السعودي هنأ بيوم المقاومة والتحرير داعيا لتوحيد البنادق المقاومة وبوصلتها باتجاه الإحتلال الإسرائيلي
التصنيف: بلديه صيدا
2015-05-24 02:41 م 923
هنأ رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي بيوم المقاومة والتحرير في 25 أيار 2000 الذي كرس معادلة المقاومة بوجه العدو الصهيوني فتحقق النصر على الإحتلال .
وحيا السعودي شهداء وجرحى الجيش اللبناني والقوى الأمنية لوقفاتهم البطولية بوجه الإحتلال ، كما حيا أبطال المقاومة اللبنانية والفلسطينية وجميع الشهداء والجرحى الذين سطروا أيات البطولة وخاضوا عمليات التحرير ضد الإحتلال الإسرائيلي على مدى سنوات طويلة .
وخص السعودي محييا شهداء وجرحى المقاومة في مدينة صيدا، الذين أذاقوا قوات الإحتلال الإسرائيلي مرارة الهزيمة من خلال العمليات البطولية التي خاضوها إبان فترة الإحتلال 1982 – 1985، فكانت صيدا أول مدينة يندحر عنها الإحتلال الإسرائيلي في العام 1985 بفعل ضربات المقاومة الصيداوية لبنانية وفلسطينية ، ثم كرت سبحة هزائم العدو حتى توج ذلك بتحرير الجنوب في 25 أيار 2000.
وختم السعودي داعيا لأن تتوحد كافة البنادق المقاومة وبوصلتها باتجاه الإحتلال الإسرائيلي، الذي لا يزال يحتل أرضا لبنانية ويحتل فلسطين، لتكتمل الفرحة بالتحرير التام من رجس الإحتلال بإذن الله.
أخبار ذات صلة
رئيس مجلس إدارة الشركة يقرر دعم معمل نفايات صيدا ماليًا تمهيدًا لإعادة فتحه
2026-09-13 05:32 ص 166
الدكتور أحمد عكرة: صيدا بحاجة لمن يعمل معها.. لا لمن يعمل على إضعافها!
2026-09-12 08:10 م 181
حجازي والزين زارا الرئيس بري وبحثا معه الأوضاع والملفات الإنمائية الملحة
2026-09-10 10:24 ص 166
بلدية صيدا تتوجه بالشكر للوسائل الإعلامية
2026-09-09 07:18 م 137
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

