تشييع امير فتح الإسلام ومساعده
التصنيف: سياسة
2010-08-20 08:30 ص 942
حسمت حركة فتح مسألة تشييع امير فتح الإسلام عبد الرحمن عوض ومساعد أبو بكر غازي مبارك في وقت واحد عقب صلاة الظهر في مخيم عين الحلوة، ذلك خلال إتصالات أجراها مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني على الساحة اللبنانية العميد صبحي أبوعرب مع عائلتيهما اللتين اختلفتا في وقت سابق على موعد التشييع حيث أرادت عائلة عوض ان يتم تشييع ابنها بعد صلاة الظهر في حين أصرت الثانية على تشييع ابنها بعد صلاة العصر.
وشيعت عائلتا عوض ومبارك قتيليهما وسط إقفال تام للمخيم تخوفا من أي ردة فعل، وسط إجراءات أمنية مشددة على حواجز الجيش وفي مواقعه حين وقف جنوده في حال تأهب تحسبا لأي طارىء.
في حين نشرت حركة فتح وجهاز الأمن الفلسطيني عناصرهما داخل المخيم وفي محيطة وإتخذت إحتياطات إحترازية، في مواجهة المنظمات الاصولية التي انتشرت في عرض للقوة في ارجاء المخيم.
ونقلت جثة عوض من مستشفى الهمشرى الى مسجد النور في المخيم حيث صلى على جثمانه رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال الخطاب ثم دفن في مقبرة درب السيم جنوب المخيم. وشارك في وداعه مسؤول عصبة الأنصار في المخيم الشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو شريق عقل وقيادة العصبة الذين كانوا مزودين بمرافقة عسكرية للحماية.
كذلك نقلت جثة مبارك من المستشفى ذاتها الى حي الطوارى حيث ودعه عناصر فتح الإسلام وجند الشام وعصبة الأنصار ثم صلى عليه في جامع الصفصاف المسؤول الفكري لعصبة الأنصار في المخيم الشيخ إبراهيم حوراني ومشايخ من العصبة.
وردد مئات المشاركين خلال التشييع عبارتي لا اله الا الله، ويا جنة افتحي ابوابك جايي الشهيد يزورك، وكان معظم الحاضرين من سكان المخيم وعائلة عوض الذي كشف وجهه، الى جانب ممثلين عن منظمات اسلامية.
وقال حسين عضو، شقيق زعيم فتح الاسلام لفرانس برس لقد آمن بقضية غير قضايانا، واستشهد من أجلها. وأضاف حسين الذي ينتمي الى حركة فتح ان شقيقه لم يتورط في ارتكاب اي جريمة
وشيعت عائلتا عوض ومبارك قتيليهما وسط إقفال تام للمخيم تخوفا من أي ردة فعل، وسط إجراءات أمنية مشددة على حواجز الجيش وفي مواقعه حين وقف جنوده في حال تأهب تحسبا لأي طارىء.
في حين نشرت حركة فتح وجهاز الأمن الفلسطيني عناصرهما داخل المخيم وفي محيطة وإتخذت إحتياطات إحترازية، في مواجهة المنظمات الاصولية التي انتشرت في عرض للقوة في ارجاء المخيم.
ونقلت جثة عوض من مستشفى الهمشرى الى مسجد النور في المخيم حيث صلى على جثمانه رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال الخطاب ثم دفن في مقبرة درب السيم جنوب المخيم. وشارك في وداعه مسؤول عصبة الأنصار في المخيم الشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو شريق عقل وقيادة العصبة الذين كانوا مزودين بمرافقة عسكرية للحماية.
كذلك نقلت جثة مبارك من المستشفى ذاتها الى حي الطوارى حيث ودعه عناصر فتح الإسلام وجند الشام وعصبة الأنصار ثم صلى عليه في جامع الصفصاف المسؤول الفكري لعصبة الأنصار في المخيم الشيخ إبراهيم حوراني ومشايخ من العصبة.
وردد مئات المشاركين خلال التشييع عبارتي لا اله الا الله، ويا جنة افتحي ابوابك جايي الشهيد يزورك، وكان معظم الحاضرين من سكان المخيم وعائلة عوض الذي كشف وجهه، الى جانب ممثلين عن منظمات اسلامية.
وقال حسين عضو، شقيق زعيم فتح الاسلام لفرانس برس لقد آمن بقضية غير قضايانا، واستشهد من أجلها. وأضاف حسين الذي ينتمي الى حركة فتح ان شقيقه لم يتورط في ارتكاب اي جريمة
الانوار
أخبار ذات صلة
محافظ الجنوب عرض مع القائمة باعمال السفارة البريطانية سبل تعزيز التعاون
2026-09-24 01:50 م 107
الحريري في اليوم الوطني السعودي... "أمن المملكة من أمن الأمة"
2026-09-24 05:53 ص 119
أحمد الشرع: التوجه السوري هو إخلاء البلاد من القواعد الأجنبية
2026-09-23 05:42 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟
2026-09-24 02:25 م
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار

