×

صيدا: توقيت زيارة السنيورة للقصر البلدي يثير التساؤلات

التصنيف: سياسة

2010-06-25  10:34 ص  1047

 

 

محمد صالح
صيدا:
«السياسة» ستكون الطبق الرئيسي على طاولة المجلس البلدي الجديد لصيدا، وكل ما يدور ضمن أروقة القصر البلدي من عتبته الاولى حتى غرفة الرئيس سيخضع للموازين السياسية اولا .. هذا الكلام لمصادر المعارضة في صيدا التي تشدد على ان المعطيات السياسية هي التي ستحكم علاقات المجلس العتيد مع المدينة وأهلها، ثم يأتي دور التنمية والبيئة وصولا الى المشاريع التي يعلن عنها صباحا ومساء وغير ذلك... انطلاقا من ظروف المعركة التي خيضت بالسياسة وأتت بتركيبة المجلس الحالية.
منذ يومين، قال رئيس البلدية محمد السعودي خلال حفل التسلم والسليم: لقد أخذت على نفسي عهدا بأن تقف السياسة عند باب البلدية، وأن نكون في البلدية على مسافة واحدة من الجميع... فنحن جميعا أبناء صيدا ولا فضل لصيداوي على آخر إلا بقدر انتمائه وعمله ومحبته لمدينة صيدا....
هذا القول استوقف العديد من فعاليات صيدا وقواها السياسية لا سيما المعارضة التي تابعت مصادرها بأن السعودي قد يكون صادقا وحده في قوله من بين كل القوى السياسية التي تحالفت في ما بينها وأتت بهذا المجلس .. لكنها سألت: ماذا يعني الاندماج المذهل للسعودي في اللعبة وتحوله من دون أن يدري أو ربما يدري، من رئيـس بلديــة توافــقي الى رئيس فئــة أو فريق من الصيداويين من دون أن يرف له أي جفن.
تضيف المصادر ان هذا الامر ربما يكون على عكس رغبة السعودي التي بينت الوقائع اليومية منذ انخراطه في معركة البلدية وصولا الى انتخابه رئيسا للمجلس البلدي بأنه لا يتقن لعبة السياسة ولا يجيد استخدام طقوسها، وهذا ظهر جليا في كيفية ذوبانه السريع في الاطار الذي رسمه له التيار الذي خاض المعركة باسمه ومن دون أن يحرك ساكنا.
كما سألت: في أي إطار يضع السعودي زيارة رئيس «تيار المستقبل» النائب فؤاد السنيورة الى القصر البلدي والذي داست قدماه عتبة بلدية صيدا للمرة الاولى منذ سنوات وسنوات.. منتظرا الساعة التي يغادره فيها الرئيس السابق عبد الرحمن البزري وانتهاء مدة ولايته حتى دخل أرض القصر البلدي لتهنئة الرئيس الجديد للبلدية لمناسبة تسلمه مهامه رسميا .. مع العلم ان علاقة البزري كانت قد تحسنت جدا جدا مع الرئيس السنيورة وعقدا أكثر من لقاء في مكتبه في الهلالية إلا أن السنيورة لم يزره في البلدية ولم يرد له الزيارة في مكتبه في القصر البلدي نظرا لما تعنيه الزيارة بالسياسة في حينه.
في المقابل، تؤكد مصادر صيداوية مستقلة، أن من حق القوى السياسة التي أتت بتركيبة المجلس الحالية القيام بالزيارات الى القصر البلدي وعقد اللقاءات حتى في مكتب رئيس البلدية، على غرار ما فعله المسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في الجنوب بسام حمود الذي كثرت زياراته الى السعودي مع انه لم يمض على تسلم مهامه في القصر أكثر من ساعات..
وتخلص المصادر الى انه ربما تكون الغاية من الاطلالات السياسية للقوى التي شكلت رافعة المجلس الحالي التأكيد على الهوية و«الجهة السياسية» لهذا المجلس حتى لا يضًيع أحد البوصلة... لذا فإنه إذا تعرض المجلس الحالي لأي نقد أو مساءلة من قبل القوى المقابلة في المدينة فإنها ستكون على شاكلة هذا المجلس وتركيبته السياسية والشيء بالشيء يذكر... تركيبة سياسية خرجت من المجلس البلدي وحلت مكانها تركيبة سياسية لا أكثر ولا أقل

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا