×

لقاء الحريري والجماعة الاسلامية جنوبا

التصنيف: سياسة

2015-07-06  12:00 م  579

 

التقت النائب بهية الحريري في مجدليون وفدا من قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ضم "المسؤول التنظيمي الحاج احمد جردلي والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود "، بحضور رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف .
استهل اللقاء بتبادل التهنئة بشهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد ، ومن ثم جرى التداول في المستجدات السياسية والأمنية على الساحة الداخلية ، وفي الوضع في صيدا ومخيماتها ولا سيما مخيم عين الحلوة .
واكد المجتمعون على ضرورة معالجة كافة الاشكالات بالمزيد من التواصل والحوار قطعا للطريق على محاولات اثارة الفتن وزعزعة الأمن في اكثر من منطقة لبنانية ، وعلى مرجعية الدولة والقوى الأمنية والعسكرية الشرعية في ضبط الوضع الأمني وملاحقة ومحاسبة كل من يعمل على توتير الأوضاع ويعبث بالاستقرار والسلم ألأهلي .
وتوقف المجتمعون مطولا عند الأحداث ألأمنية التي شهدها مخيم عين الحلوة مؤخرا فاعتبروا انها مشبوهة ولا تخدم قضية الشعب الفلسطيني ، واكدوا دعم جهود الأطر الفلسطينية الموحدة من اجل معالجة تداعيات تلك الأحداث واتخاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة بعدم تكرارها وعدم السماح بجر الساحة الفلسطينية في لبنان الى اي اقتتال داخلي او مع الجوار اللبناني .
واكد المجتمعون رفضهم  لفكرة الفيدرالية التي يروج لها البعض وكل الافكار التقسيمية التي يسعى هذا البعض من خلالها للوصول الى سدة الرئاسة، مؤكدين على ضرورة الاسراع بانهاء حالة الشغور الرئاسي بانتخاب رئيس للجمهورية واعادة الروح والفعالية الى المؤسسات الدستورية .
د.بسام حمود
واثر اللقاء تحدث الدكتور بسام حمود فقال : الأوضاع الأمنية وما حصل خلال شهر رمضان على مستوى الساحة بشكل عام وفي مخيم عين الحلوة وفي بعض احياء صيدا، شعرنا حقيقة خلاله بنوع من القلق وكأن هنالك امر عمليات واحد صدر لبعض الأطراف  لكي تحدث نوعا من الزعزعة للأمن في لبنان وفي مناطقنا بشكل خاص، هذا الأمر شعرنا بسببه بشيء من القلق وكان لا بد من التواصل مع الجميع كقوى سياسية وحتى مع القوى الأمنية لمحاولة ضبط الوضع وعدم تفلته بشكل كامل . ونحن اجرينا اتصالات عديدة ومكوكية مع القوى الفلسطينية وخاصة في مخيم عين الحلوة لتدارك الأمور قبل انفجارها او انفلاتها ، وهناك حرص من الجميع على معالجة هذه الاشكالات التي اكرر انها مشبوهة ولا تستدعي هذه الحدة في ما حصل وفي الاشتباكات المسلحة التي حصلت .
واضاف: نحن نعول على القوى الأمنية اللبنانية ضمن الساحة اللبنانية في ضبط الوضع والأخذ والضرب بيد من حديد على كل من يحاول توتير الأجواء او افتعال المشاكل والفتن داخل المناطق . وبالتالي نعول على القوى الأمنية الفلسطينية وعلى المرجعية السياسية الموحدة بضبط الشارع الفلسطيني لعدم الوقوع في اي فخ ينصب لساحتنا وللوضع الأمني في لبنان .كما تطرقنا الى شؤون سياسية متعددة وعلى رأسها مايشاع بين حين واخر عن الفيدرالية والتقسيم ، فاكدنا على رفضنا لهذه الافكار التقسيمية البغيضة التي يطلقها البعض والتي اصبحت بديلا عن المسعى للوصول الى سدة الرئاسة وكأن البعض يقول اما انا الرئيس واما فليذهب البلد الى الهاوية .
وخلص للقول : نحن حريصون على ان نعيش بحالة من الاستقرار والوئام والعيش المشترك مع كافة الطوائف في لبنان على اساس واضح من الحقوق والواجبات ومن الاحترام لخصوصيات كل الطوائف وموقعها ورمزياتها وقدسيتها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا