الشيخ حمود أحداث برج أبي حيدر التي شغلت الرأي العام
التصنيف: سياسة
2010-09-03 06:31 م 2508
لا شك بأنه ما يسمى بالمفاوضات المباشرة التي تعقد اليوم في واشنطن تعتبر محاولة أميركية واضحة لتغطية فشل السياسة الأميركية في العراق و لبنان و الشرق الأوسط و طبعاُ خاصة في العراق...و لذا تزامن المفاوضات المباشرة في أميركا مع تاريخ إنسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق...
إن الداعين إلى المفاوضات هذه و المشاركين فيها يعلمون تماماً أن هذه المفاوضات لن تؤدي إلى نتيجة طالما أن الأمور الرئيسية التي أفشلت المفاوضات السابقة لا تزال هي هي: فلا تزال إسرائيل مستمرة في مشروع الإستيطان بل هي في صدد مضاعفته و التصعيد فيه ، و لا يزال الموقف من القدس هو هو ، لن ترضى اسرائيل بتقسيمها الى عاصمتين و أما اللاجئون فقضية أكثر من معقدة بل و أضيف إليها الطلب الإسرائيلي بالإعتراف بيهودية إسرائيل فضلاً عن استمرار حصار غزة و استمرار اعتقال الاسرى و مواضيع اخرى كثيرة هذا من جهة العدو الإسرائيلي ، أما من جهتنا فمحمود عباس لا يستطيع تمثيل الموقف الفلسطيني ، بل لا يستطيع التعبير عن موقف منظمة التحرير التي يكشف كثيرون من قياداتها و كثير من الكوادر و المسؤولين المحليين عن إعتراضهم الواضح عن هذه المفاوضات في ظل التعنت الإسرائيلي و الضغوط الأميركية ، هذا فضلاً عن قوى التحالف الفلسسطيني الرافضة بالمطلق لمبدأ المفاوضات أما المصري فهدفه التسويق لإبنه للرئاسة و أما الأردني فإكمال عدد...فيبقى كما قلنا الأميركي الوحيد الذي يحاول أن يستفيد لتغطية هزائمه و لمحاولة تعويض الشعبية التي يخسرها يوماً بعد يوم...من أجل ذلك و غيره لن تستطيع هذه المفاوضات أن تتقدم شبراً واحداً إلى الأمام. و واضح من أول الكلمات التي القيت أن هذه المفاوضات ستركز على الامن ، اي امن اسرائيل و لن تستطيع الدخول في اي من المواضيع الرئيسية و الهامة.
أما أحداث برج أبي حيدر التي شغلت الرأي العام فقد انتهت الى خير بعد الجولات الميدانية و التعويضات و اللقاءات و كان اللافت ذلك الاستغلال الرخيص الذي صدر من كثير من الشخصيات و الهيئات السياسية حيث ظهر بشكل واضح أن هنالك قوى و جهات تنتظر أي خطأ او هفوة لتصنع منه قبة ، و لكن طالما أن الافرقاء الذين تضرروا من هذه الحادثة قد سارعوا الى التقارب و التفاهم ، فأصبحت التجارة بهذه الحادثة الاليمة تجارة بائرة ترتد على أصحابها.
و من دون شك قيمة المقاومة و أثرها لن يتأثر بحادثة هنا أو هنالك بل لعل حسن المعالجة للأخطاء و سرعة تجاوزها سيؤكد قوة المقاومة و يزيدها صلابة و منعة. كما يقول المثل:
الضربة التي لا تقتلني تزيدني قوة...، و مناعة
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 20
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 252
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 184
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 136
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

