وفد من حماس جال على فاعليات سياسية وروحية وأمنية في صيدا
التصنيف: سياسة
2010-07-14 04:10 م 682
جال مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في لبنان علي بركة مترئسا وفدا من الحركة ضم: أبو أحمد فضل المسؤول السياسي لمنطقة صيدا ووسام الحسن مسؤول مدينة صيدا على عدد من الفاعليات السياسية والروحية والامنية في المدينة، وشملت الجولة مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، قائد منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد منذر الايوبي والنائب السابق الدكتور اسامة سعد والشيخ ماهر حمود.
وقال بركة بعد لقاء الايوبي: "زيارتنا اليوم لقيادة الامن الداخلي في الجنوب هي للتواصل مع الاجهزة الامنية اللبنانية وخصوصا في منطقة صيدا، لما لهذه المنطقة من خصوصية نظرا لوجود اكبر المخيمات الفلسطينية، وهو مخيم عين الحلوة الذي يقطنه حوالى 120 الف فلسطيني"، مؤكدا "التواصل مع كل الاجهزة الامنية لاننا حرصاء على الامن والاستقرار في داخل المخيمات وجوارها، لما في ذلك من مصلحة لبنانية وفلسطينية مشتركة".
كذلك، أكد "ان اقرار الحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يساعد على استقرار المخيمات والوضع في لبنان ويعزز العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، أما الحرمان فيؤدي الى التوتر"، وقال: "اننا باسم شعبنا تحت القانون اللبناني، نحترم سيادة لبنان وحرصاء على امنه واستقراره والسلم الاهلي فيه، وشعبنا متمسك بحق العودة، بل يريد ان يعيش حياة كريمة في هذا البلد المضياف المقاوم المجاهد الذي قدم الاف الشهداء من اجل قضية فلسطين".
اضاف: "هذا البلد لا يمكن ان يبخل على الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة باقرار الحقوق المدنية والانسانية، كما نرفض كل مشاريع التوطين والتهجير التي هي مشاريع اميركية - صهيونية، فالشعبان اللبناني والفلسطيني في خندق واحد لمواجهة هذه المشاريع"، داعيا "الاشقاء في لبنان ولاسيما الكتل البرلمانية الى الحوار حتى نضع برنامجا مشتركا لمواجهة مشاريع التوطين التي يسعى لها الاعداء".
وردا على سؤال، اعتبر بركة "ان اقرار الحقوق المدنية والانسانية هي مدخل صحيح لبناء علاقة اخوية صحيحة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني"، موضحا "ان حق التملك هو حق انساني وهو لا يتعارض مع رفض التوطين ونحن نريد ان نتعامل كسائرالرعايا العرب في لبنان بل نرفض ان نميز عنهم وحريصونه ان نبقى تحت سقف القانون اللبناني، ونطالب الكتل البرلمانية باقرار حق العمل والتملك لانهما حقان انسانيان لا يتعارضان مع مطالب الشعبين بالتمسك بحق العودة ورفض التوطين، واقرار الحقوق يساعد الفلسطيني على الصمود في مواجهة مشاريع التوطين من اجل العودة الى فلسطين".
حمود
وعرض الوفد الموضوع نفسه مع الشيخ حمود الذي لفت الى أنه "لا يخشى من مشاريع التوطين حتى لو دعمتها الدول الكبرى"، وقال: "الضمانة لذلك أن الفلسطيني لا يقبل بديلا عن فلسطين، كما أن هناك إجماعا لبنانيا على رفض التوطين، وان إعطاء الحقوق المدنية للفلسطينيين بما فيها حق التملك وحق العمل ليس جزءا من مؤامرة التوطين حتى لو كانت قيادات في العالم الغربي تخطط لذلك طالما أن هنالك مناعة في الجسد الفلسطيني واللبناني كليهما ضد التوطين، وإن الحذر من التوطين لا ينبغي أن يتحول إلى رهاب يجعلنا نخشى من أي شيء ويجعلنا نرضى بالظلم الإنساني الواقع على الفلسطيني في لبنان، خوفا من مؤامرة لن تتم فصولا طالما أن المواقف اللبنانية والفلسطينية ثابتة على الموقف الرافض للتوطين".
واشار الى "ان المؤامرة الأخطر هي التهجير والتشتيت وليس التوطين".
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 57
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 118
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 275
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 204
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 145
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 206
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

