×

ش حمود يوم القدس وأحوالنا

التصنيف: سياسة

2015-07-10  03:33 م  1051

 

ينبغي أن يكون يوم القدس يوما يشارك فيه المسلمون جميعا لتصحيح المسار المنحرف الذي تعيشه الأمة في هذه الأيام، حيث انتصرت المؤامرة جزئيا أو كليا، فأصبح الخطر الشيعي – الإيراني عند كثيرين اكبر وأفدح من الخطر الإسرائيلي – الأميركي، وأصبح العدوان السعودي – الأميركي على اليمن أمرا طبيعيا يتم الدفاع عنه ويتبناه إسلاميون مزعومون ولا يروْن ما يفعله العدوان في اليمن الفقير الضعيف.. فيما يتحدثون بكثرة ويطنبون في الحديث عن الدمار الذي سببه الجيش السوري، فيما الجيش السوري يدافع عن الأمة في وجه المؤامرة الأميركية، أما الجيش السعودي فينفذ الأجندة الأميركية بأمانة، وكأنا ما يكون فينبغي ان يكون مقتل المدنيين أمرا مستنكرا من أي جهة أتى، وبغض النظر عن هذا وذاك تبقى القدس يتيمة متروكة في وجه العدو إلا من صبر أهلها وإيمانهم ومن المقاومة وقوتها واستعدادها الدائم بإذن الله.

أما في لبنان فعلى أي مراقب محايد أن يعترف أن مطالب العماد عون محقة، وذلك لجهة انتخاب مجلس نيابي وانتخاب رئيس جمهورية كما لجهة مطالبه الأخرى في التعينات، ولكن هل الحل هنا في لبنان أو في الشارع؟ إن الجمود السياسي الذي نعيشه هو نتيجة التدخل السعودي المباشر، فهل يستطيع الحراك الشعبي أن يغير قرارا إقليميا مدعوما من القوة الأميركية؟.

إن هذا مستبعد جدا، ولكن يسجل للعماد عون محاولة رفع الوصاية السعودية التي تربك الوضع السياسي اللبناني الداخلي وتمنعنا من التقدم على أي صعيد، وعسى أن يشكل ذلك صدمة توقظ بعض اللبنانيين لنسعى جميعا لمواجهة الفساد المستشري ولرفع الوصاية عن لبنان، وهذا أمر يجب أن يتفق عليه اللبنانيون بغض النظر عن اختلافهم السياسي في الداخل، وينبغي أن يعترف كل فريق للآخر إذا أحسن، ولا ينبغي أن تمنعنا الحزبية أو التعصب من الاعتراف للفريق الآخر بأنه سبقنا في نقطة ما أو أجاد في نقطة أخرى.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا