التنبه للقضايا الأساسية والإبتعاد عن كل ما يسبب اشكالات بين المواطنين . لذلك اعتقد انه اذا استعملنا كلمة مؤامرة فهذه مؤامرة فاشلة ولن تنطلي على احد.
وردا على سؤال حول توقيت القاء هذه المنشورات ومحاولة البعض ربطها ببعض القضايا مثل الموضوع الفلسطيني مثلا او باستحقاقات محلية قال الرئيس السنيورة :ان كل أمر عندما يطرح في أجواء متأججة وفي أجواء فيها تشدد ، بالنهاية لا ينجح الطرح . انا اعتقد بداية ان الموضوع الفلسطيني موضوع في غاية الأهمية وجميع اللبنانيين- ولا يزايدن أحد على أحد – الى اي منطقة او فئة انتموا متفقون كل الاتفاق ان الفلسطينيين هم موجودون على الأرض اللبنانية ولكن لسبب انهم طردوا من ديارهم ، ووجودهم مؤقت الى ان يعودوا الى ديارهم ، وموضوع التوطين هذا أمر غير مطروح وغير مقبول ، ولا يجب أن يشكل في كل مرة فزاعة لنأخذ ما يسمى شعبية أو نطرح قضايا .. الموضوع غير مطروح .
وتابع الرئيس السنيورة : انا اعتقد ان الموضوع الفلسطيني يجب أن يبحث بكل هدوء وبكل الرغبة في أن نجد حلولا لكل هذه المسائل، بحيث نتمكن من ان نعيش سوية بهدوء وباطمئنان وبدون حواجز ، ولكن مع العمل على ان عودة الفلسطينيين الى ديارهم هي الأمر الأساس وهو ما نعمل من اجله .. هذا الأمر يحتاج الى هدوء في الطرح وبعيدا عن التأجيج وعن اثارة المشاعر . وبالتالي كل قضية عندما تطرح بطريقة خطأ وبدون الاعداد لها والتحضير لها بشكل هادىء وسليم يكون بنتيجتها انها تثير ردود فعل . نحن لا نريد ان نثير ردود فعل . الموضوع الفلسطيني والأمور المحقة لهم كقضايا حياتية وكحقوق مدنية ، ايضا هذا الأمر يجب أن يدرس بكل هدوء وبعناية بأمل ان نمكن الفلسطينيين من العيش بأمان وسلام في لبنان الى أن يتمكنوا من العودة الى ديارهم . فكلما كانت الأجواء متأججة كلما كانت الشكوك موجودة ، كلما كان العيش صعب بالنسبة للجميع .. الوجود الفلسطيني في لبنان ليس برضاه ولا برغبتهم ، بل لأن ذلك فرض علينا من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، فبالتالي لايجب أن نضيع البوصلة ، عدونا اسرائيل وليس الفلسطيني .. فبالتالي هذا الأمر يجب أن نضع الأمور في نصابها وان نبتعد عن الأمور التي تحرفنا عن مسارنا الأساسي ..
وخلص الرئيس السنيورة للقول : ان منطقة صيدا وجوارها متآلفة مع بعضها بعضا، وهناك عيش مشترك حقيقي ، ليس فقط في المجموعات المختلفة ، بل ايضا الطرق واحدة والمياه واحدة والمجاري واحدة والقضايا الحياتية كلها واحدة ، وبالتالي هذه المجموعة وحدة بيئية وسكانية واحدة يجب أن تتعايش مع بعضها وترى افضل الطرق ، وبالتالي حتى تستطيع في النهاية أن يكون هناك رضى من الجميع على هذا العمل . اما محاولة خلق مشاكل ، حينا من سيكون رئيس الاتحاد ومن سيكون كذا .. هذه المواضيع يجب أن نتنبه لها ونعود لنتطلع بشكل واضح ما هي مصالحنا . مصالحنا الحقيقية هي في ان نكون سوية ونتعاون ونبتعد عما يفرق وعما يخلق هواجس عند اهل صيدا وجوارها . ولا ننسى أن العدو الحقيقي هو اسرائيل وهو مطامع اسرائيل واستمرار الاحتلال والاعتداء الاسرائيلي ، فلا نضيع البوصلة وعلينا ان نفكر كيف نزيد كمية المشتركات فيما بيننا حتى نستطيع فعليا ان نمارس عيشنا المشترك بشكل سليم .
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 41
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 67
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 75
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 133
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

