×

الف مبروك شهادة الدكتوراه لـ بهية الحريري من جامعة داندي – اسكتلندا شاهد الصور

التصنيف: سياسة

2010-06-28  05:34 م  1155

 

 

الزمان : 23 حزيران 2010
المكان : جامعة داندي – اسكتلندا
المناسبة : أسبوع التخرج السنوي .. حفل توزيع شهادات الدكتوراه والدراسات العليا الفخرية
الحدث : بهية الحريري..أول سيدة عربية تمنح شهادة الدكتوراه الفخرية في الحقوق من هذه الجامعة.
فقد منحت جامعة داندي الإسكتلندية وهي من أرفع الجامعات في بريطانيا وواحدة من بين الجامعات العشر الأول في العالم ، النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري درجة الدكتوراة الفخرية في الحقوق تقديرا لجهودها وإنجازاتها في ميادين التربية وتمكين المرأة والعمل الاجتماعي. وهذه هي الدكتوراه الفخرية الأولى التي تمنحها الجامعة لسيدة من الوطن العربي.
وحضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة بلدية داندي في اسكتلندا: رئيس الجامعة اللورد باتيل ، ومديرها البروفسور بيتي داونز وعمداء الكليات وأفراد الهيئة التعليمية في الجامعة والطلاب الخريجين بالإضافة إلى حشود من الأهالي والضيوف الذين قدرت أعدادهم بالآلاف.
 
عميدة الكلية
وتوالى على الكلام في الاحتفال كل من مدير الجامعة البرفسور دوانز وعميدة كلية الحقوق البرفسور سو بلاك التي قدمت الحريري بكلمة معبرة ومؤثرة استعرضت فيها المحطات الهامة في حياتها .. فقالت: "النائب الحريري هي سيدة لا تعرف الكلل ولا الملل. دأبت منذ العام 1979 مع أخيها الرئيس الراحل رفيق الحريري على العمل على مؤازرة الشعب اللبناني الذي كان يغرق في ظلمات الحروب، فمدت مؤسسة الحريري العون لأكثر من 30,000 طالبا وطالبة فمكنتهم من التعلم في أرقى الجامعات داخل لبنان وخارجه. وهناك عدد لا يستهان به من أساتذة جامعة داندي الذين استفادوا من هذه المنح الجامعية. في العام 1992 دخلت السيدة الحريري معترك العمل السياسي فانتخبت نائباً في البرلمان اللبناني وانتخبت رئيسة للجنة التربية النيابية وهو منصب لا تزال تشغله منذ 18 عاما. وإنه لمن الملفت بمكان أن تحافظ هذه السيدة على غالبية المواقع المرموقة التي احتلتها مع مرور السنين. يصفها المقربون منها بأنها لا تكل ولا تمل ولا تهدأ أبداً، يتعب من حولها ولا تتعب هي أبداً لأن سعادتها الحقيقية هي العطاء ثم العطاء.. في العام 2000 أسست منتدى المرأة العربية، وانتخبت نائبا لرئيس لجنة التضامن المصرية اللبنانية ورئيسة للجنة المرأة في الاتحاد البرلماني العربي ثم عينت سفيرة لليونيسكو للنوايا الحسنة. ولكن اهتمامات النائب الحريري لم تقف عند ذلك فللبيئة والتراث حظٌ أيضاً معها، فقد أسست منظمة للحفاظ على تراث وبيئة صيدا التي تمثلها في البرلمان اللبناني ففازت هذه المنظمة بجائزة آغا خان لترميم المسجد العمري الكبير كما فازت في العام ذاته بوسام الأرز وهو أرفع وسام لبناني.
 
 
وأضافت سو بلاك : إلا أن حياتها انقلبت رأساً على عقب عام 2005 حيث تم اغتيال شقيقها الرئيس رفيق الحريري الذي لعب الدور الأبرز في وقف نزيف الحرب في لبنان وإعادة تموضعه بين البلدان الراقية .. لقد كان هذا الوقت عصيباً جداً على النائب الحريري وعلى عائلتها وجميع اللبنانيين. ربما كان من السهل جداً الانسحاب من الحياة العامة والاستسلام للحزن، إلا أنها أسرت قلوب اللبنانيين والعرب عندما وقفت على المنصة لتعلن استمرار مسيرة التنمية التي أطلق شعلتها أخاها الراحل. لقد تمت تسميتها بين عدد قليل من النساء في العالم لجائزة نوبل للسلام عام 2005. وفي العام 2008 تم تعيينها كوزيرة للتربية والتعليم العالي وكانت السيدة الوحيدة، إلى جانب 29 وزيرا. هذه السيدة لم تنس يوماً عملها الأول كمعلمة ومربية وهي في خضم العمل الدؤوب السياسي والاجتماعي. وهي تنتمي لعائلة تكافح لأجل مساعدة الغير إيماناً منها بأن الاستثمار في الانسان أساس لتنمية الأوطان. لذلك انصب اهتمام هذه العائلة على التربية والتعليم وحقوق الانسان وتمكين المستضعفين وحقوق المرأة والحفاظ على التراث والبيئة والتسامح والسلام في الشرق الأوسط.. نحن أمام امرأة لا يمكن إلا وأن نعجب بها وبانجازاتها وأن نحترم جهودها ومنجزاتها القائمة على مبدأ: "مستقبل لبنان يقوم على موارده البشرية".
بعد ذلك سلم رئيس الجامعة اللورد باتيل النائب الحريري شهادة الدكتوراه الفخرية في الحقوق على وقع تصفيق حار من الحضور . وكانت كلمة بالمناسبة للورد باتيلنوه فيها بمزايا ونشاط النائب الحريري .
الحريري
من جهتها شكرت الحريري جامعة داندي رئيسا ومديرا وأفراد الهيئة التعليمية على مبادرتهم ، وقالت في حفل تكريمي اقيم على شرفها بالمناسبة :هذا يوم جميل! فلا شيء أجمل من أن نجتمع حول التربية والتعليم وهي اللغة الجامعة للشعوب. وإنه لمن دواعي فخري أن أقف اليوم في هذا الصرح التربوي العريق لأتسلم شهادة الدكتوراة الفخرية. أشكر جامعة داندي رئيساً ومديراً وأفراداً لهذه اللفتة الكريمة.
وأضافت الحريري: في الواقع، لا شيء يساهم في تثبيت السلام واستدامته أكثر من التربية والتعليم. فالتربية تقصّر المسافات، تردم الهوات وتجمع بين الأديان والثقافات المختلفة. زإن القوة اللامتناهية للتربية كانت الأساس الذي قامت عليه مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة والتي أبحرت في رحلتها الصعبة إبان الحرب لتنقذ شباب وشابات لبنان من الضياع عبر تعليمهم وتثقيفهم. أشكر لكم من جديد جهودكم ولفتتكم الكريمة متمنية لجامعة داندي الإزدهار والتقدم والريادة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا