×

أسامة سعد خلال استقباله وفداً من قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية: لتحصين الوحدة الفلسطينية وحماية نضال الشعب الفلسطيني

التصنيف: سياسة

2015-08-31  07:01 م  380

 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أن هناك محاولات حثيثة لضرب وحدة الشعب الفلسطيني وامنه واستقراره. واعتبر أن ما تقوم به الجماعات الإرهابية إنما يصب في مصلحة العدو الصهيوني لكونها تقوم بخدمة أجندات خارجية لزعزعة الامن والاستقرار في مخيم عين الحلوة. ودعا سعد إلى تحصين الوحدة الفلسطينية وحماية نضال الشعب الفلسطيني من محاولات حرفة عن مساره الصحيح باتجاه فلسطين.
كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان برئاسة أمين سر الفصائل فتحي أبو العردات، بحضور عضوي اللجنة المركزية للتنظيم ناصيف عيسى، ومحمد ظاهر.
وكان لسعد تصريح بعد لقائه الوفد، ومما جاء فيه:
"  لقد تداولنا مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في المخاطر المحدقة بمخيم عين الحلوة، وفي المشاريع التي ترسم لحرف المخيمات عن دورها الأساسي في النضال الوطني الفلسطيني. هناك محاولات حثيثة لضرب وحدة الشعب الفلسطيني وأمنه واستقراره، الأمر الذي من شأنه تعريض الأمن الوطني اللبناني للمخاطر، بخاصة في ظل وجود جماعات هي خارج الإجماع الوطني الفلسطيني  تفتعل أحداث وتقوم بعمليات تخريب واغتيال داخل المخيم بهدف تفجير الأوضاع داخله ومع المحيط اللبناني.
 هذه الجماعات بطريقة أو باخرى تنفذ أجندات خارجية تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته، بخاصة قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى فلسطين.ويترافق ذلك مع  تصاعد الكلام عن تهجير أو توطين للشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته الوطنية. لقد تداولنا بالأفكار التي من شأنها تحصين الوضع داخل المخيمات وحماية شعبنا الفلسطيني وأمنه واستقراره، وأيضاً حماية الأمن الوطني اللبناني من هذه المخاطر. كما تناولت المداولات دور الأحزاب اللبنانية في حماية أمن المخيمات وأمن الشعب الفلسطيني، إضافة إلى أفكار تتعلق بدور منظمة التحرير.
وأضاف سعد:" نحن ندعو الحكومة اللبنانية إلى عدم التعاطي مع المخيمات بنظرة أمنية قاصرة، بل يجب عليها أن تعيد النظر في تعاطيها مع قضية المخيمات والشعب الفلسطيني. فالشعب الفلسطيني صاحب قضية، وهذه القضية تحتاج لدعم ومساندة لتعزيز نضاله من أجل قضيته. للشعب الفلسطيني قيادة سياسية، وعلى الحكومة أن تتعاطي مع هذه القيادة سياسيا وليس أمنياً.
كما كان اللقاء فرصة للتداول بسبل الضغط على الأونروا بهدف تعزيز دورها وخدماتها للشعب الفلسطيني، فضلاً عن ضرورة معالجة آثار الأحداث التي جرت مؤخراً لجهة تأمين التعويضات للمتضررين من الفلسطينيين واللبنانيين. وهي أمور لها أهمية كبيرة، ولاسيما وأن البيئة التي تتعرض للأحداث هي بيئة فقيرة، إن كان من اللبنانيين أم من الفلسطينيين الذين لا قدرة لديهم للتعويض عن خسائرهم".
كما دعا سعد إلى تحصين الوحدة الفلسطينية قائلاً:" من الضروري العمل على تحصين الوحدة الوطنية الفلسطينية لأن الوحدة والموقف السياسي الصلب يشكلان رادعاً  لكل من تسول له نفسه حرف النضال الفلسطيني عن مساره الصحيح باتجاه  فلسطين. وكل ذلك يحتاج لجهد من الجميع  لكي نصل إلى تحقيق الهدف الذي نريده.  ويجب أن تكون هناك قوة سياسية فلسطينية رادعة. من يريد أن يعتقد باي فكر فليعتقد بالفكر الذي يريد، ولكن أن يسعى لتخريب الأمن في المخيم خدمة لأجندات خارجية قد تكون صهيونية فهذا شيء مرفوض هنا في صيدا، والشعب الفلسطيني يرفضه، كما ترفضه القيادات الفلسطينية.
 إزاء كل ذلك ندعو لتحصين الوضع السياسي داخل المخيمات، كما ندعو إلى دور فاعل لمنظمة التحرير من جهة، وللأحزاب والقوى السياسية اللبنانية من جهة أخرى. ونطالب الحكومة اللبنانية بأن تعيد النظر في سياساتها تجاه المخيمات. فضلا عن ذلك من الضروري  تحصين الوضع الشعبي وتأمين المزيد من الخدمات لشعبنا الفلسطيني. ونتطلع إلى قيام حركة شعبية فلسطينية تكون مساعدة في ردع الجماعات الإرهابية التي تلجأ إلى افتعال الأحداث من وقت لآخر".
بدوره  أمين سر حركة "فتح "في لبنان فتحي أبو العردات كانت له كلمة، جاء فيها:
" إن اللقاء التشاوري الذي عقد اليوم في مقر التنظيم الشعبي الناصري جاء  للنقاش في  عدة أمور تتعلق بالأوضاع الفلسطينية سواء ما يتعرض له شعبنا اليوم بشكل مستمر ومتواصل من تهويد واستيطان متفش، وعمليات إجرامية تمارسها العصابات الصهيونية والمستوطنون ضد أهلنا، وكان آخرها سقوط الشهيد الطفل علي الدوابشة، ومن قبلها  حرق كنائس والاعتداء على المساجد والمقدسات.
 لقد تطرقنا خلال اللقاء إلى وضع المخيمات والأحداث المؤسفة الأخيرة التي جرت في مخيم عين الحلوة. ونوهنا بالدور الذي لعبه الدكتور اسامة سعد في التواصل الدائم معنا في المخيم من أجل وقف هذه الأحداث المؤسفة منذ بدايتها، والوصول إلى تأمين تثبيت حالة الأمن والاستقرار في المخيم التي نأمل أن تستمر وتتعزز وتتواصل، وهو ما ساعد على عودة أكثر من 500 عائلة زارهم الدكتور أسامة سعد في مكان نزوحهم. ونحن مستمرون في العمل على بلسمة جراحهم . وفي هذا الإطار نشكر الفاعليات الدينية والسياسية كافة في مدينة صيدا التي أكدت على حرصها على أمن المخيم لكون أمن المخيم هو من أمن صيدا. كما نشكر كافة الأجهزة الامنية، بخاصة العميد خضر حمود، على متابعتهم لوضع المخيم.
 إن الأمن في المخيم الآن قد ثبت، والأوضاع عادت إلى طبيعتها. لقد تباحثنا بكيفية تثبيت الأمن والاستقرار، وكيفية التعاون بين صيدا وكل فاعلياتها، ومنها التنظيم الشعبي الناصري، مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية لتثبيت الأمن ومنع تكرار ما حصل على قاعدة وقف كل عمليات الاغتيال، ومحاسبة مرتكبيها، وإفساح المجال أمام أهلنا لبدء العام الدراسي".
وأضاف أبو العردات:" لقد تناقشنا بموضوع الأونروا، وموضوع تقليص الموارد المالية والخدمات الاساسية في التعليم والطبابة، وفي موضوع النازحين والمقيمين. وما تقوم به الأنروا هو مؤشر مقلق للاجئين، وهو يعتبر شيء من التخلي التدريجي عن القضية الفلسطينية وعن الشعب الفلسطيني.
إن خطوة افتتاح العام الدراسي تعتبر خطوة إيجابية، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح بإقرار افتتاح العام الدراسي بعد أن تم تأمين بعض الموارد المالية. ولكن هناك قضايا بحاجة لاستكمال، ومنها: نظام الطوارىء، وإعادة مبلغ بدل الإيواء  للنازحين الفلسطينيين من سوريا، وإعادة إعمار مخيم عين الحلوة. ونأمل أن تصب كل الجهود المبذولة في خدمة تثبيت الامن والاستقرار والحفاظ على قضية اللاجئين كونها القضية الجوهرية تتعلق بالقضية الفلسطينية".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا