أطفال الأنابيب ينمون أكبر من الطبيعي
التصنيف: Old Archive
2010-07-03 02:06 م 1084
قال باحثون بريطانيون إن أطفال الأنابيب ينمون على الأرجح بشكل أكبر مما هو طبيعي. وقال الطبيب بيتر سجوبلوم، من معهد التخصيب المخبري في جامعة نوتنغهام إن أطفال الأنابيب قد يعانون على الأرجح من متلازمة الذريّة الضخمة.
وراجع سجوبلوم وزملاؤه دراسات حول الأطفال الذين يولدون عبر تقنية التخصيب المخبري، وحذروا من استخدام هذه التقنية إلى حين اتضاح ما توصلوا إليه، إذ أن الأمهات اللواتي تنجبن مواليدا حجمهم أكبر من الطبيعي قد تعانين من صعوبات في الولادة. وقال الباحث "نظرنا في أربع سجلات مختلفة من 4 دول ، ورغم قلة العدد.. وجدنا نمطاً ثابتاً لا يمكن تجاهله"، مضيفاً "نحن نعتقد بشدة أنه من الضروري البحث أكثر في هذه النتائج".
وراجع سجوبلوم وزملاؤه دراسات حول الأطفال الذين يولدون عبر تقنية التخصيب المخبري، وحذروا من استخدام هذه التقنية إلى حين اتضاح ما توصلوا إليه، إذ أن الأمهات اللواتي تنجبن مواليدا حجمهم أكبر من الطبيعي قد تعانين من صعوبات في الولادة. وقال الباحث "نظرنا في أربع سجلات مختلفة من 4 دول ، ورغم قلة العدد.. وجدنا نمطاً ثابتاً لا يمكن تجاهله"، مضيفاً "نحن نعتقد بشدة أنه من الضروري البحث أكثر في هذه النتائج".
( يو بي أي)
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 1093
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 1137
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 1011
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1259
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1190
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2716
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

