×

أحمد الحريري في إفطار المهن الحرة القصة ليست استغياب رئيس الجمهورية بل تغييبه من قبل معطلي انتخابه

التصنيف: سياسة

2015-07-11  09:29 م  2768

 

- أقام قطاع "المهن الحرة" في "تيار المستقبل" افطاره السنوي، أمس في قاعة "البافيون رويال - البيال"، برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلا بالأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في حضور المقدم خالد عليوان ممثلا وزير العدل اللواء أشرف ريفي، النواب: عمار حوري، محمد قباني، عاطف مجدلاني، زياد القادري، أمين وهبي، سيبوه كالبكيان وجان أوغسبيان، بلال زين الدين ممثلا النائب جمال الجراح، نائبي رئيس "تيار المستقبل" النقيب سمير ضومط وانطوان اندراوس، الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة بسام عبد الملك، وعدد من أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في التيار.

بعد النشيد الوطني، ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل، وسائر شهداء ثورة الأرز، رحب منسق الأطباء في قطاع المهن الحرة بالحضور في الافطار.

أحمد الحريري

واستهل الحريري كلمته بنعي الأمير الفيصل، قائلا: "خسر لبنان والعالم العربي، أمير الدبلوماسية وعميدها كما وصفه الرئيس سعد الحريري، الذي وقف إلى جانبنا في كل المحن، وهندس السلام والوفاق للبنان مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في اتفاق الطائف، ودعم كل القضايا العربية في المحافل الدولية، وفي مقدمها قضيتنا المركزية قضية فلسطين"، متوجها بأحر التعازي إلى "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز، وكل قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق".

وأشار إلى أن "لبنان كان في قلب الأمير سعود الفيصل كما المملكة العربية السعودية في قلب كل لبناني وفي لمملكة الخير، التي تحمل أمانة لبنان، وتحضن الكثير من أبنائه، وتحرص على استقراره وازدهاره أكثر من بعض اللبنانيين، التي لم تكن عواصف كراهيتهم للمملكة إلا زوبعة في فنجان عواصف الحب والوفاء، التي عبر اللبنانيون عنها لمملكة الاعتدال والعروبة".

وشدد على "أننا في تيار المستقبل نحمل مع الرئيس سعد الحريري، أمانة أن نكون مع المملكة العربية السعودية حيث تكون، كما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري دائما، لأن مملكة الخير، خير من يمثل اعتدالنا، ويدافع عن عروبتنا وكرامتنا، كما نرى في تصديها للارهاب الذي يسيء للاسلام والمسلمين، وفي مكافحتها لكل أنواع التطرف بالمنطقة من الايراني إلى الداعشي".


وقال: "نتكلم عن أمانة الوفاء للمملكة العربية السعودية، لأنها واحدة من أمانات غالية أوصانا فيها الرئيس الشهيد، ونحملها بكل أمانة مع دولة الرئيس سعد الحريري، وفي مقدمها أمانة الأمل، فلا يمكن أن نصنع المستقبل بدون أمل، و لولا الأمل الذي زرعه فينا رفيق الحريري لم نكن مستمرين منذ عشر سنوات، ولم يكن بإمكاننا أن نصبر على غيابه، لا كعائلة صغيرة، ولا كعائلة كبيرة تضم كل اللبنانيين، لأن الجميع يعرف أن أحدا لم يستشهد ويكبر فراغه كما رفيق الحريري"، لافتا إلى أن "الرئيس الشهيد بإيمانه بالإنسان، وبفكره الذي نبذ فيه الجهل والتطرف، وبسياسته التي كانت عابرة للطوائف والمذاهب، قدم للبنان ولكل المنطقة مشروع المستقبل، الذي تبحث فيه بالأمم المتحدة لإيجاد حلول لأزمات المنطقة في سوريا والعراق وليبيا واليمن".

وأكد أن "أمانة الأمل تحتم علينا أن نمضي بحوارات للمستقبل، لا أن نقوم بحوارات عن الماضي. وندرك أن أي حوار للمستقبل، لا يمكن أن يتم في ظل غياب رئيس الجمهورية، لذلك خضنا حوارات، وشجعنا كل الحوارات، لعل وعسى نصل إلى تسوية تؤمن انتخاب الرئيس، لإطلاق هذا الحوار للمستقبل"، لافتا إلى أنه "يبدو واضحا أن الذي يعطل الانتخابات الرئاسية، ويقفل الباب أمام أي تسوية وطنية، لا يريد هذا الحوار للمستقبل، إنما يريد أن يعيش في الماضي، ولا مشكلة لديه في اسقاط اتفاق الطائف، وإلغاء المناصفة، وضرب هيبة الجيش، من أجل مصالحه الشخصية".

وإذ شدد على أن "الأخطر اليوم، أن البعض يريد أن يضرب صلاحيات رئيس الحكومة، بحجة الدفاع عن صلاحيات رئيس الجمهورية التي يفرطون فيها بتعطيلهم للانتخابات الرئاسية"، متوجها بالتحية إلى "رئيس الحكومة تمام سلام الحريص أكثر منهم على صلاحيات رئيس الجمهورية وعلى موقع الرئاسة الأولى، بقدر ما هو حريص على صلاحيات رئيس الحكومة وموقع رئاسة الحكومة"، مؤكدا أن "القصة ليست قصة إستغياب رئيس الجمهورية للنيل من صلاحياته كما يدعون، إنما هي قصة الذي ينال من صلاحيات رئيس الجمهورية بإصراره على تغييبه من قصر بعبدا، بتعطيل كل الجلسات لانتخابه".


وتابع الحريري: "أعود للأمانات لأقول أننا نحمل أيضا أمانة الشراكة الوطنية التي هي في قلب أمانة المناصفة"، مضيفا "نحن أهل شراكة، وننادي بإصلاحها من وصاية السلاح والتورط بحمامات الدم بالمنطقة، ولم نكن في يوم من الأيام أهل إلغاء، بل على العكس، شهادة رفيق الحريري ألغت زمن ضرب الشراكة بقوة الوصاية، وعملت مصالحة وطنية تاريخية بساحة الحرية، وفتحت باب الوطن من جديد لكل الذين كانوا منفيين في الخارج، ومسجونين في سجون الوصاية".

وأضاف: "نحن كأهل "لبنان أولا" نحمل أمانة السلم الأهلي، ورفعنا دم رفيق الحريري في العام 2005 عن الأرض، مع أنه كان زلزالا من شأنه أن يأخذ البلد إلى المجهول. رفعناه ووضعناه في أرفع هيئة قضائية في العالم، في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تحاكم اليوم مرحلة الوصاية، وتكتب تاريخ رفيق الحريري الذي هو تاريخ لبنان الحديث، والتي نرى في جلساتها كم كان الرئيس الشهيد يعاني من أجل لبنان واللبنانيين".


وإذ شدد على أننا "كأهل اعتدال نحمل أمانة نبذ التطرف والعنف والتسامح، لأننا تعلمنا من رفيق الحريري أن لغة الحوار والتقارب بين الناس أقوى من لغة السلاح والقتال"، أكد أن "اتفاق الطائف الذي هندسه الرئيس الشهيد كانت قوته بأن اللبنانيين ارتضوا أن يتسامحوا مع بعضهم البعض، بعد عانوا ما عانوه في زمن الحرب، واتفاق الطائف يبقى قويا اليوم إذا أراد اللبنانيون أن يحلوا مشاكلهم بالحوار، وليس بإصرار بعضهم على تقديم وصفات العودة إلى زمن الحرب الاهلية، بالدعوات للعنف والتطرف والتورط في الحروب الاهلية المشتعلة في المنطقة".


وختم بالقول: "تكلمنا الامانات اليوم، لأن قطاع المهن الحرة في التيار من أغلى الامانات التي تركها لنا رفيق الحريري، ولأن أهل المهن الحرة خير من يحمل أمانات رفيق الحريري، مع دولة الرئيس سعد الحريري، لنستمر معا من أجل لبنان".

دروع تكريمية

وفي الختام، سلم الحريري والنقيب ضومط وعيتاني، دروعا تكريمية لرواد من المهن الحرة: المقدم وزكريا، وأمين سر نقابة المحامين وأمين سر اتحاد المحامين العرب المحامي توفيق النويري، تقديرا لجهودهم وعطاءاتهم.

بدوره، شكر المقدم تيار المستقبل على التكريم، معتبرا أنه "تكريم للشمال ولعاصمته طرابلس".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا