بيان صادر عن اللقاء الوطني الديمقراطي
التصنيف: سياسة
2010-09-05 03:06 م 986
يبدو أن ما كشفه اللقاء الوطني الديمقراطي من أبعاد الكارثة البيئية التي أصابت صيدا بسبب مخططات مؤسسة الحريري، وممارسات الهيئات والأجهزة الواقعة تحت سيطرتها، قد دفع العائلة المستبدة والحاكمة بواسطة أموال البترول للإيعاز إلى أدواتها وأتباعها بالتهجم على اللقاء، وعلى بلدية الظل، في محاولة يائسة للتغطية على الفضائح والارتكابات التي باتت روائحها تزاحم روائح النفايات المنتشرة في الشوارع وروائح المجارير التي تفيض في الأحياء.
وقد عمد هؤلاء الأتباع والأدوات إلى اتباع التضليل والتزوير، ولجأوا إلى التهجم على الصيادين وعلى المواطنين في الأحياء، كما أوقعوا أنفسهم في التناقض والتلفيق.
فرئيس البلدية على ما يظهر قد بهرت أضواء السلطة بصره فلم يعد يرى جيداً، ولم يعد يميز بين الواقع والوهم. فالكميات الكبيرة من السمك الميت في المرفأ وفي محيطه بسبب ارتفاع نسبة التلوث الناجمة عن تحويل مصبات المجارير إلى هذه المنطقة لم يجد الرئيس سبباً لوجودها سوى أن الصيادين أنفسهم قد ألقوا بها في مياه البحر!!!
وهو ما دفع الصيادين إلى استهجان ما قاله رئيس البلدية واستنكاره، واعتبروا أنه محاولة فاشلة للتغطية على تسبب تلوث المياه بهلاك الثروة السمكية. وأضاف بعضهم:" السعودي بعد أن ألبسوه عباءة الحريري لم يعد يرى المشكلات التي نعاني منها. وهو أصلاً لا يأتي إلينا ليرى أسباب مصائبنا على حقيقتها "!!!
وفي الوقت الذي يقول فيه رئيس البلدية أنه قد تم تحويل مصبات المجارير إلى الخط الرئيسي لدفع مياهها عبر محطة التجميع قرب المرفأ نحو محطة سينيق، يأتي بيان المجلس البلدي ليفضح زيف هذا الكلام حين يكشف أن طلمبات الضخ في سينيق لم تعمل بعد، وطلمبات محطة المرفأ شبه معطلة !!!
غير أن المجلس يتجاهل هو أيضاً شكاوى المواطنين من فيضان المياه الآسنة من محطة التجميع قرب المرفأ!!!
أما المجرور المكسور في القياعة فقضيته ضائعة بين بلدية صيدا وبلدية الهلالية، وما على المواطن إلا دفع الثمن من راحته وصحته!!!
من جهة ثانية، تمثل النفايات عنصراً أساسياً من عناصر الكارثة البيئية؛ من النفايات المنتشرة في الأحياء والشوارع، إلى التضخم المتسارع في جبل النفايات وتفريخه جبلاً آخر جديداً بفضل ردميات شركة جينيكو( التابعة لآل الحريري أيضاً)!!!
هذه الكارثة البيئية إنما تتحمل مسؤوليتها الحكومات المتعاقبة منذ عقدين من الزمن، ومختلف المؤسسات والأجهزة المعنية في الدولة. غير أن أساس الكارثة يعود إلى التخطيط الذي جعل من شاطىء مدينة صيدا الذي لا يزيد طوله عن 6 كلم مكاناً لتجميع المجارير والنفايات لمنطقة واسعة جداً في قضاءي صيدا وجزين يقيم فيها ما يقرب من 700 ألف نسمة.
فمن وضع هذا التخطيط الكارثي، ومن أقره؟
إنه مجلس الإنماء والإعمار، والمجلس البلدي الأسبق، وهما مؤسستان قامتا بتنفيذ الأوامر الصادرة من مكاتب مؤسسة الحريري!!!
وختاماً نؤكد أننا مستمرون في كشف مواطن الخلل، وفضح الارتكابات، وقول كلمة الحق، من أجل خدمة المصلحة العامة وقضايا الشعب.
ولن يمنعنا من القيام بهذا الدور الوطني أي ترهيب كائناً من كان مصدره.
وقد عمد هؤلاء الأتباع والأدوات إلى اتباع التضليل والتزوير، ولجأوا إلى التهجم على الصيادين وعلى المواطنين في الأحياء، كما أوقعوا أنفسهم في التناقض والتلفيق.
فرئيس البلدية على ما يظهر قد بهرت أضواء السلطة بصره فلم يعد يرى جيداً، ولم يعد يميز بين الواقع والوهم. فالكميات الكبيرة من السمك الميت في المرفأ وفي محيطه بسبب ارتفاع نسبة التلوث الناجمة عن تحويل مصبات المجارير إلى هذه المنطقة لم يجد الرئيس سبباً لوجودها سوى أن الصيادين أنفسهم قد ألقوا بها في مياه البحر!!!
وهو ما دفع الصيادين إلى استهجان ما قاله رئيس البلدية واستنكاره، واعتبروا أنه محاولة فاشلة للتغطية على تسبب تلوث المياه بهلاك الثروة السمكية. وأضاف بعضهم:" السعودي بعد أن ألبسوه عباءة الحريري لم يعد يرى المشكلات التي نعاني منها. وهو أصلاً لا يأتي إلينا ليرى أسباب مصائبنا على حقيقتها "!!!
وفي الوقت الذي يقول فيه رئيس البلدية أنه قد تم تحويل مصبات المجارير إلى الخط الرئيسي لدفع مياهها عبر محطة التجميع قرب المرفأ نحو محطة سينيق، يأتي بيان المجلس البلدي ليفضح زيف هذا الكلام حين يكشف أن طلمبات الضخ في سينيق لم تعمل بعد، وطلمبات محطة المرفأ شبه معطلة !!!
غير أن المجلس يتجاهل هو أيضاً شكاوى المواطنين من فيضان المياه الآسنة من محطة التجميع قرب المرفأ!!!
أما المجرور المكسور في القياعة فقضيته ضائعة بين بلدية صيدا وبلدية الهلالية، وما على المواطن إلا دفع الثمن من راحته وصحته!!!
من جهة ثانية، تمثل النفايات عنصراً أساسياً من عناصر الكارثة البيئية؛ من النفايات المنتشرة في الأحياء والشوارع، إلى التضخم المتسارع في جبل النفايات وتفريخه جبلاً آخر جديداً بفضل ردميات شركة جينيكو( التابعة لآل الحريري أيضاً)!!!
هذه الكارثة البيئية إنما تتحمل مسؤوليتها الحكومات المتعاقبة منذ عقدين من الزمن، ومختلف المؤسسات والأجهزة المعنية في الدولة. غير أن أساس الكارثة يعود إلى التخطيط الذي جعل من شاطىء مدينة صيدا الذي لا يزيد طوله عن 6 كلم مكاناً لتجميع المجارير والنفايات لمنطقة واسعة جداً في قضاءي صيدا وجزين يقيم فيها ما يقرب من 700 ألف نسمة.
فمن وضع هذا التخطيط الكارثي، ومن أقره؟
إنه مجلس الإنماء والإعمار، والمجلس البلدي الأسبق، وهما مؤسستان قامتا بتنفيذ الأوامر الصادرة من مكاتب مؤسسة الحريري!!!
وختاماً نؤكد أننا مستمرون في كشف مواطن الخلل، وفضح الارتكابات، وقول كلمة الحق، من أجل خدمة المصلحة العامة وقضايا الشعب.
ولن يمنعنا من القيام بهذا الدور الوطني أي ترهيب كائناً من كان مصدره.
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 249
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 182
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 135
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 192
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

