مهرجان جماهيري حاشد في مركز معروف سعد إحياء ليوم القدس العالمي
التصنيف: سياسة
2015-07-11 04:33 م 1012
بدعوة من لقاء الأحزاب اللبنانية في صيدا والجنوب أقيم في مركز معروف سعد الثقافي مهرجان سياسي إحياءً ليوم القدس العالمي، تحدث فيه كل من:أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، و إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود. وقد حضر المهرجان ممثلو القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد جماهيري كبير.
سعد أكد في كلمته على أهمية إعطاء الأولوية للقضية الفلسطينية مطالباً بتوجيه بوصلة الكفاح نحو فلسطين، وموجهاً التحية إلى ابناء الشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والمقاوم، والى الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني وإلى شهداء فلسطين. وشدد سعد على أهمية الإقلاع عن سياسة المفاوضات العقيمة تحت الرعاية الأميركية وفي ظل أنظمة عربية تخلت عن القضية وتسعى الى التطبيع مع العدو. ولفت سعد الى أهمية أن تستنهض القوى والتيارات الوطنية والعروبية والتقدمية المقاومة قواها، وأن توحد جهودها دفاعاً عن الأمة العربية وعن مصير شعوبها في مواجهة استفحال الطائفية والمذهبية والظلامية والإرهاب، وفي مواجهة كل التحديات التي تعصف بالأمة العربية.
بدوره سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور أكد في كلمته على أن أي إنجاز لا يتحقق على صعيد القضية ما لم نكن كفلسطينيين موحدين مع بقاء فلسطين الإتجاه والبوصلة ونقطة الإلتقاء. كما لفت الى الأحداث الأخيرة في مخيم عين الحلوة والمخيمات الأخرى في لبنان، مؤكداً أن المخيمات الفلسطينية في لبنان هي عنوان اللجوء الفلسطيني، والحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤوليتنا كفلسطينيين وواجب وطني على إخوتنا اللبنانيين إنطلاقاً من الحرص والتمسك بحق العودة. وسنسقط كافة مشاريع التهجير، ولن تنجح كل محاولات الضغط على شعبنا.
أما الشيخ ماهر حمود فلفت في كلمته الى الدور العظيم للقائد الخميني الذي دعم المقاومة بكل أشكال الدعم، وهو من أطلق يوم القدس العالمي وأفتى بتقديم الخمس والزكاة للمقاومة الفلسطينية. وأكد حمود على دور إيران في دعم المقاومة ووقوفها الى جانب المقاومة، وفي المقابل انتقد الأنظمة العربية التي تقدم تنازلات لإسرائيل ومكافاءات لها على إجرامها، وتعمل على التطبيع والمصالحة معها.
ومما جاء في كلمة سعد:
في يوم القدس، يوم فلسطين... كل فلسطين، ويوم الشعب الفلسطيني... كل الشعب الفلسطيني، نشدد على أهمية إعطاء الأولوية للقضية الفلسطينية، ونطالب بتوجيه بوصلة الكفاح نحو فلسطين.
وفي يوم القدس نتوجه بأسمى تحيات التقدير إلى الشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والمقاوم في القدس والضفة الغربية، وفي غزة وأراضي 48، وفي مخيمات اللجوء وبلدان الشتات. وألف تحية إلى الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني ومعتقلاته، وألف تحية إلى شهداء فلسطين وعلى رأسهم رمز فلسطين القائد الشهيد ياسر عرفات.
هذا الشعب الفلسطيني لا يزال منذ عشرات السنين يرفع راية الكفاح والمقاومة، ويقدم قوافل الشهداء بكل شجاعة وسخاء. ولا يزال يقف في خط المواجهة الأول من أجل تحرير فلسطين، ودفاعاً عن الأمة العربية ضد الصهاينة أعداء فلسطين ولبنان وسائر الأقطار العربية وأعداء الحرية والإنسانية.
وعلى الرغم من محاولات التفتيت والشرذمة لا يزال الشعب الفلسطيني موحداً، وهويطالب القيادات السياسية الفلسطينية بتوحيد صفوفها تحت راية برنامج للتحرر الوطني. كما يطالبها بالإقلاع نهائياً عن سياسة المراهنات الفاشلة على المفاوضات العقيمة تحت الرعاية الأميركية. وفي الوقت نفسه يرفض هذا الشعب أي محاولة تهدف إلى زجه في الاصطفافات والصراعات المذهبية، كما يرفض التبعية للمصالح والمحاور الإقليمية، فتلك المحاولات والاصطفافات والصراعات من شانها أن تلحق أفدح الاضرار بالقضية الفلسطينية. والشعب الفلسطيني يرى بوضوح أن الوحدة الوطنية هي خطوة لا بد منها لسلوك الطريق الموصل إلى التحرير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال سعد:
النظام الرسمي العربي تخلى عن واجبه القومي تجاه القضية الفلسطينية. وزيادة على ذلك تتبارى عدة أنظمة عربية في تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، سواء في السر أم في العلن، كما تسعى للتعاون مع هذا العدو لمواجهة الخطر الإيراني الموهوم والمزعوم.
وفي سياق موازٍ تتصاعد النشاطات الإجرامية للجماعات الظلامية الإرهابية؛ من قتل، وذبح، وسبي، وضرب للحرية والتنوع وللعقل والتفكير. كما يستفحل دور هذه الجماعات في السعي لتدمير الدول والجيوش والمؤسسات وتمزيق المجتمعات. وهي لا تخدم بذلك إلا المخططات الاستعمارية والصهيونية الهادفة إلى نشر الفوضى الهدامة، وتفتيت المنطقة إلى كيانات هزيلة قائمة على قواعد طائفية أومذهبية أوعرقية تدور في فلك الكيان الصهيوني العنصري، وتشكل تبريراً لوجوده. ولعل أبلغ دليل على ما نقول امتناع هذه الجماعات عن توجيه رصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني، بل على العكس من ذلك، تلقيها الدعم والمساندة منه عبر الجولان، وتلقي جرحاها العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
في المقابل، وفي مواجهة سقوط النظام الرسمي العربي، وفي مواجهة استفحال الطائفية والمذهبية والظلامية والإرهاب، في مواجهة كل ذلك يتوجب على القوى والتيارات الوطنية والعروبية والتقدمية المقاومة ان تستنهض قواها، وأن توحد جهودها دفاعاً عن الأمة العربية وعن مصير شعوبها، وأن تتصدى لهذا العدوان الاستعماري الصهيوني وأدواته الطائفية والمذهبية والإرهابية رافعة في مواجهتها الرايات الوطنية والعروبية التوحيدية، ورايات الحرية والتنوع والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
ونحن نتوجه بتحية الإجلال إلى المناضلين والمقاومين الذين يواجهون العدو الصهيوني، وإلى الذين يواجهون أدواته من الجماعات الإرهابية. وألف تحية إلى شهداء المواجهة، شهداء المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وشهداء الجيش اللبناني الباسل وسائر الشهداء.
وأضاف سعد:
بعد فشل الحلف الاستعماري الصهيوني في الهيمنة على لبنان والقضاء على المقاومة، ها هي أدواته من الجماعات الإرهابية تسعى لتنفيذ ما عجز عنه ذلك الحلف. وها هي تحاول الاستفادة من التوترات والصراعات الطائفية والمذهبية من أجل تفجير الأوضاع وإشعال الفتنة المذهبية. هذا ما جرى قبل اليوم في طرابلس وصيدا، وهو ما يجري حالياً في عرسال، وهو أيضاً ما يحاول البعض زج مخيم عين الحلوة في جحيمه. ذلك لأن مخيم عين الحلوة هو عاصمة الشتات الفلسطيني، ويشكل رأس الحربة في النضال من أجل العودة إلى فلسطين. وهو المخيم الذي واجه الاجتياح الاسرائيلي، وقدم مئات المقاومين والشهداء في القتال ضد العدو الصهيوني وعملائه. من هنا المحاولات المتكررة لتخريب هذا المخيم، ومن هنا المساعي الهادفة إلى إلغاء دوره وصولاً إلى ضرب وجوده.
ومسلسل الأحداث الأمنية والاشتباكات التي تعصف بالمخيم ليست أمراً عفوياً. ومن نتائجها الإساءة إلى ما يرمز إليه هذا المخيم، وإلحاق الاضرار الجسيمة بالسكان الفلسطينيين واللبنانيين في عين الحلوة وجوارها، وفي منطقة صيدا عامة. هؤلاء السكان الذين يشكلون البيئة الحاضنة للكفاح الفلسطيني والكفاح اللبناني، كما يشكلون النهر المتدفق من المناضلين والمقاومين.
ونحن إذ نحيي جهود الفصائل الفلسطينية والقوة الأمنية المشتركة في التصدي للأحداث ومنع تفاقمها، ندعوها إلى مضاعفة الجهود والعمل على معالجة أسباب ما حصل تلافياً لاحتمال تجدد الأحداث مستقبلاً، وإفشالاً للمخطات المعادية التي ترسم للمخيم، ولمنطقة صيدا ولبنان عامة.
كما نشدد على ضرورة تعزيز دور المخيم في المساهمة في الكفاح الفلسطيني، داخل الأرض المحتلة وخارجها، ولا سيما في ما يتعلق بحماية حق العودة. كما نشدد على أهمية التصدي لطروحات التوتير المذهبي، ولدعوات تفجير الفتنة المذهبية وزج المخيم في أتونها. وهو ما يتطلب تفعيل دور الفصائل الوطنية الفلسطينية على مختلف الصعد الأمنية والسياسية والاجتماعية. ومما لا شك فيه أن بذل المزيد من الجهود على الصعيد الاجتماعي والمعيشي، ومطالبة "الأنروا" بالعودة عن تقليص خدماتها، ومطالبة الحكومة اللبنانية بالمساعدة في هذه القضية، إضافة إلى مطالبتها بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم الاجتماعية والانسانية، وفضلاً عن وضع حد للتضييق عليهم في مجالات التنقل والعمل وغيرهما من المجالات، كل ذلك من شأنه الحد من قدرة جماعات الفتنة والإرهاب على استثمار الأوضاع الاجتماعية والمعيشية السيئة من أجل الاستقطاب وممارسة الشحن والتحريض والتوتير والتفجير.
ومن جهة ثانية، ندعو القوى والفعاليات اللبنانية إلى التحرك ومطالبة الحكومة اللبنانية بالتخلي عن النظرة الأمنية الضيقة إلى المخيمات، وإلى القيام بواجباتها الإنسانية والاجتماعية تجاه الإخوة الفلسطينيين انطلاقاً من اعتبارات الإخوة بين الشعبين، وخدمة للمصلحة المشتركة في مواجهة الصهيونية والجماعات الإرهابية.
وختم سعد بالقول:
في يوم القدس نتوجه بالتحية إلى الإمام الخميني رحمه الله الذي كان له الفضل في الدعوة إلى إحياء هذا اليوم، وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحرصها على التمسك بهذه الدعوة. كما نجدد العهد على مواصلة رفع راية المقاومة من أجل استكمال تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، وكل أرض عربية محتلة، وفي القلب منها فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
ومما جاء في كلمة السفير دبور:
" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله".
القدس لفلسطين والفلسطينيين فقط، للعرب فقط.
القدس هي القبلة الأولى للمسلمين وثالث الحرمين الشريفين. القدس مسرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد سيدنا عيسى المسيح عليه السلام. أهلها مرابطون فيها مقيمين ومشتتين في أصقاع المعمورة. شعب مظلوم له الحق والواجب على كل حر شريف مؤمن بالعدالة والحق أن ينصر ويناصر شعبنا الفلسطيني الصابر أينما وجد.
وقال دبور:
يعتقد الإسرائيلي بأنه بات من السهل ضرب المشروع الوطني الفلسطيني من خلال الممارسات التي يقوم بها عبر الإستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، بخاصة في مدينة القدس، ومن خلال الاعتقالات التعسفية وحجز الحريات وكل أشكال الإرهاب المنظم لتقويض المكتسبات الدولية التي تحققت، بضرب وحدة الوطن وتجزئته وإضعاف الموقف الفلسطيني وصولاً إلى تنفيذ مخططه بتصفية القضية الفلسطينية، وذلك بعد أن وصلنا في المنطقة العربية إلى مرحلة دقيقة وحساسة وخطر حقيقي من الشرذمة والتفتيت، وهو الأخطر منذ مؤامرة سايكس بيكو. وبالتأكيد أفقد هذا القضية الفلسطينية عمقها الاستراتيجي.
نحن كفلسطينيين نعلم جيداً أنه لا تحقيق لأي إنجاز على صعيد القضية ما لم نكن موحدين، لذلك نمارس قناعاتنا ونعتمد سياسة واضحة وصريحة، ونلتزم بموقفنا القومي النابع من الحرص على الأمة كما هو حرصنا على قضيتنا، فلا وجود لفلسطين دون أمة عربية بعمقها الإسلامي والمسيحي الموحد، وبقاء فلسطين الإتجاه والبوصلة ونقطة الإلتقاء، هي أرض الرسالات السماوية.
وأضاف دبور:
لقد كثرت في الآونة الأخيرة محاولات توتير الأجواء في مخيم عين الحلوة مترافقة مع حملات لإحداث الفتن وخلق الإشكالات العديدة، ومنها الإعلامية المبرمجة التي تسعى إلى تشويه صورة المخيم والفلسطينيين عموماً، والإيقاع بينه وبين الجوار.
من هنا من صيدا، عاصمة الجنوب اللبناني، عاصمة الاحتضان للقضية الفلسطينية ولحق اللاجئين بالعودة، نؤكد أن مخيم عين الحلوة والمخيمات الأخرى هي عنوان اللجوء الفلسطيني، والحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤوليتنا كفلسطينيين وواجب وطني على إخوتنا اللبنانيين إنطلاقاً من الحرص والتمسك بحق العودة. وهذا عهدنا بهم، وعهدنا لهم أن نبقى ملتزمين بالقانون وبالأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ونؤكد أن هذا موقف فلسطيني موحد ووطني شامل على كافة المستويات.
وسنسقط كافة مشاريع التهجير، ولن تنجح كل محاولات الضغط على شعبنا، سواء أكان ذلك من خلال التقليص للخدمات المقدمة من وكالة الأنروا وعدم إيفاء الدول المانحة بالتزاماتها أو غيرها. وليعلم الجميع أن وجهتنا وبوصلتنا لن تكون إلا لفلسطين فقط.
وفي ختام كلمته قال دبور:
في يوم القدس لنا هدف واحد هو أن نكون وسنكون، ولأننا شعب صامد وبعزيمة وإرادة لا تلين ومن إخوة شرفاء مناصرين، فإن موعدك يا قدس مع الحرية سيحين.
التحية للبنان، الحاضن للشعب الفلسطيني اللاجئ،
التحية للمناضلين من أجل فلسطين،
التحية للمناضل بطل معركة المالكية الشهيد معروف سعد الذي نلتقي اليوم في هذا الصرح الذي يحمل إسمه،
وفي مثل هذه الايام فقدنا اخاً مناضلاً مناصراً لنا فالتحية لروحه الطاهرة إنه الاخ الشهيد مصطفى سعد.
التحية لروح الإمام القائد الخميني الذي كان دعا لإحياء يوم القدس العالمي.
التحية لفلسطين الحرة العربية المستقلة،
التحية للأكرم منا جميعاً، الشهداء الابطال، وللرمز الشهيد أبو عمار.
التحية لجنرالات الصبر، الأسرى البواسل، إن موعدكم مع الفجر آت إن شاء الله.
والتحية لكل من ساهم بانجاح هذا اليوم .
ومما جاء في كلمة الشيخ حمود:
المسجد الأقصى الذي جعله الله قبلة الصلاة وقد زاده الاحتلال شرفاً، ليس الاحتلال نفسه، بل كونه أصبح القضية المقدسة. فلم يهدأ لمسلم أو مؤمن بال إلا عند تحرير المسجد الأقصى.
يوم القدس ارتبط اسمه بالشكل والتوصيف بالإمام الخميني والثورة الإسلامية. هذا الرجل يجب ان يعطى حقه، فقبل أن ينتصر في عام 1967 أفتى بإعطاء الخمس والزكاة للمقاومة الفلسطينية، وقبل الانتصار كانت علاقته بالمقاومة الفلسطينية وثيقة بشكل يعرفه الخبراء، أما هذا الشعار فبدأ مباشرة بعد انتصار الثورة، ولم يؤخر ولم يقل حتى أتمكن وأقوى وأصبح أقدر، فمنذ الأيام الأولى قال: اليوم إيران وغداً فلسطين، وقال: قبلتنا وقبلة جهادنا فلسطين. ولا يجوز أن ننسى تلك الصورة التي ظهرت في الصحف ووسائل الإعلام عام 79، ومن المعلوم أنه ليس للإمام الخميني أي صورة يظهر فيها مبتسماً أو ضاحكاً، إلا الصورة الوحيدة التي استقبل فيها الشهيد القائد أبو عمار "وأخيراً ضحك الإمام"، لأن أبو عمار في ذلك الوقت وإلى يومنا هذا كان يمثل القضية بكل أبعادها.
عندما أعلن الخميني يوم القدس العالمي يوم عالمي للإسلام فهو لم يجامل أو يرفع شعار كالشعارات العربية للاستهلاك المحلي، بل يرفع شعار يقصد ما يعني فيه "يوم الإسلام". فما قيمة الاسلام، وأين الكرامة إن بقيت فلسطين تحت نير الاحتلال؟
وأضاف حمود:
كما أن الشعار لم يبق شعاراً فكانت المقاومة والانتصارات وصولاً الى 2000 وال 2006 ، ولم تكتف هذه المقاومة التي تتغذى من الفكر والثقافة التي أوجدت يوم القدس بل كان انتصار غزة. ولا ننتقص من بطولة أهلنا في فلسطين لننسب النصر الى غيرهم، ولكن بطولاتهم دعمت بكل أنواع الدعم الذي مكنهم من الصبر وتحقيق الانتصار مرة بعد مرة. فالإيرانيون يدعمون والعرب يحاصرون غزة، ويعملون على التنازل والتصالح مع إسرائيل وفق شروطها، ولم تأبه لهم اسرائيل أو تلتفت لهم، وكأنهم يقدمون لها مكافأة بعد انتصار المقاومة.
وفي ختام المهرجان قام الدكتور أسامة سعد والسفير أشرف دبور بتقديم درع تكريمي لعائلة المرحوم الأستاذ أحمد عبدالله مسؤول العلاقات السياسية في حركة فتح في صيدا. والفقيد الراحل أحمد عبدالله هومناضل وطني فلسطيني أفنى حياته في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالعودة، وفي المطالبة بالتخفيف من معاناته.
11-7-2015
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 50
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 71
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 71
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 80
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 132
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

