أقامت حركة التوحيد الإسلامي حفل غداء في مطعم الفيصل في بلدة القلمون تكريما لمجلس بلدية طرابلس المنتخب مؤخرا ، وذلك في حضور رئيس بلدية طرابلس السيد نادر الغزال وأعضاء مجلس البلدية بالإضافة إلى عدد من علماء وكوادر الحركة
وقد ألقى فضيلة الشيخ عبد الفتاح الأيوبي كلمة شعرية رحب فيها بالمجلس البلدي الجديد
بعد ذلك ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان كلمة رأى فيها اننا إلى جانب عدو غاشم لا يقيم أي نوع من أنواع الاحترام إلى من يجاوره وأننا ما برحنا دائرة الاستهداف وما ابتعدنا عن دائرة العدوان إن على المستوى المباشر او على مستوى شبكات التجسس الأمنية التي تخترق لبنان من أقصاه إلى أقصاه حتى وصل الاختراق إلى شبكات الاتصال وبالتالي إلى أدق المؤسسات في بلدنا
وأعرب فضيلته عن توسمه الخير في وجوه اعضاء المجلس البلدي الجديد فهو مجلس احسن الناس اختياره لمدينة عريقة بتاريخها ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ لتثبت طرابلس بأنها عنوان من عناوين الحضارة
وتوجه إلى أعضاء مجلس بلدية طرابلس بالقول"لئن بوأكم الله هذا المكان وهذا الموقع فلكي تؤدوا وظيفة ارادها الله لكم"
وأضاف " نحن عندما تربينا في كنف رسالة السماء تربينا على أن مشروع الإسلام المتجذر المفاهيم يترجم عمليا ويتجلى بكلمات قليلات قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم " خير الناس أنفعهم للناس " والدين المعاملة".... فبمقدار ما تحسن معاملة الناس بمقدار ما تكون ملتزما، فالدين ليس في المظاهر من خلال اللباس أوالمأوى أو في الغذاء.
فالذي يميز الناس في ما بينهم هو جلب المصلحة والخير للناس ...فالرسول الكريم (ص) يـقول:" خصلتان ليس فوقهما من البر شيء: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شيء: الشرك بالله والضر لعباد الله "... من هذا المنطلق نتحرك جميعا من أجل خدمة مشروع الإنسان أينما وجد وحيثما حل
فيجب على الإنسان إن دخل في ميدان الدنيا أن يترك بصمة خير في مجتمعه و بيئته ليذكر من خلالها وليذكر بالخير عبر إنجازاته وعناوين الخير التي أداها لهذا فإننا نتوسم بكم خيرا وسيكون لهذا المجلس الكريم بهذا التجانس والمحبة دور في إعادة طرابلس كما كانت العاصمة الثانية في لبنان وكما كانت عزيزة بين المدن ليعود لها دورها الثقافي وليعود لها دورها السياسي وليعود لها دورها الاقتصادي
طرابلس التي كنت في مرحلة من المراحل بوابة من بوابات الخير وكانت معبرا من معابر الخير الذي يمر من خلاله إلى كل العواصم العربية والإسلامية
أما على المستوى السياسي فقد أكد فضيلته أن طرابلس قد تحولت إلى منصة انطلاق لسفن يتضامن من خلالها أهلنا مع المحاصرين والمعذبين في غزة ، وبذا يعود إلى طرابلس دورها إن شاء الله لتكون رائدة في شرق المتوسط مدينة أبية عصية على كل أنواع الفتن والاختراق
ثم كانت كلمة لرئيس بلدية طرابلس السيد نادر الغزال شكر فيها لحركة التوحيد الإسلامي هذه الدعوة الكريمة وأمل أن تكون بداية لعلاقة رسمية مع الحركة مؤكدا على علاقته السابقة المشرفة مع المؤسس رحمه الله تعالى العلامة الشيخ سعيد شعبان منذ زمن بعيد فهو مرب لنا وقدوة ...وتمنى غزال أن تكون حركة التوحيد الإسلامي بدءا ممن أسس وصولا إلى من حمل الأمانة وتابع الرسالة ان يكونوا عضدا لنا في مهمتنا في بلدية طرابلس والفيحاء
وعبر غزال عن سعادته لوجوده مع الحضور فهو معكم لتطوير طرابلس معكم لإنماء طرابلس ولإعادة وجه طرابلس الحضاري العلمي كما عهدها أجدادنا معكم لتطوير طرابلس ورفع الضيم والحرمان عن هذه المدينة وإننا وإياكم سنسعى جاهدين أن نكون فعلا على قدر المسؤولية ونطلب منكم الدعاء بالتوفيق
وتطرق نادر غزال إلى مسائل النظافة والسير والسوق وحركة التجارة والحفاظ على الإرث والتراث والانطلاق نحو السياحة المستدامة وعبر في هذا المضمار عن هم كبير وتمنى على الجميع تقديم المساعدة ومنهم حركة التوحيد بما تمثله على الأرض من ثقل في طرابلس وخارج طرابلس وكافة الفعاليات لكي نستطيع فعلا أن نطور في المدينة على كافة الصعد وقد خصصنا لجانا وبدأنا العمل
وهناك الكثير من العمل والامل أكبر من العمل لذلك نأمل دعمكم في مسيرتنا