×

الانجيلية الوطنية – صيدا تخرج أول دفعة من طلابها بعد نيلها الإعتمادية التربوية الدولية

التصنيف: سياسة

2010-06-27  12:22 م  3209

 

 

احتفلت مدرسة الفنون الانجيلية الوطنية للبنات والبنين في صيدا بتخريج دفعة العام الدراسي 2009 -2010  وهي أول دفعة من طلاب المدرسة بعد نيلها الإعتمادية التربوية الدولية  Celebrating Accreditation من الـ AdvanceED وهي أرقى هيئة تربوية عالمية حيث اصبحت الانجيلية كاملة العضوية في هذه المنظومة التربوية العالمية والتي تعني توأمتها مع أرقى المؤسسات التربوية في العالم وانتقال ابنائها تلقائيا الى اي من هذه المؤسسات حول العالم دون قيود أو شروط الى جانب دخول طلابها الجامعات الأميركية اينما كانوا وبصورة شبه تلقائية .
شارك في حفل التخرج الذي اقيم في باحة المدرسة رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري وأمين سر لجنة الشؤون التربوية والتعليمية في المجلس الثقافي التابع للسينودوس الانجيلي الوطني في سوريا ولبنان القس سهيل سعود، بحضور عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية  النائب علي بزي ومحافظ الجنوب بالحلول نقولا بوضاهر وآمر فصيلة درك صيدا الرائد سامي عثمان ومدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب ورئيسة بنك العيون الوطني في صيدا السيدة نجلاء سعد، ومدير المركز الثقافي الفرنسي في صيدا أوليفييه لونغ والرئيس الفخري لمؤسسة ابو مرعي الخيرية مرعي ابو مرعي وعدد من رؤساء بلديات المنطقة ومن اعضاء مجلس بلدية صيدا وجمع من الشخصيات التربوية والاقتصادية والاجتماعية واهالي الخريجين ، كان في استقبالهم رئيس المدرسة جان داود والهيئتان الادارية والتعليمية .
 
 
القس سعود
استهل الحفل بصلاة وتلاوة البركة ، ثم بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الانجيلية ، فكلمة ترحيبية من عريف الحفل أحمد الحناوي ، ثم ألقى أمين سر لجنة الشؤون التربوية والتعليمية التابعة للسينودوس الانجيلي الوطني في سوريا ولبنان القس سهيل سعود كلمة قال فيها: التربية توجه نظرنا الى ضرورة ان يمارس العاملون في كل المدارس والجامعات وكل المؤسسات التربوية دورهم كمربين متميزين عن باقي القطاعات لأن المجتمع يعول على هذا الدور في ضبط مساره . فدور المدارس ليس فقط التعليم ، لكن ولا سيما التربية ، لأن التربية في مفهومها وتعريفها الجوهري تشدد على تنشئة الانسان على القيم والفضائل التي تحمي الانسان والمجتمع من الانهيار . فالتعليم والتربية كلمتان يجب أن تبقيا متلاصقتين غير منفصلتين كي ما لا تحيد المؤسسات التربوية عن هدفها الذي أسست لأجله . فالتعليم هو العملية التي يتم فيها نقل المعرفة والمهارات الفكرية المتعددة للمتعلم كي ما تجعل منه انسانا منتجا وفاعلا في المجتمع ، بينما التربية هي تلك العين الساهرة التي تراقب وتواكب وتوجه مسار ومواقف وطريقة تفاعل المتعلم لتجعل منه انسانا مسؤولا ذو قيم فاضلة في مجتمع بأشد الحاجة الى القيم . واخيرا للإجابة على السؤال المطروح للقرن الواحد والعشرين " القيم الى اين ؟ " نقول : ان مدرستنا الانجيلية في صيدا تذخر فلسفتها التربوية المستدمة من قيم الانجيل التي تشتق منه اسمها.. اني بإسم لجنة الشؤون التربوية والتعليمية التابعة للسينودوس الانجيلي الوطني في سوريا ولبنان أود ان اهنىء خريجينا وخريجاتنا واطلب منكم ايها الخريجين والخريجات أن تتمسكوا بهذه القيم ، بالحق والعدل ، بكل ما هو مسر ، بكل هذه الفضائل ..
الحريري
ثم ألقت النائب الحريري كلمة قالت فيها : نحتفل اليوم بنجاح أبنائنا وانتقالهم من مرحلة تعليمية إلى أخرى .. ليتابعوا طريقهم بالنّجاح والتّفوق نحو مستقبلٍ آمنٍ .. مستقرٍ .. ومزدهر .. كنّا تعهدنا وإيّاهم في أكثر من مناسبةٍ على تحمّل مسؤولياتنا.. وتحمّل مسؤولياتهم .. كلّ من موقعه لنبذل كلّ ما بوسعنا لنصون ما أنجزناه في مسيرة الإستقرار والنّهوض والبناء .. ونعمل على النّجاح والتّقدّم .. ونحتفل أيضاً مع هذه المؤسسة العريقة التي حملت رسالة التّربية والتّعليم .. ورعت أبناء صيدا والجنوب ولبنان جيلاً بعد جيل على مدى عقودٍ طويلة .. فكانت الرّائدة والمؤسسة لنهضة علمية تربوية .. تركت بصماتها على مسيرة النّهوض .. والتّقدّم .. والإستقلال .. والحرية .. والعمل .. والنّجاح .. لتملأ بخرّيجيها ونجاحاتهم كلّ أرجاء الوطن والمحيط .. ونحتفل أيضاً بتأكيد صيدا على وجهها المنير .. وتمسّكها بتاريخها وتراثها ومؤسّساتها العريقة ونجاحاتها .. لتكون كما كانت دائماً عاصمة للعلم والمعرفة .. ونموذجاً في العيش الواحد والمسؤولية الواحدة التي لم تستطع كلّ السّموم والتّداعيات أن تنال من صلابتها وتماسكها .. واستمرت صيدا ومؤسساتها بالعمل على خدمة الأجيال والمحيط والوطن .. وستبقى كذلك نموذجاً وطنياً رفيعاً في الوحدة والإنفتاح والمسؤولية والمبادرة .. وإنّني بهذه المناسبة أتوجّه بخالص التّقدير للإدارة الرّاعية لهذا النّجاح بكلّ عناصرها .. وأهنئ أهالي الطّلاب على نجاح أبنائهم .. كما أهنئ أبنائي الطلاب على النّجاح والتّفوق .. وإنّني على ثقة بأنّهم سيتحملون مسؤولياتهم بكلّ عزيمة ويتابعون مسيرة صيدا من أجل صيدا أكثر علماً وانفتاحاً وازدهاراً وتفوّقاً في وطنٍ أكثر استقراراً ووحدة وتمايزاً .. ليبقى لبنان وطن العلم والإنسان ..
 
جان داود
بعد ذلك تحدث رئيس المدرسة جان داود فقال: ان خريج اليوم بكل ما يملك من علم وقيم وأخلاق غير مهيأ للنجاح في لجة الحياة الجديدة الصاخبة المتسارعة التي لا مكان فيها للإنتظار ، طالب اليوم بحاجة الى أسس جديدة وخارطة طريق جديدة من دونها لا يمكنه الوصول الى اي مكان ، هذه الأسس هي فكر ناقد وعقل نير منفتح وروح للبحث العلمي ، طالب اليوم بحاجة الى أن يكون بعد ايمانه القوي بالله تعالى مؤمنا بنفسه وبقدراته اللامحدودة ومتكلا على عقله الناقد وتفكيره المنطقي ، ينظر الى اي معضلة او تحد ، يجمع المعلومات ، يضع الفرضيات ويصل الى الحلول الصحيحة بمنهجية علمية لا مكان فيها لضجيج والانفعالات .هذا ما قامت به الانجيلية منذ نشأتها ، لكن تسارع الأحداث ألزمنا التطلع الى الخارج والى مراكز القرار التربوية والعلمية ، وبدون اي تردد اتخذنا قرار التطور والحداثة وطلبنا المساعدة مهما كان الثمن غاليا . ولقد تجاوبت معنا مرجعية الـ AdvanceED التي تمثل أكبر تجمع تربوي في العالم دون استثناء وقبلت ترشحنا للدخول الى هذه الجمعية ولكن بشروطها القاسية والمتطلبة .وبعد تعب وسهر وتحديات توجت جهودنا هذه بالحصول على الاعتمادية التربوية الدولية ، والبشرى السارة لكم اليوم هي أن الانجيلية أصبحت كاملة العضوية في هذه المنظومة التربوية العالمية بكل ما فيها من شرف ومكاسب وعلى رأسها توأمتنا مع أرقى المؤسسات في العالم وانتقال ابنائنا تلقائيا الى اي من هذه المؤسسات حول العالم دون قيود أو شروط الى جانب دخول أبنائنا الجامعات الأميركية اينما كانوا وبصورة شبه تلقائية . كل هذا على اهميته هو نصف الطريق، أما النصف الأهم فهو النجاح في الحياة ، في تكوين عائلة ، في بناء عمل ناجح ، في اقامة علاقات انسانية ، في قناعة للمساهمة بتطوير مجتمع ننتمي اليه وفي مواطنية تتخطى حدود القوقعة والانعزال ، وفي عالمية شفافة اصيلة تعي وحدة المصير الانساني وادراك ان ما يصيب بشرا في أقاصي الأرض انما يصيبنا نحن هنا بالذات ... ان تخرج اليوم هو تخرج أول دفعة بعد الـ Accreditation  وسوف تختم شهادات طلابنا بالأختام الرسمية حالما تصلنا من أميركا .
وفي الختام قام داود بتوزيع الشهادات على المتخرجين والمتخرجات وعددهم نحو 172 خريجا من فروع " علوم الحياة ، العلوم العامة ، الاجتماع والاقتصاد ، المحاسبة والمعلوماتية ، المنهج الأجنبي، التربية المختصة Ts ، والعلوم التربوية – ليسانس جامعي . وشارك النائبان الحريري وبزي والمحافظ بوضاهر في توزيع الشهادات لخريجات إختصاصي التربية المختصة ،  والعلوم التربوية – الليسانس الجامعي .
 
 
 
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا