القسم الاعلامي للمنطقة الثانية يكرم اعلامي صيدا
التصنيف: سياسة
2010-07-02 03:48 م 1416

الاعلام نصف المعركة لا بل هو المعركة بكاملها كما قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لهذا كان لا بد من افتتاح باكورة نشاطات النصر على العدو في عدوان تموز عام 2006 بتكريم رجال الصحافة والاعلام الذين كان لهم دورا مميزا في مواكبة الاحداث على مدى 33 يوما من خلال أقلامهم وعدسات كاميراتهم في اظهار طبيعة العدو الاجرامية وهزيمته الكبرى على يد رجال المقاومة الاسلامية البواسل.
فقد كرم القسم الاعلامي للمنطقة الثانية في حزب الله في الجنوب اعلامي مدينة صيدا بجولة على معلم مليتا السياحي (الجهادي) في أقليم التفاح الذي تحاكي أرضه سمائه,الشاهد على حياة المجاهدين وعلى حكاية المقاومة منذ انطلاقتها وحتى انتصارها الكبير في تموز الذي جاء بفعل التفكير والتخطيط والسهر والذي لا ينفصل عن الايمان والتضحية والثبات على الحق.
الاعلاميون جالوا على أقسام معلم مليتا ومواقعه ودخلوا الى كهوفه ومغاوره في الجبال واطلعوا على انجازات المقاومة وانتصاراتها بدءا من الهاوية التي تضم بقايا دبابات العدو وأسلحته والياته المدمرة مرورا بأجهزة المقاومة وأجنحتها العسكرية وصولا الى موقع المِطَل المُطل على قرانا المحررة وانتهاءا بميدان التحرير الذي يحكي قدرة المقاومة على تصديع الردع الاسرائيلي في حرب تموز عام 2006 .

القسم الاعلامي للمنطقة الثانية وبعد الجولة أقام مأدبة غداء على شرف الاعلاميين بحضور رئيس كتلة للوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد الذي ألقى كلمة تحدث فيها عن حجم الاستهداف الاسرائيلي الذي يطال الاستقرار والأمن الداخلي اللبناني من خلال شبكات التجسس الذي يزرعها العدو في أكثر من قطاع.
وقال اذا كان الاكتشاف الأخير لجاسوس الاتصالات هو انجاز للجيش اللبناني ولمديرية المخابرات فينبغي أن تُستكمل الصورة لأن الاختراق الاسرائيلي فضلا عن قطاع الاتصالات طال القطاع المصرفي وقطاعات أخرى مما يجعل التقدير بأن العدو الاسرائيلي يستهدف لبنان بكل قطاعاته وبكل مجالات الحياة فيه .
ولا بد من موقف جريء وشجاع في مواجهة العدو الذي يخترق مجتمعنا ومؤسساتنا وهذا الاختراق هو تعدٍ صارخ على القرار 1701 وعلى مزاعم الذين يرفعون التقارير الدورية الى الأمم المتحدة ويغفلون منها الخروقات والاعتداءات الاسرائيلية.

ان الأمر ليس بسيطا حتى نتعاطى معه بخفة,الامر يستهدف بنية لبنان ومؤسساته ومجتمعه المتنوع والأمن والاستقرار فيه. واذا كان الاستهداف بهذا الحجم لا بد من ان يكون الجهد الرسمي والمقاوم والشعبي موازنا لهذا الحجم من الاستهداف لا نريد أن نتكل على المؤسسات الدولية التي لم تحرك ساكنا حتى الان وهي لم تستطع بعد مرور أكثر من 3 سنوات على وقف الحرب المباشرة التي شنها الاسرائيلي في تموز عام 2006 لم تستطع أن توقف العمليات العدائية فضلا عن تحقيق وقف اطلاق النار ولن نتحدث عن انسحابات من شمالي بلدة الغجر اللبنانية لان هذه الانسحابات أيضا لن يستطيع المجتمع الدولي أن يفرض على الاسرائيلي تحقيقها نعم القوى الدولية يرتفع نبضها حين يصبح الاسرائيلي في مشكلة أما حين تصبح المنطقة في مشكلة فالمجتمع الدولي لا يرف له جفن.
نحن في لبنان نتعلم الكثير من تجارب الاخرين والانجازات التي حققناها بالاتكال على الله والاعتماد على أنفسنا, أفادتنا هذه التجارب بأن (ما حك جلدك مثل ظفرك) الاعتماد على النفس وتعزيز القدرات وتحقيق التماسك الوطني حول خيار المقاومة والاكثار من الصداقات ونحن لسنا بحاجة الى مزيد من العداوات ولا نغفل الدبلوماسية في مواجهة أعدائنا لكن حتى الدبلوماسية اذا لم تكن مستندة الى القوة لا تنتج شيئا وتحول بلدنا الى سخرية لأعدائنا.

نحن لا نبالغ اذا قلنا بأن تركيز العدو الاسرائيلي في هذه الفترة على اختراق جبهتنا الداخلية والوصول الى مواقع حساسة في قطاعاتنا ومؤسساتنا انما هو لكسب الوقت وتقطيعه لان جهوزيته العسكرية حتى اليوم لم تعد قادرة على شن عدوان دون كلفة باهظة سيكون مصير كيانه فيها على المحك.نحن بحاجة الى تعزيز وتطوير كل القدرات والطاقات,والسجالات الداخلية التي تحدث ينبغي أن نضع لها سقفا وهو الحرص على مصلحة هذا البلد فلا نضخم حدثا ولا نسفه مصيبة والاختراق الاسرائيلي في لبنان مصيبة تطال كل اللبنانيين ونحن نستغرب أن يسفه هذه المصيبة بعض الألسنة التي تتصرف ازاء العدو وكأنه جار محتمل في المستقبل.نحن نؤكد أن لبنان له جار واحد فقط وهو سوريا واسرائيل هي عدو وجودي لا مكان للجوار معه عندنا ويجب أن نتصرف في لبنان على هذا الأساس خصوصا وأننا ندرك أن هذا العدو انما يشكل قاعدة له فيما يحتله مكن فلسطين من أجل أن ينقض على كل المنطقة العربية والاسلامية فالدور المرسوم للعدو هو دور الثكنة المتقدمة للجيوش الأطلسية في منطقتنا من اجل وضع اليد على الممرات الاستراتيجية وثرواتنا النفطية والطبيعية وهذا هو مضمون الشرق الأوسط الجديد الذي كانت تنظر له وتسهر على ولادته كونداليزا رايس أثناء العدوان عام 2006 لكن كما أسقطنا هذا المشروع سنزيل هذه الأوهام التي تسمح بالتفكير بمثل هذه المشاريع في المرحلة الحاضرة وفي المستقبل.
المقاومة اليوم أقوى قدرة وجهوزية وأكثر استعدادا وهي تمسك بزمام المبادرة ومهما حاول العدو أن يثير الفتن وأن يحرك الخلايا النائمة وأن يوقظ بعضها من أجل تفتيت ساحتنا فمجتمعنا اللبناني الحاضن لخيار المقاومة أصبح أكثر وعيا والتزاما وتمسكا بهذا الخيار وسيحقق أهدافه ضد العدو الاسرائيلي حتى لا يتمكن هذا العدو من أن يحلم أو أن يتوهم بأن يشن اعتداءات على لبنان.
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 65
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 72
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 79
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 137
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

