×

الحريري: لنهدأ جميعا ولنتوقف عن سياسات التعبئة ونعطي أنفسنا وبلدنا فرصة لالتقاط الأنفاس وإيجاد المخارج

التصنيف: سياسة

2015-07-12  09:01 م  3044

 

رأى الرئيس سعد الحريري، ان السد الواضح "لحصر أضرار النيران التي تحيط بنا"، "إسمه الاجماع الوطني أو الوحدة الوطنية"، منبها إلى ان "المزايدات والتصعيد والتطرف"، هي "وصفة لضرب السلم الأهلي وخطوة أولى وأخيرة ونهائية باتجاه الحرب الأهلية". وأعلن في موضوع رئاسة الجمهورية، أن "الأبواب ليست مغلقة في وجه أي مخرج واقعي، وأن لا فيتو على أي اسم، ودائما تحت سقف التوافق الوطني"، مشددا على ان "الرهان على متغيرات في سوريا لن يصنع رئيسا للجمهورية. وانتظار نتائج المفاوضات النووية لن يصنع رئيسا". وقال: "لا خيار أمامنا جميعا سوى التقيد بالدستور، والعودة إلى التواصل السياسي للاتفاق على مخرج عملي لمأزق الرئاسة. لنهدأ جميعا، ولنتوقف عن سياسات التعبئة، ونعطي أنفسنا وبلدنا فرصة لالتقاط الأنفاس وإيجاد المخارج".

جاء ذلك في كلمة ألقاها الحريري غروب اليوم عبر الشاشة من مقر إقامته في جدة، خلال حفل الإفطار المركزي الذي أقامه "تيار المستقبل" في مجمع "بيال" في بيروت بالتزامن مع 13 إفطارا في المناطق اللبنانية، واستهلها بالقول:

"أصحاب الدولة والسماحة والسيادة، أحبائي وأصدقائي، إخوتي وأخواتي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شهر رمضان يجمعنا دائما على الرحمة والوحدة والمحبة والخير والقيم النبيلة للإسلام. شهر رمضان هو شهر لله سبحانه وتعالى، ليس شهرا للمغضوب عليهم والضالين عن حقائق الدين الحنيف. ولا للذين يشنون الحروب ضد الشعب السوري، أو الذين يرتكبون أبشع الجرائم في ديار العرب والعالم. شهر رمضان، مناسبة لنلتقي، لنقول للأهل والأحبة في بيروت وطرابلس وعكار والضنية والمنية وكل الشمال، وللمجتمعين الى موائد الرحمن في صيدا والجنوب والبقاع والإقليم وجبيل وجبل لبنان، في كل لبنان وكل المغتربات:
كل عام وأنتم بخير، رغما عمن لا يريد لكم الخير. وكل عام ولبنان بخير رغما عن الذين لا يريدون الخير لشعبنا والأمان لبلدنا والسلامة للعيش الوطني المشترك".

أضاف: "أيها الأحبة، العام الماضي تقدمنا بخريطة طريق لحماية لبنان من الحرائق المحيطة، وأكدنا على ان مفتاح الاستقرار وتصويب المسار السياسي، يتمثل بانتخاب رئيس للجمهورية، والانتقال الى حكومة جديدة، ووقف التورط المتمادي في الحرب السورية. وقلنا بوجوب مكافحة الإرهاب ومخاطر الاختراق للمناطق اللبنانية، من خلال استراتيجية وطنية يتولاها الجيش اللبناني والقوى الشرعية حصرا. لكن مع الأسف الشديد، لم تتم ملاقاتنا بخطوة جدية واحدة على هذا الطريق، فواصلت البلاد الدوران في الحلقات المفرغة، ومر عام على الفراغ في رئاسة الجمهورية وكأن شيئاً لم يكن. وتعالى التحذير من الانتحار الاقتصادي والاجتماعي وبقيت المواقف أسيرة الرهان على الانقلابات الإقليمية والتوافقات النووية والانتصارات الوهمية".

وتابع: "مشهد المراوحة في الفراغ وتعطيل المؤسسات الدستورية واحدة بعد الأخرى، يقابله مشهد القلق لدى الأكثرية الساحقة من اللبنانيين. قلق على الاستقرار، وقلق على لقمة العيش، وقلق يتلازم مع التمزق الجغرافي والانساني الذي تعانيه سوريا. هذا المشهد يزيدنا تصميما على المبادرة لإيجاد المخارج، وقد بادرنا في أكثر من مناسبة من أجل ذلك، ولم نتأخر عن أي دعوة الى الحوار، وقلنا أن مسألة حماية لبنان من الفتنة، تتقدم على أي أولوية، وهي سياسة سنستمر بها، مع كل ما يواكبها من ملاحظات وانتقادات".

وأردف: "نحن أيها الأخوة والاخوات، ما زلنا عند قناعتنا بأن ما طالبنا به قبل عام، يمكن البناء عليه اليوم، وهو ما أريد ان أتوقف فيه معكم عند أربعة عناوين رئيسية:

أولا: في موضوع رئاسة الجمهورية. نحن لم نغلق الباب على أي مخرج، ولم نجارِ الآخرين في لعبة الفيتو ضد أحد. حاولنا منذ البداية أن يكون التوافق الوطني، هو القاعدة التي يتحقق من خلالها الوصول إلى رئيس جديد، بغض النظر عن الأسماء. هذه القاعدة اصطدمت بالخيارات السياسية في الاتجاهين، وبإعطاء فئة معينة من القيادات، حقا حصريا بالرئاسة، وصولا إلى ما سمعناه مؤخرا بأن هذا الحق الحصري، محصور أيضا بشخص واحد. على الرغم من ذلك لن نتأخر عن أي جهد للخروج من هذا المأزق. وهذه مناسبة لنعلن من جديد أن الأبواب ليست مغلقة في وجه أي مخرج واقعي، وأن لا فيتو على أي اسم، ودائما تحت سقف التوافق الوطني.
إن الرهان على متغيرات في سوريا لن يصنع رئيسا للجمهورية. وانتظار نتائج المفاوضات النووية لن يصنع رئيسا. لا خيار أمامنا جميعا سوى التقيد بالدستور، والعودة إلى التواصل السياسي للاتفاق على مخرج عملي لمأزق الرئاسة. لنهدأ جميعا، ولنتوقف عن سياسات التعبئة، ونعطي أنفسنا وبلدنا فرصة لالتقاط الأنفاس وإيجاد المخارج.

ثانيا: في المسألة السورية ومواجهة الإرهاب. قبل أكثر من سنتين، قلنا لحزب الله إن التورط العسكري في الحرب السورية، لن يكون في مقدوره إنقاذ نظام بشار الأسد. وقد ردوا علينا بأن سقوط النظام لم يتحقق، وهذا أمر صحيح أيضا. ولكن الأصح أن النظام يقف فوق صفيح من الدم والنار والدمار، وأن الاهتراء يعتريه من كل الجهات. وأن مئات الشباب اللبنانيين الذين تمت التضحية بأرواحهم، لم يحققوا، ولن يستطيعوا أن يحققوا، أهداف حزب الله في حمايته، وأن الجرح الناشئ عن هذا التورط سيضرب عميقا في الوجدان السوري، بما يدمر العلاقات الأخوية بين الشعبين والبلدين.
أيها الأخوة والاخوات، أيها الأحبة من كل لبنان، سوريا تحترق أمام عيوننا. وهذا يعني أن الخطر يقف على أبوابنا، وأن صب الزيت على النار السورية هو جريمة بحق لبنان وسلامته بمثل ما هو جريمة بحق سوريا وشعبها. قلنا في السابق ونؤكد اليوم: أن الذهاب إلى الحرب السورية لن يحمي لبنان. عندما تذهب إلى النار، توقع أن تأتي النار عليك.
وبالمناسبة، سمعنا منذ يومين دعوة لتحييد لبنان. وبصراحة شعرت أنها ليست دعوة بل زلة لسان بامتياز. لأن كل ما قيل بعدها كان إصرارا على زج لبنان بكل الصراعات: من اليمن إلى العراق إلى سوريا!
المجال المتاح أمامنا واضح ومحدد: أن نقيم سدا لحصر أضرار النيران التي تحيط بنا. هذا السد إسمه الاجماع الوطني أو الوحدة الوطنية، لنعطي الدولة ما للدولة، من مسؤوليات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وتحديد الإطار الكامل لمكافحة الإرهاب وحماية البلدات البقاعية وضبط الحدود في الاتجاهين، ومعالجة النزوح السوري بما توجبه العلاقات الإنسانية والأخوية وقواعد السلامة المطلوبة للأمن اللبناني.
حزب الله لا يريد أن يسمع هذا الكلام، لكننا نراهن أن يجد هذا المنطق، مكانا له في عقول وقلوب الأخوة من رموز وأبناء الطائفة الشيعية، والمضللين بوهم الحرب الاستباقية. ونحن في هذا المجال لسنا، أيها الأخوة والأخوات، في موقع الرفض المطلق للحرب الاستباقية ضد الارهاب. لكن هناك فرق بين أن يخطط لبنان لمواجهة الإرهاب، من خلال منظومة وطنية يتولاها الجيش والقوى الشرعية على الأراضي اللبنانية، وبين أن تتفرد مجموعة لبنانية مسلحة بإعلان الحرب الاستباقية وخوضها خارج الحدود، ضمن منظومة إقليمية ذات وجه مذهبي، تبدأ في دمشق وتتصل بخطوط قاسم سليماني في الموصل وصنعاء وعدن.
وبالمناسبة، فقد كان فكري منشغلا، ولكن ما سمعته منذ يومين عاد وأكد لي أن عاصفة الحزم، يا عزيزي، ما زالت شوكة، في حلق المشروع الإيراني للهيمنة على المنطقة!
كما أن طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق، الطريق من بيروت إلى طهران، نعم تمر بسوريا وبالعراق أما الطريق إلى فلسطين، فبالتأكيد لا.
الجيش اللبناني يقوم بدوره على أكمل وجه، والتجارب من عرسال إلى طرابلس لا تحتاج إلى دليل، وتؤكد أن المواكبة الوطنية لمهمات الجيش في عرسال وطرابلس وعكار وصيدا والعديد من المناطق، هي الحد الفاصل بين حقيقة البيئة الحاضنة للدولة وأجهزتها وبين حملات التجني التي تروج لوجود بيئات حاضنة للارهاب.
هناك، أيها الأخوة والأخوات، نظرية غريبة عجيبة تدعو إلى قيام كيانات أمنية وعسكرية، رديفة للجيوش والقوى الرسمية في بلدان المنطقة، وذلك على صورة حزب الله في لبنان في موازاة الجيش اللبناني، والحشد الشعبي في العراق في موازاة الجيش العراقي، وقوات الدفاع الشعبي في سوريا في موازاة الجيش السوري، وأنصار الله في اليمن في موازاة الجيش اليمني، وهكذا دواليك من تجارب، على نموذج الحرس الثوري في إيران. وفي النظرية أن هذه الكيانات، قادرة على مواجهة الإرهاب أفضل من الجيوش النظامية. والواقع أن أخطر ما في الأدوار التي تتولاها هذه الكيانات، هو تجريد المعركة ضد الإرهاب من بعدها الوطني الجامع، وإحالة الجيوش على التقاعد او استخدامها في مهمات تحدد لها مسبقا، واستبدال رايات الإجماع الوطني ضد الإرهاب برايات الفتنة والحروب المذهبية. هذه ليست مجرد نظرية. هذه لعنة موصوفة لانقسام المجتمعات والدول، وإبقاء الفتنة سيفا مسلطا على الوحدة الإسلامية، وهو ما لن نتردد في لبنان عن الدعوة إلى رفضه، والتمسك بحصرية استخدام السلاح في يد الدولة، سبيلا وحيدا لمحاربة الإرهاب.

ثالثا: في اتفاق الطائف ودور المؤسسات الدستورية، من الآخر، إتفاق الطائف يظلم! إتفاق الطائف يظلم عندما يجري الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية، وهذا الكلام مفهوم. ويظلم عندما يجري الحديث عن الانتخابات النيابية، وهذا الكلام أيضا مفهوم، ويظلم عندما نتحدث عن اللامركزية، وأيضا وأيضا هذا الكلام مفهوم.

لكن الظلم الأكبر على اتفاق الطائف يقع عندما نتحدث عن حصرية السلاح، فهل هذا الكلام مفهوم؟ مفهوم؟ عن حصرية السلاح بيد الشرعية وحل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

سمعنا قبل فترة، كلاما عن المثالثة كبديل لاتفاق الطائف، وللمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ثم سمعنا كلاما يطالب بعقد مؤتمر تأسيسي، يطوي مرحلة الطائف، ويبحث في اتفاق جديد مجهول المعالم. هذه الأفكار سحبت من التداول، وعاد أصحابها إلى القول بالتزام الطائف بكل مضامينه. واليوم نسمع كلاما عن الفيدرالية، ينطلق من التطورات العسكرية في المنطقة، والأحزمة الطائفية التي يجري العمل عليها في سوريا والعراق.

أمامنا خيار واحد لا ثاني له: أن نتضامن على إعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، وحماية الفكرة التي قامت عليها دولة لبنان، وتكرست من خلال الميثاق الوطني في الأربعينات، وتجددت من خلال وثيقة الوفاق الوطني في الطائف. وحسنا فعل الرئيس تمام سلام بحماية الركن الأخير في السلطة التنفيذية من الوقوع في الفراغ والشلل. وهو ما نتطلع إلى أن يتكامل مع جهود الرئيس نبيه بري لتفعيل العمل التشريعي في نطاق التفاهم السياسي على الأولويات، وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية، يمسك زمام القيادة ويجدد الأمل الضائع بمفهوم الدولة.

وهنا دعوني أتحدث بصراحة، نرى اليوم محاولة لتحويل الموضوع من حوار سياسي إلى متاريس طائفية. ونحن لسنا موجودين على هذه المتاريس! نحن تيار المستقبل لسنا بوارد أي مواجهة على أساس طائفي. خلاف سياسي؟ نعم. في موضوع رئاسة الجمهورية قلنا: ليس لدينا فيتو على أحد. ونزلنا إلى كل جلسة لانتخاب رئيس. لكن النصاب لم يتحقق لأنه ليس هناك توافق.

في الحكومة: تعاوننا مع التيار الوطني الحر على تشكيلها. وتيار المستقبل ليس الأكثرية في الحكومة. ودخلنا إلى الحكومة بخلاف رأي حلفائنا في القوات اللبنانية. وتعاوننا مع التيار الوطني الحر على عشرات القرارات، ولم يصدر قرار واحد في الحكومة إلا بالتوافق بين الكتل، ومن ضمنها كتلة التيار الوطني الحر. ووصلنا إلى التعيينات الأمنية.

نعم حصل خلاف، خلاف داخل الحكومة، التي لا نشكل نحن الأكثرية فيها. هناك رأي غالب في الحكومة، وبين القوى السياسية، ورأي واضح من وزير الدفاع ورأي راجح من دولة الرئيس بري، بأنه في ظل الخلاف، موضوع قيادة الجيش يبحث في وقته، أي في شهر أيلول؟ وفجأةً، باتت كل الحقوق مهدورة، وعدنا نفتح دفاتر منذ 30 سنة. نحن لسنا في مواجهة طائفية مع أحد. وإذا كان هناك من يريد فتح هكذا مواجهة سيجد نفسه في مواجهة مع نفسه، ومن هو متحمس ليؤكد ويصر على أن كل المشكلة هي بين التيار الوطني والمستقبل، فهو، كما سمعتم قبل يومين، حزب الله. فالحزب لا يزال يطلق الوعظ والنصائح بأن تيار المستقبل يعتمد سياسة التفرد والتهميش. والله إنه لشيء عجب: كلام صادر عن الجهة المتخصصة بالتفرد والتهميش، والتي تحمل الرقم القياسي بالخروج على الإجماع الوطني، منذ قيام دولة لبنان.

رابعا: عن تيار المستقبل ودوره الوطني. تيار المستقبل أمانة رفيق الحريري في الحياة الوطنية اللبنانية. هذا أمر يريدون أن ينسوكم إياه، لكنه أمانة. منذ عشر سنوات والتيار يتصدر المواجهة مع مشاريع تخريب الدولة. قتلوا رئيسنا ورمز كرامتنا فكانت ثورة الأرز، وكنا في قلبها العصب الذي حقق خروج الجيش السوري. زرعوا العبوات والكمائن لقياداتنا ونوابنا ومفكرينا، فواجهنا الموت بصدور عارية وبقينا أمناء على المسيرة. شهروا السلاح في وجوهنا واجتاحوا بيروت بسرايا الفلتان الأمني، وبقي التيار قوة الاعتدال التي تستعصي على الإلغاء. تحاملوا على طرابلس وأهلها وأغرقوها في مسلسل من الفتن والفوضى والنزاعات المسلحة، واستمرت طرابلس مدينة الوفاء لرفيق الحريري وقاعدة العبور إلى الدولة فوق ركام المرتزقة ولو كره الكارهون. رصدوا الأموال الطائلة وكل أشكال الترغيب والترهيب لإسقاط عرسال في بحر متلاطم من الاتهامات، ولاستفزاز صيدا والإقليم، والعديد العديد من المناطق في عكار والشمال والبقاع، وكل جهة ترفع راية المستقبل وتحفر في وجدانها صورة الوفاء لرفيق الحريري.

ولم تسقط الرايات رغم كل الأهوال ومحاولات الخرق الأمني والسياسي. بذلوا المستحيل لتركيب البدائل السياسية للمستقبل، وقدموا إغراءات لا تحصى لمتمولين ورجال أعمال وطامحين لبلوغ السلطة بأي وسيلة، وها هي النتيجة أمام أعينهم، تتحدث عن نفسها في كل الساحات. فكان الانتقال إلى موجة تلو الموجة من الخروقات الأمنية شمالا وجنوبا وبقاعا وعاصمة، وكانت التفجيرات في طرابلس ومؤامرة سماحة - المملوك ثم اغتيال الشيخ أحمد عبد الواحد في عكار واغتيال وسام الحسن ومحمد شطح في قلب بيروت.

راهنوا ان نكون على صورتهم. لكنهم فشلوا في استدراجنا إلى هذه اللعبة، وأدركوا متأخرين أن الميلشيا ليست ملعبنا، لأن تيار رفيق الحريري يستحيل أن يشارك في ألعاب الدم بين الأخوة.

وآخر ما توصلوا إليه فيلم الاعتداء على المساجين في سجن رومية. دعوني أكون واضحا في هذا الموضوع، ما حصل خطأ وخطأ كبير، بل خطأ فادح. من ارتكبوه يجب أن يحاسبوا، وهم يحاسبون. أما أن يتحول خطأ إلى حملة على وزير الداخلية وقوى الأمن وشعبة المعلومات، فهذا غير مقبول. شعبة المعلومات التي شاركت في كشف شبكات المتهمين باغتيال رفيق الحريري، وتعرفون من يحميهم، شعبة المعلومات التي كشفت مؤامرة سماحة - المملوك وعشرات شبكات الإرهاب وشبكات الجاسوسية الإسرائيلية. شعبة المعلومات التي دفعت الثمن بشهداء، وعلى رأسهم وسام الحسن ووسام عيد، فهذه ليست شعبة المعلومات التي يمكن أن يشنوا عليها الحملات.

على كل حال، على أبوابنا وعند حدودنا، نظام يرتكب، مع حزب الله، أبشع أنواع العنف والإرهاب بحق شعبه. ومنظمات إرهابية، ترتكب أكبر جريمة بحق الدين الإسلامي. أولا، وبحق المسلمين وصورتهم في العالم، وبحق الأبرياء من كل الأديان، في العالم العربي وخارج العالم العربي، أكبر جريمة بحق الدين، باسم الدين.

نحن في لبنان، قد يكون لدينا شعور، بأننا مقارنة بما يحدث حولنا، لا زلنا بألف خير. لكن الرائج عندنا في السياسة في هذه الأيام هو التصعيد والمزايدة والتطرف في الكلام والمواقف والتشدد والمعاندة.

وطبعا، هناك أطراف عديدة، من كل الفئات، لا عمل لديها سوى إلصاق الاتهامات بنا وبكم، بتيار المستقبل، بجمهور تيار المستقبل، تهمة التطرف والداعشية والبيئة الحاضنة، إلى ما هنالك من كلام.

لا يهمني ما يحاول غيرنا القيام به، بل يهمني ما نقوم به نحن. أولا، أنا على قناعة، أننا رغم كل الضجيج والمزايدات والتصعيد، لا زالت الغالبية الساحقة من اللبنانيين، من كل المناطق والطوائف والقناعات السياسية، تريد سماع صوت العقل والهدوء والمنطق. ونحن تيار المستقبل، تيار رفيق الحريري، تيار العقل، والهدوء والمنطق.

نحن لا ننجر إلى المزايدات والتصعيد والتطرف، لإنها وصفة لضرب السلم الأهلي وخطوة أولى وأخيرة ونهائية باتجاه الحرب الأهلية. ونحن منذ أيام رفيق الحريري، رصيدنا وقناعاتنا وإنجازاتنا، قائمة على التصدي للحرب الأهلية.

إذا كانت هناك من جريمة أكبر من ضرب الدين باسم الدين، فهي جريمة حرق الوطن باسم الوطن، وتدمير حياة أهلنا باسم الدفاع عن أهلنا، والمزايدة على اعتدالنا، باسم محاربة التطرف.

أريد أن أقول بكل هدوء وبكل صدق: لا يزايد علينا أحد، لا بالدين، ولا بالوطنية ولا بالاعتدال ولا بالحرص على اللبنانيين وحقوقهم. نحن اسمنا "تيار المستقبل"، لإننا نتطلع إلى الأمام، وليس إلى الخلف.

وأنا على يقين أن الصبر والتزام الأخلاق والاعتدال والحكمة هو في صميم خياراتكم الوطنية، لأنكم مؤتمنون، كما أنا مؤتمن، على رسالة رفيق الحريري بمنع الفتنة وقيام دولة ناجحة. أنتم قوة الاعتدال التي لا تنكسر، ولا أحد يكسرها، تمسكوا بهذا النهج ودعوا رفيق الحريري في وجدانكم، ودافعوا عن بلدنا الصغير ليبقى كبيرا، بدوره ورسالته وشعبه".

وختم "عشتم وعاش لبنان، وإن شاء الله أكون في المرة المقبلة معكم في بيروت أو في طرابلس أو في أي مكان من لبنان".

الافطار

وذكر "تيار المستقبل"، في بيان، أن أكثر من 18 ألف شخصا شاركوا في الإفطارات ال14، وتابعوا خطاب الحريري، عبر شاشات عملاقة وضعت في إفطارات بيروت، طرابلس، صيدا، عكار، البقاع الأوسط وبعلبك، البقاع الغربي، عرسال، المنية، الضنية، البترون والجبيل، الكورة، زغرتا، حاصبيا ومرجعيون، وجبل لبنان الجنوبي.

بيروت

في بيروت، أقيم الإفطار في مجمع البيال وسط بيروت، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، تيمور وليد جنبلاط، الوزراء: نهاد المشنوق، وائل ابو فاعور، محمد المشنوق، ممثل الوزيرة أليس شبطيني المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، ممثل الوزير الياس أبو صعب المدير العام للتربية محي الدين كشلي، النائب انطوان زهرة ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، النواب: نديم الجميل، مروان حمادة، عمار حوري، محمد قباني، عماد الحوت، عاطف مجدلاني، جان أوغسبيان، سيبوه كالبكيان، ونواب ووزراء سابقين.

كما حضر: مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، المطران بولس مطر ممثلا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الشيخ سامي عبد الخالق ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، المطران مار اقليميس دانيال كورية، المطران لوراج اشكيان ممثلا البطريرك آرام الأول، ايلي ايشو ممثلا المطران انطوان قصارجي، هاني عبدالله ممثلا السيد علي محمد حسين فضل الله، الأرشمندريت جورج فرج ممثلا البطريرك غريغورس الثالث لحام، اللواء محمد خير، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، العميد الركن جهاد المصري ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، العقيد محمد الشيخ ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد ادمون غصن ممثلا المدير العام لقوى أمن الدولة اللواء جورج قرعة، نقيب المحررين الياس عون، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحامين جورج جريج، نقيب المهندسين خالد شهاب، نقيب الصيادلة ربيع حسونة، رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق عدنان القصار، نقولا شماس، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت بلال حمد، رئيس اتحاد العائلات البيروتية فوزي زيدان، سامر صفح ممثلا رئيس حزب "الحوار الوطني" فؤاد مخزومي، رئيس مؤسسات دار الأيتام الإسلامية الوزير السابق خالد قباني، مدعي عام التمييز سمير حمود، مستشار الرئيس الحريري غطاس خوري، نبيل معمار باشي ممثلا القس حبيب بدر، القس الدكتور سليم صهيون، سفراء عرب وأجانب، فاعليات اجتماعية وثقافية واعلامية واقتصادية وسياسية، أعضاء في الأمانة العامة والمكتب السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل"، قطاعات تيار المستقبل، وحشد من مختلف الأحياء البيروتية.

طرابلس

وفي طرابلس، غصت قاعة معرض رشيد كرامي الدولي وباحاته الخارجية بأكثر من 1700 مدعو تقدمهم: وزير العدل اللواء أشرف ريفي، والنواب: سمير الجسر، محمد كبارة، بدر ونوس، روبير فاضل ممثلا بسعد الدين فاخوري، مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، رئيسة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الوزيرة السابقة ريا الحسن، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، المنسق العام ل"تيار المستقبل" في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش، نقيب المحامين فهد المقدم، رئيس المحاكم السنية في طرابلس الشيخ سمير كمال الدين، رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، نقيب أطباء طرابلس الدكتور ايلي حبيب، نقيب أطباء الأسنان أديب زكريا، نقيب موظفي المصارف في الشمال مهى المقدم، رئيس بلدية طرابلس السابق نادر غزال، عضو المجلس الوطني للاعلام الزميل ابراهيم عوض، رئيسة اتحاد الموانئ البحرية العربية فاتن سلهب، وحشد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، قيادات أمنية، فاعليات اقتصادية واجتماعية، وكوادر "تيار المستقبل" في طرابلس.

صيدا والجنوب

وفي الجنوب، اقيم حفل الافطار المركزي للمحافظة في دارة مجدليون، في حضور حاشد من مختلف مناطق محافظة لبنان الجنوبي الجنوب، لا سيما اقضية صيدا وصور وجزين، وكان في استقبالهم النائبة بهية الحريري، يحيط بها مصطفى وشفيق الحريري والمنسق العام ل"تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود واعضاء مجلس المنسقية.

وتقدم حضور حفل الافطار: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، القاضي الشرعي الشيخ محمد ابو زيد، ممثل المطران ايلي حداد الأرشمندريت جهاد فرنسيس، ممثل المطران الياس كفوري الأب نقولا باسيل، النائب الأسقفي في مطرانية صيدا المارونية المونسنيور الياس الأسمر، ولفيف من علماء الدين والمشايخ، قائد منطقة الجنوب العسكرية في الجيش العميد الركن فرنسوا شاهين، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة، رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود، العميد صلاح جبران، العقيد جوزيف سكاف، المدير الاقليمي لأمن الدولة العقيد نواف الحسن، المدير الاقليمي للأمن العام العقيد محمد طليس، عدد من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب، امين سر محافظة الجنوب نقولا بوضاهر، قضاة وحقوقيون ومحامون ورؤساء دوائر رسمية في الجنوب، امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، مسؤول حركة "حماس" في منطقة صيدا ابو احمد فضل، رئيس مجلس ادارة السوق الحرة محمد زيدان، ممثلون عدد من "قوى 14 اذار" في منطقتي جزين والزهراني، اعضاء في المجلس البلدي لمدينة صيدا، رئيس جمعية "تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف، ممثل غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب حسن فضل صالح، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر، فاعليات اقتصادية ونقابية واجتماعية، رؤساء ومدراء مؤسسات تربوية واكاديمية، اصحاب ورؤساء مؤسسات صحية واستشفائية ومهن حرة وقطاعات شبابية ورياضية من مختلف مناطق صيدا وصور وشرق صيدا والزهراني وجزين.

عكار

وفي عكار، أقيمت المأدبة في باحة مركز التيار في حلبا، حضرها: الرئيس عصام فارس ممثلا بسجيع عطية، النواب: هادي حبيش، رياض رحال، نضال طعمة، خضر حبيب، خالد زهرمان، النواب السابقون: مصطفى هاشم، طلال المرعبي ممثلا بنجله طارق المرعبي، محافظ عكار عماد لبكي، المفتي زيد زكريا، الأب خليل جريج ممثلا المطران باسيليوس منصور، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، رئيس صندوق الزكاة في عكار الشيخ عبد القادر الزعبي، أعضاء المجلس الشرعي الأعلى في عكار، رؤساء اتحادات بلديات: نهر أسطوان عمر الحايك، الدريب الأوسط شهير محمد، سهل عكار خالد خالد، جرد القيطع عبد الإله زكريا، الشفت أنطون عبود، رؤساء بلديات عكار، ممثلو الأحزاب في عكار: نبيل سركيس عن "القوات اللبنانية"، روبير نشار عن حزب "الكتائب اللبنانية"، المنسقون العامون ل"تيار المستقبل": عصام عبد القادر، سامر حدارة وخالد طه، رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار، رؤساء الروابط في المناطق، وحشد من المناصرين.

البقاع الأوسط والشمالي

واقيمت مأدبة البقاع الأوسط والشمالي في "سما" شتورا، في حضور الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري، النواب: عاصم عراجي، ايلي ماروني، شانت جنجنيان، طوني ابو خاطر، الوزير السابق محسن دلول، النائب السابق محمد علي الميس، مفتي زحلة والبقاع خليل الميس، الشيخ عباس الجوهري،المطران جوزف معوض، المطران منصور حبيقة، منسقي البقاع الاوسط وبعلبك: ايوب قزعون وحسين صلح، قضاة، رجال دين مسيحيين ومسلمين، شخصيات عسكرية وثقافية، وجهاء من عشائر البقاع ونحو الفي مدعو.

البقاع الغربي

وفي البقاع الغربي، أقيم الافطار في مجمع السهول السياحي في الخيارة، في حضور رباح القاضي ممثلا وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، والنواب: زياد القادري، روبير غانم، امين وهبي، انطوان سعد، النائب السابق سامي الخطيب، مفتي راشيا الشيخ احمد اللدن، منسق "تيار المستقبل" في البقاع الغربي وراشيا حمادي جانم، قضاة، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات سياسية وممثلي "قوى 14 آذار" وحشد قدر ب2000 مدعو.

عرسال

أما في عرسال الهرمل، فأقيم الافطار في "صالة المختار"، في حضور المنسق العام بكر الحجيري وأعضاء مجلس المنسقية، رئيس بلدية عرسال علي الجحيري وعدد من أعضائها، ممثلي قادة الاجهزة الامنية في المنطقة، عدد من أئمة المساجد والمخاتير ومدراء المدارس، وحشد من الفاعليات والأهالي من عرسال والمنطقة، وتجاوز عدد الحضور 500 شخص.

المنية

وفي المنية، اقيمت المأدبة في قاعة "النايت ستار" في العبدة، في حضور النائب كاظم الخير، المنسق العام ل"تيار المستقبل" في المنية المحامي بسام الرملاوي، رئيس إتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، والد الشهيد الرائد وسام عيد، رؤوساء بلديات ومخاتير، فاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتربوية وأمنية ورياضية وشبابية، رجال دين، كوادر التيار وجمهوره الذين فاقوا ال 700 شخص.

الضنية

وفي الضنية، أقيم الافطار في فندق ومطعم الأمراء في بلدة سير، في حضور نائبي المنطقة: أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز، منسق "القوات اللبنانية" في طرابلس والمنية والضنية ميشال خوري، رئيس مكتب "الجماعة الاسلامية" في الضنية محمد شندب، قائمقام المنية الضنية رولا البايع، قائمقام بشري ربى الشفشق، نائب رئيس اتحاد بلديات الضنية حسين هرموش، رئيس اتحاد رابطة مختاري الضنية ضاهر بو ضاهر، عضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى اسامة طراد، حشد من رجال الدين ورؤساء البلديات والمخاتير، قيادات أمنية، فاعليات تربوية واجتماعية وثقافية ونسائية، وكوادر "تيار المستقبل" في المنطقة.

البترون والجبيل

وأقيمت مأدبة إفطار في البترون وجبيل في منتجع "أوريزون" في حبوب في قضاء جبيل، في حضور وزير الاتصالات بطرس حرب، الوزير السابق مروان شربل، ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع منسق الحزب في قضاء جبيل شربل ابي عقل، ممثل النائب أنطوان زهرا شقيقه بيار، ممثل النائب سامر سعادة رئيس إقليم جبيل الكتائبي روكز زغيب، منسق الأمانة العامة ل"قوى 14 آذار" النائب السابق فارس سعيد، نائب رئيس "تيار المستقبل" أنطوان أندراوس، ممثل المطران ميشال عون الأب رومانوس ساسين، ممثل المطران منير خيرالله المونسنيور بطرس خليل، عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" وليد يونس، قائمقامي جبيل نجوى سويدان والبترون روجيه طوبيا، المهندس بهاء حرب، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون طنوس الفغالي، رئيس بلدية جبيل زياد حواط، رئيس رابطة مخاتير قضاء البترون حنا بركات، مسؤولة الصليب الاحمر في البترون كلود درزي، رئيس "حزب السلام" روجيه اده، ممثلي أحزاب وتيارات سياسية، المحامي جان حواط، مأمور نفوس البترون مارلو كفوري، الشيخ غسان كنعان وحشد من رجال الدين ومن الفاعليات السياسية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية والامنية والقضائية، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء أندية وجمعيات وروابط، ممثلي المجتمع المدني، ممثلي وسائل الاعلام واكثر من 1300 شخص من قرى وبلدات قضاءي جبيل والبترون.

الكورة

وفي الكورة، اقيم الافطار في قصر الشاطر حسن، في حضور ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري النائبين فادي كرم ونقولا غصن، المهندس نبيل موسى، قائمقام الكورة كارن كفوري انجول، والد الشهيد وسام الحسن، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور جمال عبدو، رئيس رابطة مخاتير الكورة توفيق نقولا، نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال النجار، القاضي باسم نصر، القاضي الشيخ غالب الايوبي، وفد من "الجماعة الإسلامية" و"القوات اللبنانية"، رئيس اقليم الكورة في حزب "الكتائب" سايد خوري، عزيز كرم عن "اليسار الديمقراطي"، عدد كبير من رؤساء البلديات والمخاتير، عضو مجلس نقابة المحامين المحامي كوستي عيسى وحشد من الجمهور.

زغرتا

وفي زغرتا، شارك في الإفطارالذي أقيم في ملعب مدرسة الأمان الدولية، ممثل حزب "القوات اللبنانية" سركيس الدويهي، ممثل رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض جوزيف معوض، النائب السابق جواد بولس، رئيس بلدية مرياطة محمد عجاج، رئيس بلدية الفوار ناجي العويك، والمنسق العام للتيار في زغرتا طارق عجاج وأعضاء المنسقية، عدد من المشايخ والمخاتير ورؤساء الجمعيات والفاعليات.

حاصبيا ومرجعيون

وفي حاصبيا ومرجعيون، اقيم الافطار في منتزه الفوار في الحاصباني، شارك فيه مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، جوزيف الغريب ممثلا النائب انور الخليل، القاضي المذهبي الدرزي الشيخ سليم العيسمي، قاضي شرع حاصبيا الشيخ اسماعيل دلي، رئيس دائرة اوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد، مدير صندوق زكاة حاصبيا ومرجعيون الشيخ مجدي عواد، منسق حاصبيا ومرجعيون في "تيار المستقبل" عبدالله عبدالله، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب والحاصباني منير جبر، رؤساء البلديات والمخاتير، فاعليات دينية واجتماعية وحزببة وحشد كبير من اهالي المنطقة.

جبل لبنان الجنوبي

وفي محافظة جبل لبنان الجنوبي، اقيم الافطار في مطعم الجسر في الدامور، في حضور النائب محمد الحجار، مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب "التقدمي الاشتراكي" سليم السيد ممثلا النائب وليد جنبلاط، جهاد حمادة ممثلا والده النائب مروان حمادة، منير السيد ممثلا النائب نعمة طعمة، قائمقام الشوف مرلين فهوجي ضومط، العميد زياد الجزار ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المنسق العام لجبل لبنان الجنوبي في "تيار المستقبل" محمد الكجك واعضاء مجلس المنسقية، الامين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة في التيار بسام عبد الملك، الامين العام المساعد للشؤون التنظيمية في التيار سمير ضومط، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد بهيج منصور، رئيس جمعية "تجار الشوف" احمد علاء الدين، رئيس مصلحة الشباب في وزارة الشباب والرياضة محمد سعيد عويدات، رئيس "اللقاء الوطني" في اقليم الخروب عامر مشموشي، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الاعلى الشيخ رهيف عبد الله، رجال دين، رؤساء بلديات ومخاتير، مدراء مدارس، رؤساء اندية وجمعيات وفاعليات من الاقليم والشوف.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا