مصطلح "حقوق" للفلسطينيين يطيح حق العودة
التصنيف: Old Archive
2010-07-20 09:31 ص 1633
داود رمال
يستمر الــجــدل حــول مــا اصطلح على تسمية "الــــحــــقــــوق لــلاجــئــيــن الفلسطينيين في لبنان" من دون النظر الى الابعاد ا لسيا سية وا لقا نو نية المترتبة عن هكذا طرح ومخاطرة على لبنان الذي يكفيه مشاكله وملفاته المعقدة يــضــاف اليها ملف اكثر تعقيدا.
تقول اوساط متابعة لـ "صدى البلد" ان "اتفاق اوسلو الشهير الذي ابرم بين الفلسطينيين والاسرائيليين منح الفلسطينيين في الشتات حق حيازة جواز السفر او الهوية الفلسطينية، ولو ان بمقدور السلطة الفلسطينية منح هذا الحق للاجئين لتم تجاوز تسعين فــي المئة مــن المشكلة، وكـــان تم التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين وفق هذا المستند القانوني كالرعايا العرب في لبنان". وتضيف الاوساط "ان عــدم حــيــازة الفلسطيني على اعتراف رسمي به من سلطته الوطنية كمواطن فلسطيني يجعل من اعطائه اي (حق) خطرا على مستقبله لجهة حق العودة لاعتبارات عديدة ابرزها، ان منح اللاجئين حقوقا من دون ان تكون لديهم هوية بلدهم سيؤدي حتما الى توطينهم باعتبار ان لا هوية لهم.
كما انه من الخطورة بمكان استخدام مصطلح حقوق او تسهيلات لان ذلك يؤدي الى مكتسبات قانونية يصعب التراجع عنها ويصب من حيث لا ندري الى تنفيذ ما تريده اسرائيل في مجال منع الفلسطينيين من العودة الى ديارهم التي هجروا منها، في حين بالامكان استخدام مصطلح تقديمات محددة لا تدخل في سياق واجبات الاونروا التي تعنى حصرا باللاجئين الفلسطينيين".
وكشفت الاوســاط عن "ان هناك مشروعا غربيا صاغته الولايات المتحدة واسرائيل يهدف الى الغاﺀ الاونروا وادخال الفلسطينيين اللاجئين تحت اختصاص الهيئة الدولية التي تعنى بكل اللاجئين في العالم بما يلغي الرمزية والخصوصية لوضع اللاجئ الفلسطيني، كما ان ادخال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في سياق المنظومة الطبية والنقابية حتى لو كان ذلك في اطار مستقبل يتنافى مع مبدأ المعاملة للرعايا العرب وللرعايا اللبنانيين في الدول العربية".
واوضـــحـــت الاوســـــاط ان "هــنــاك اكثرية موصوفة من اللبنانيين ومن السياسيين ترفض ما يسمى بحق التملك لان ذلــك ســيــؤدي الــى ضخ مبالغ كبير للاجئين الفلسطينيين للتملك في لبنان بما يؤثر على الواقع الديموغرافي وينذر بمخاطر جمة، فاذا كانت المخيمات الفلسطينية بواقعها الحالي هي قنابل موقوتة فان لبنان مع اقــرار حق التملك سيتحول كله الى قنبلة موقوتة". ولفتت الاوساط الــى ان" رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يعكف مع فريقه الاستشاري على مقاربة واقعية لهذا الملف من منطلق الثوابت الوطنية التي تستند الى منطق الدستور بأن لا تقسيم ولا توطين، تؤدي الى تأمين تقديمات للفلسطينيين بعيدا عن اي تكريس لمكتسبات قانونية تعارض حق العودة، ضمن صيغة تستند الى التوافق اللبناني وتحمي المصلحة الوطنية اللبنانية العليا التي لا تريد الا المصلحة العليا للشعب الفلسطيني في حقه بالعودة الى دولته المستقلة فلسطين".
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 1093
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 1137
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 1011
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1259
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1190
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2716
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

