أسامة سعد التقى عبدالله: لإقرار الحقوق الانسانية للفسلطينيين
التصنيف: سياسة
2010-06-22 06:48 م 3098
استقبل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا السفير الفلسطيني في لبنان الدكتور عبد الله عبد الله مترئسا وفدا، في حضور أعضاء اللجنة السياسية في التنظيم الشعبي الناصري بلال نعمة، طلال أرقه دان، ومحمد ضاهر. وجرى خلال اللقاء التداول في سبل تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
بعد اللقاء، قال عبدالله: "هذه الزيارة جاءت لتواصل العلاقة مع عائلة يمتد تاريخها النضالي إلى ما قبل النكبة الفلسطينية. ونحن نؤكد على هذه العلاقة وعلى الدور الذي يقوم به التنظيم الشعبي الناصري ورئيسه الدكتور أسامة سعد، ونحيي مواقفه التي تأتي دائما في خدمة لبنان وفلسطين وفي خدمة القضية العربية بشكل عام".
بدوره، تمنى سعد تمنى النجاح للدكتور عبدالله في مهمته و"الوصول إلى ترتيب العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس نضالية وكفاحية سليمة". وأكد أن "اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية والسياسية للشعب الفلسطيني هي في غاية الأهمية"، داعيا "كل الكتل البرلمانية إلى الاسراع بإقرار هذه الحقوق بما يخدم مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني".
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 64
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 121
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 287
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 209
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 151
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 209
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

