الدكتور أسامة سعد لدى استقباله وفداً من حركة حماس
التصنيف: سياسة
2010-07-15 11:14 ص 1019
- ندعو مجلس النواب اللبناني لإقرار الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني.
- نستنكر دعوة بعض الأحزاب اللبنانية إلى إقرار حقوق منقوصة للشعب الفلسطيني وهي التي استقوت على هذا الشعب بالدبابات الإسرائيلية في مرحلة مظلمة من تاريخ لبنان.
- من المؤسف سعي بعض الأطراف إلى توظيف الوضع الفلسطيني في الصراع الداخلي في لبنان.
بركة:
- إن مشروع التوطين هو مشروع أميركي صهيوني يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين لصالح العدو الصهيوني.
- إن الشعب الفلسطيني حريص على الهوية الفلسطينية، ولا يمكن لهذا الشعب التخلي عن هذا الحق من أجل التوطين في لبنان أوغير لبنان.
استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه وفداً من حركة حماس يترأسه المسؤول السياسي للحركة في لبنان علي بركة، يرافقه المسؤول السياسي في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، وعضو القيادة السياسية في لبنان أحمد عبد الهادي، ومسؤول ملف العلاقات الفلسطينية مشهور عبد الحليم، والمسؤول السياسي في منطقة صيدا وسام الحسن، بحضور عضوي قيادة التنظيم محمد ضاهر، ومصباح الزين.
علي بركة المتحدث باسم الوفد اعتبر أن الزيارة لسعد تأتي في سياق التواصل الدائم مع الأخوة في التنظيم من أجل البحث في أوضاع القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني في لبنان، خصوصاً في ظل الحديث اليوم عن الحقوق المدنية والإنسانية للشعب الفلسطيني اللاجىء قسراً إلى لبنان.
وأكد بركة تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى أرضه، وقال:" إن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية سياسية بامتياز. وحل هذه القضية لا يكون إلا بتحرير فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها عام 1948. لذلك نحن نؤكد، كمقاومة فلسطينية وشعب فلسطيني، رفضنا التوطين بكل أشكاله، لأن مشروع التوطين هو مشروع أميركي صهيوني يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين لصالح العدو الصهيوني. ونتوجه إلى كل القيادات اللبنانية، خصوصاً الذين رفضوا إعطاء الفلسطينيين الحق في التملك بذريعة أن التملك سيؤدي إلى التوطين، وندعوهم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لمواجهة مشاريع التوطين".
وأضاف:" إن إقرار الحقوق المدنية والإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان من شأنه تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وسيادة الاستقرار في المخيمات، وبناء علاقات اخوية بين الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني لمواجهة ومعالجة كافة القضايا الإنسانية في لبنان على قاعدة الحوار، ولمواصلة النضال من أجل تحرير فلسطين والعودة إليها".
وحول ربط الحقوق الفلسطينية بالسلاح الفلسطيني، ووضع الملف الفلسطيني في إطار مذهبي وطائفي ، قال بركة:" نحن نرفض المقايضة. والوجود الفلسطيني في لبنان هو وجود قسري سابق على السلاح الفلسطيني. ونحن نأسف تصنيف الفلسطينيين على أساس مذهبي لأن الشعب الفلسطيني هو شعب عربي، وهو شقيق للبنان، وليس لديه أطماع فيه، وإن مشروعنا هو العودة إلى فلسطين".
ورداً على سؤال حول الاقتراح الذي يقضي بادخال الفلسطينيين في الضمان الاجتماعي، واقرار حق العمل دون حق التملك، أجاب بركة:" إن حق التملك وحق العمل هما من الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني، ونحن نرفض تجزئة الحقوق، كما اننا نرفض تمييز الفلسطيني عن شقيقه العربي. فمن حقنا على لبنان أن نعامل كأشقاء، وحق لبنان علينا الالتزام بالقانون اللبناني. وحق التملك لا يعني التخلي عن الهوية الفلسطينية، ولا يعني أيضا أن كل من تملك شقة في لبنان أصبح مواطناً لبنانياً".
وأكد بركة حرص الشعب الفلسطيني على الهوية الفلسطينية. فالشعب الفلسطيني يقاتل الاحتلال الصهيوني من أجل الحفاظ على فلسطين أرضاً وهويةً، ولا يمكن لهذا الشعب التخلي عن هذا الحق من أجل التوطين في لبنان أوغير لبنان.
بدوره الدكتور أسامة سعد دعا مجلس النواب اللبناني إلى إقرار المشاريع التي تقدم بها الحزب التقدمي الإشتراكي والحزب السوري القومي الاجتماعي المتعلقة بالحقوق المدنية والإنسانية للشعب الفلسطيني، لأن إقرار هذه الحقوق هو واجب علينا تجاه هذا الشعب. ومن شأن ذلك تعزيز نضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه الوطنية وحقه في العودة إلى بلاده، كما أن من شأنه تأسيس علاقات لبنانية فلسطينية على أسس كفاحية ونضالية في مواجهة المشروع الصهيوني الذي لا يستهدف فقط الشعب الفلسطيني، إنما يستهدف لبنان وكافة أقطار الأمة العربية والإسلامية.
ورأى سعد أن هناك مساع من أميركا ومن بعض الدول الأوروبية وبعض الأنظمة العربية لفرض مشروع التوطين، مستنكراً مواقف بعض الأحزاب اللبنانية التي تتحدث عن حقوق منقوصة للشعب الفلسطينيي وهي التي ارتكبت مجازر بحق الشعب الفلسطيني، وكانت تستقوي بالدبابات الإسرائيلية وبالاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني، كما انها لم تقم بأي مراجعة، ولم تعتذر عن أدائها خلال تلك المرحلة المظلمة من تاريخ لبنان. ودعا تلك القوى إلى الكف عن التحدث عن الحقوق بطريقة منقوصة، لأن المعيار الأساسي هو دعم نضال الشعب الفلسطيني، وحماية خيار المقاومة الذي من شأنه تعزيز النضال المشترك للشعب اللبناني والشعب الفلسطيني في مواجهة الخطر الصهيوني الذي لا يقتصر على أرض فلسطين، بل يشمل لبنان أيضاً.
وحول التعاطي مع الملف الفلسطيني من زاوية أمنية، قال سعد:" من المؤسف سعي بعض الأطراف إلى توظيف الوضع الفلسطيني في الصراع الداخلي في لبنان. فالشعب الفلسطيني له قضية مقدسة، وهو استمر في نضاله لعقود طويلة من أجل استعادة حقوقه الوطنية وما يزال مستمرا في نضاله. والتعاطي مع الموضوع الفلسطيني من زاوية أمنية يمثل خدمة للمشروع الصهيوني والتوجه الإسرائيلي بضرب الاستقرار في لبنان".
ودعا سعد إلى دعم نضال الشعب الفلسطيني بكافة الأشكال والوسائل من أجل استكمال مسيرته النضالية واستعادة حقوقه. واعتبر أن الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني قادرون على الوصول إلى صيغة تخدم القضية الفلسطينية والاستقرار في لبنان، و أن أي تفكير آخر لتوظيف الوضع الفلسطيني في المعادلة اللبنانية هو تفكير ليس لمصلحة لبنان، ولا لمصلحة الشعب الفلسطيني.
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 76
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 74
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 81
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 138
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

