×

استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد السفير الايراني

التصنيف: سياسة

2010-06-26  04:59 م  819

 

 

استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا سفير الجمهورية الاسلامية في لبنان "غضنفر أبادي"، على رأس وفد مؤلف من : القائم بالأعمال "مير مسعود حسينيان"، المستشار السياسي "غرو"، والمستشار الاعلامي "ابراهيم حرشي". وبحضور عضوي اللجنة السياسية في التنظيم الشعبي الناصري "بلال نعمة"، و"مصباح الزين".
جاءت الزيارة في اطار جولة التعارف التي يقوم بها السفير الايراني على الفعاليات السياسية والدينية في مدينة صيدا، بهدف التداول بشؤون المنطقة.
بعد اللقاء صرح السفير "أبادي" قائلاً:
سررت بزيارة الدكتور اسامة سعد، حيث تربطنا علاقة صداقة وود بالتنظيم الشعبي الناصري منذ زمن بعيد، في السابق مع المرحوم المناضل مصطفى سعد واليوم تستمر هذه العلاقة مع الدكتور اسامة سعد.
وأكد أبادي أن مواقف الجمهورية الاسلامية كانت دائماً إلى جانب لبنان شعباً ومقاومةً وحكومةً.
كما أكد على العلاقات الودية بين ايران وكل الفعاليات السياسية وكل الأحزاب والطوائف اللبنانية،  وبخاصة التنظيم الشعبي الناصري صاحب المواقف المشرفة التي تدعم القضايا المحقة في لبنان.
ورداً على سؤال حول قرار ايران بعدم ارسال السفن إلى غزة أجاب أبادي بالقول:
الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت عن تراجعها عن ارسال هذه البواخر بعد دراسة الأوضاع بشكل كامل. ولكن هذا لا يعني إلغائها نهائياً، لأن الجمهورية الايرانية تؤكد على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وبخاصة في غزة.
وتمنى أبادي من كل أصحاب الضمائر الحية في العالم أن يدعموا هذه القضية، وأن يقوموا بإرسال المساعدات إلى غزة.
وسئل السفير: "إذا ما هاجمت اسرائيل لبنان عسكرياً هل ستقوم ايران بالرد المباشر العسكري عليها؟" فأجاب:
الجانب الاسرائيلي في وضع لا يسمح له بأن يبدأ بأي حرب لا ضد لبنان ولا ضد أي منطقة أخرى ولا حتى غزة نظراً للخيبات التي حصل عليها في الحروب السابقة.
بدوره الدكتور أسامة سعد صرح قائلاً:
كانت اليوم مناسبة لتوجيه الشكر والتقدير للجمهورية الاسلامية الايرانية  حكومةً وشعباً، وللمواقف التي تتخذها ايران في دعم لبنان وفلسطين في مواجهة الخطر الصهيوني، ولكن مع الأسف الشديد يبدو أن البعض في لبنان والوطن العربي قد التبس عليهم الأمر، وباتوا لا يميزون بين الصديق وبين العدو. فالجمهورية الاسلامية التي تقف إلى جانب نضالنا الوطني والقومي هنا في لبنان وفلسطين في مواجهة العدو الصهيوني تستحق منا أن نقف إلى جانبها بقوة، والعقوبات التي فرضت عليها من قبل الولايات المتحدة الأميريكية بقرار دولي هي عقوبات مدانة. ونحن ندعو الحكومة اللبنانية إلى رفض الالتزام بهذه العقوبات.
ونرى أنه كان من الأفضل للبنان لو وقف في الأمم المتحدة ضد فرض هذه العقوبات على الجمهورية الاسلامية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا