×

جميع القوى الفلسطينية في لبنان تلتقى لأول مرة في عشاء الإعلامي هيثم زعيتر

التصنيف: سياسة

2010-06-25  11:12 ص  1760

 

 

اتفقت القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لبنان على أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية وتشكيل مرجعية موحدة بعيداً عن الخلافات والتباين في وجهات النظر، وذلك خلال حفل العشاء الذي أقامه مدير مكتب جريدة "اللواء" في الجنوب الزميل هيثم زعيتر في دارته في جادة نبيه بري في حارة صيدا، وجمع فيه مختلف ألوان الطيف الفلسطيني، فالتقى للمرة الأولى مسؤولو حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" مع حركة "حماس" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الاسلامية" و"أنصار الله" وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني واللجان الشعبية.
فضلاً عن عدد من الفاعليات تقدمه: رئيس تحرير جريدة "اللواء" الاستاذ صلاح سلام، ومديرها العام الدكتور ماجد منيمنة، الرئيس الفخري لـ "مؤسسة أبو مرعي الخيرية" رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ورئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، رئيس "رابطة آل رباح" المهندس جمال رباح.وشارك في اللقاء المشرف على حركة "فتح" على الساحة اللبنانية عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسؤول ملف اللاجئين اللواء سلطان أبو العينين، ممثل ممثلية "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان السفير الدكتور عبد الله عبد الله، المستشار الأول في السفارة أشرف دبور، القنصل العام محمود الأسدي، المستشار في السفارة غسان عبد الغني وادوار كتورة، سفير فلسطين في السويد نظمي حزوري.
 

كما شارك عن فصائل (منظمة التحرير): عن حركة "فتح": فتحي أبو العردات، خالد عارف، جمال قشمر، اللواء صبحي أبو عرب، الدكتور قاسم صبح، منذر حمزة، أبو أحمد زيداني وأحمد الصالح، قائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" في لبنان العقيد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو"، "جبهة التحرير الفلسطينية": ناظم اليوسف، صلاح اليوسف وأبو وائل كليب، "الجبهة الشعبية": أبو جابر وعبد الله الدنان، "الجبهة الديمقراطية": علي فيصل، عدنان "أبو النايف" وخالد يونس، "جبهة التحرير العربية": حسين رميلي وسمير سنونو، "الجبهة العربية الفلسطينية": محيي الدين كعوش وحزب الشعب: غسان أيوب.
وشارك عن (تحالف القوى الفلسطينية): حركة "حماس": علي بركة وأبو أحمد فضل، "حركة الجهاد الاسلامي": شكيب العينا وعمار حوران، "جبهة التحرير الفلسطينية": محمد ياسين، الصاعقة: أبو حسن غازي، "جبهة النضال الفلسطيني": أبو خالد الشمال، "الجبهة الشعبية - القيادة العامة": أبو وائل عصام، "فتح – الانتفاضة": حسن زيدان ورفيق فارس.
كذلك شارك أعضاء "المجلس الوطني الفلسطيني" المتواجدين في لبنان: صلاح صلاح، سميرة صلاح، أبو خالد نوفل، أبو سعدو، ليلى العلي، خلود حسين.. بينما شارك المسؤول في "أنصار الله" الحاج ماهر عويد، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" ومسؤول الساحة في سوريا الدكتور سمير الرفاعي، وعن "لجنة المتابعة الفلسطينية": عبد مقدح، أبو وائل زعيتر، سعدو رباح وليد جمعة وابراهيم الجشي.
الأحمد
 
وأوضح الأحمد "أن زيارة لبنان تأتي في إطار ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وهي إستمرار للزيارات السابقة واللقاء مع القوى والفاعليات اللبنانية والقيادات الرسمية من أجل استمرار التنسيق المتواصل بين الطرفين اللبناني والفلسطيني، فضلاً عن معالجة موضوع إقرار الحقوق المدنية والإجتماعية وحق التملك والعمل الذي تمت مناقشته مؤخراً في مجلس النواب".
واعتبر "أن عدم اقرار الحقوق الإنسانية والمدنية، يدفعنا مجدداً الى طمأنة جميع اللبنانيين، وخاصة بعد ردود الفعل والتي فيها الكثير من المغالطات التي تبرر عدم تمرير القانون الذي اقترح في مجلس النواب. ذلك أن الفلسطيني لن يشكل خطراً لا على لبنان ولا على غيره، لأننا نرفض مبدأ التوطين أو أن يكون له وطن بديل ولا يقبل بوطن إلا فلسطين، نحن ضيوف مؤقتين الى حين العودة الى وطننا".

 وقال الأحمد: إن هذا اللقاء الذي رتبه الإعلامي هيثم زعيتر وضمّ جميع فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" وهي القوى المعارضة للمنظمة تتواجد في هذا اللقاء. نلتقي، نتحاور مع بعضنا البعض لنؤكد على أن لغة الحوار الديمقراطي هي أساس الحياة السياسية الفلسطينية، واننا نختلف ولا نفترق وبالتالي مثل هذا اللقاء هو تأكيد على هذه الحقيقة، فضلاً عن أنني التقيت بالعديد من مختلف الفصائل، وآمل أن يُساعد ذلك في تعميق لغة الحوار على الساحة الفلسطينية.
وحيّا الأحمد "التحركات اللبنانية السياسية والشعبية لكسر الحصار عن غزة على ضوء العزم على ارسال سفينتين"، معتبراً "أن هذه السفن تؤكد على مناهضة الحصار سواء على الصعيد العربي أو الدولي، وهي تساند الجهد الفلسطيني المبذول على كافة الصعد، من أجل فك الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل "اسرائيل"، ولم نفاجأ بالغطرسة والعقلية العدوانية الإسرائيلية إذا ما تعرضت السفن التي تتحرك من لبنان أو غيره بإتجاه غزة لأي عدوان، في نفس الوقت نقول أن الفوائد السياسية والإعلامية لهذه التحركات مفيدة للغاية في تسليط الأضواء أمام الرأي العام العالمي على القضية الفلسطينية عموماً وعلى حصار غزة خصوصا، وفي النهاية حكماً سيكون هناك تراكم يؤدي الى إجبار المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته و"اسرائيل" على فك حصارها".
 
بركة
واعتبر مسؤول العلاقات السياسية في حركة "حماس" في لبنان علي بركة "أن هناك فرصة سانحة اليوم لإقرار الحقوق المدنية والإجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، خاصة أن معظم الكتل البرلمانية اللبنانية تؤكد أنها مع العيش الكريم للشعب الفلسطيني ومع إعطائه أبسط حقوقه الإنسانية".
وقال: إن المطلوب اليوم اقرار هذه القوانين عبر تشريعات في مجلس النواب اللبناني، ونطالب كل الكتل البرلمانية أن تقر هذه المراسيم لأنها المدخل الطبيعي لتحسين العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، ونعتقد أن إقرارها لا يتعارض مع التمسك بحق العودة ورفض التوطين، بل تُساعدنا على الصمود ومواجهة مشاريع التوطين التي تسعى لها الإدارة الأميركية، فالشعب الفلسطيني الذي قدم الآف الشهداء منذ ما قبل النكبة، لا يُمكن أن يتنازل عن هويته الفلسطينية، ولا يُمكن أن يقبل بوطن بديل عن فلسطين ومع حبنا وتقديرنا للبنان، فإن حبنا لفلسطين أكبر.

ورأى بركة "أن اللقاء هو خطوة في اطار تعزيز الوحدة الفلسطينية وقد آن الآوان لتشكيل مرجعية سياسية فلسطينية موحدة في لبنان، تتولى الحوار مع الحكومة اللبنانية وتُشرف على الأوضاع الأمنية والإجتماعية والسياسية في المخيمات الفلسطينية، لأن توحيد الموقف الفلسطيني يُساعد على تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني ويُعالج المشاكل الأمنية ويمكن من خلاله تحقيق كل ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني ريثما يتمكن من العودة الى دياره في فلسطين، فالوحدة الفلسطينية الوطنية هي مكسب ومصلحة فلسطينية قبل أن تكون مصلحة لأي جهة، نحن ندعو جميع الفصائل الفلسطينية في لبنان للشروع في حوار فلسطيني جاد لتشكيل هذه المرجعية لأن اللقاءات وحدها لا تكفي، صحيح أنها مفيدة وهامة وتقرب وجهات النظر، ولكن لابد من حوار رسمي وجاد للوصول الى المرجعية السياسية الموحدة التي تتولى ادارة شؤون المخيمات الفلسطينية بالتنسيق مع الحكومة الللبنانية.

السفير عبدالله
ورأى السفير الفلسطيني الدكتور عبد الله "أن كل القوى الفلسطينية حريصة على الوحدة وتنسيق الموقف على الساحة اللبنانية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني المدنية والاجتماعية وكرامة الإنسان الفلسطيني وهناك لقاءات عقدت مع كافة الفصائل بما فيها فصائل "المنظمة" و"التحالف" وليس هناك أي طرف فلسطيني خارج عن إجماع هذه الوحدة".
واعتبر "أن المستقبل واعد لجهة المزيد من وحدة الموقف الفلسطيني ولدى الجميع تفهم لتحمل المسؤولية وهناك جهد اضافي لتعزيز الوحدة الفلسطينية واللبنانية، فالأمن الفلسطيني اللبناني صنوان لا يفترقان أو ينفصلان وما يعكر صفو لبنان واستقراره وسيادته سنتصدى له، سنقف بكل جهوزية بجانبهم للدفاع عنه، فما يعني لبنان يعنينا كشعب فلسطيني والحقوق المدنية، نريدها لا تكلف خزينة الدولة أي أعباء اضافية ولا تؤثر على التوازن الطائفي والمذهبي في هذا البلد.

زعيتر
وأوضح الإعلامي هيثم زعيتر "أن هذا اللقاء فرصة لجمع أكبر عدد من ممثلي "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الاسلامية" وأعضاء "المجلس الوطني الفلسطيني" وفاعليات فلسطينية، إذ شارك فيه أكثر من 50 مسؤولاً فلسطينياً في لبنان، على أمل أن يكون بداية حقيقية للوحدة الفلسطينية ولموقف فلسطيني موحد نحن بأمس الحاجة له الآن، فالحوار مع لبنان مؤجل ويجب أن يكون هناك موقف فلسطيني موحد وخاصة في هذه الظروف الدقيقة خاصة مع عدم اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية، في وقت يعتبر فيه اللاجئون الفلسطينيون هم الوحيدون في العالم الذين لم يختاروا مكان لجوئهم بل فرض عليهم العدو الصهيوني هذا اللجوء القسري.
وقال: طالما هناك عدو واحد هو "اسرائيل"، تجمع عليه كل القوى الوطنية والاسلامية، لا مبرر لأي فراق، فلنبدأ بنقاط التلاقي ولننطلق منها الى نقاط الاختلاف والتباين في وجهات النظر، لعل ذلك يساعد الأطراف الفلسطينية في معالجة الحرمان في المخيمات والحقوق المدنية بموقف موحد، وصولاً الى تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة في لبنان دون النظر الى وجهات النظر السياسية المتباينة في بعض القضايا.

وأضاف: إن هذا اللقاء أردت منه أن يكون بصيص أمل للشعب الفلسطيني في لبنان، وأثمرت الجهود أن يلتقوا علانية وبهذا العدد وللمرة الأولى ليتحاوروا ويتشاوروا، وتكون بداية لإنطلاقة من أجل العودة الى وطننا فلسطين الذي هو بحاجة الى جميع الجهود، مع تقديرنا لموقف القوى اللبنانية، رغم أن بعضها يعتبر أن اقرار الحقوق المدنية هو توطين، وشاهدنا بأم العين عندما زرنا فلسطين، كيف أن الإنسان الفلسطيني تواق للعودة الى وطنه، ويبقى يحمل معه ذكريات عزيزة عن لبنان الشعب والمقاومة".
وختم زعيتر بالقول: إن المخيمات والشعب الفلسطيني، المستمرون بالنضال، قدموا الى لبنان اقتصادياً وسياسياً وانمائياً، ويرفضون أن تكون المخيمات "بؤراً أمنية" أو موطئاً للإرهاب الذي يدينه الفلسطيني كما اللبناني".. معلناً "أن جريدة "اللــواء" قررت البدء بفتح ملف حول الواقع الفلسطيني في لبنان، بما في ذلك واقع المخيمات والحقوق المدنية والإنسانية".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا