أسامة سعد في لقاء شّعبي لّبناني فلسطيني مشترك يؤكد على ضرورة حماية الأمن والاستقرار لسكان مخيم عين الحلوة ومعالجة نتائج الاشتباكات الاخ
التصنيف: سياسة
2015-09-06 03:46 م 305
انطلاقاً من العلاقة الأخوية الراسخة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ومن الشراكة في الكفاح ضد العدو الصهيوني الذي يغتصب أرض فلسطين ويهدد لبنان وسائر الأقطار العربية، وتاكيداُ على الوحدة والتكامل بين مدينة صيدا حاضنة النضال الفلسطيني ومخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطيني، عقد اجتماع موسع في مركز معروف سعد الثقافي ضم ممثلين عن الهيئة الشعبية في التنظيم الشعبي الناصري وممثلين عن الحراك الشعبي الفلسطيني ولجان القواطع والأحياء والروابط في مخيم عين الحلوة، وذلك للبحث في الأحداث الأخيرة التي شهدها المخيم وتداعياتها.
استهلّ الاجتماع بمداخلة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد شدّد خلالها على ضرورة البحث بين جميع الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية الهموم المشتركة التي يعاني منها كل من الشعبين اللبناني والفلسطيني في عين الحلوة. ذلك لأن مخيم عين الحلوة هو جزء لا يتجزأ من صيدا كما أن أمنه من أمن صيدا والأمن الوطني اللّبناني عامة.
كما أكّد سعد على ضرورة تعزيز الدور الوطني للمخيمات، وبخاصة النضال في سبيل القضية الفلسطينية ولا سيما حق العودة إل فلسطين إضافة إلى تصدي لمحاولات تفجير الأوضاع الداخليّة في مخيم عين الحلوة الهادفة إلة زعزعة أمنه واستقراره و تهجير سكانه.
ودعا سعد إلى وضع حدّ لأعمال الاغتيال في المخيم من خلال تعزيز دور القوة الأمنية وتزويدها بالامكانات البشرية والماديّة. وطالب سعد الحكومة اللبنانية بتغيير النظرة الامنية الضيقة إلى مخيمات ووقف التضييق على الفلسطينيين ولا سيما في ما يتصل بالعمل والتنقل اضافة إلى اعطائهم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الانسانية الأساسية.
كما استنكر سعد سياسة تقليص الخدمات التي اعتمدتها الاونروا تجاه أبناء المخيمات وتجاه الفلسطينيين النازحين من سوريا داعياّ إلى ضرورة التعويض عن المتضررين في الاشتباكات الأخيرة داخل المخيّم.
وتلا ذلك مداخلات ومناقشات من قبل الحاضرين تناولت بشكل خاص تداعيات الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة وأوضاع القلق والظروف الصعبة إضافة إلى الخسائر الماديّة الكبيرة التي لحقت بسكان المخيّم. وأكدت على أهميّة دور صيدا وبخاصة التنظيم الشعبي الناصري في المساعدة على المعالجة.
وقد أكّد المجتمعون على النقاط الآتية:
1- التشديد على أن مخيم عين الحلوة هو جزء لا يتجزأ من مدينة صيدا، وعلى أن امن المخيم مرتبط كل الارتباط بالأمن في صيدا والجنوب وبالأمن الوطني اللبناني عامة.
من هنا فإن المحاولات المتلاحقة لضرب الأمن والاستقرار في المخيم إنما تصيب أيضاً صيدا والجنوب ولبنان عموماً. وهي تستهدف المخيم لكونه عاصمة الشتات الفلسطيني، كما تستهدف أمن لبنان واستقراره. وهي ترمي إلى خلق صراع فلسطيني داخلي، كما ترمي إلى زج المخيم في صراعات مذهبية لا يستفيد منها إلا أعداء لبنان والقضية الفلسطينية، وفي مقدمتهم العدو الصهيوني.
2- التأكيد على الحوار أسلوباً لحل الخلافات، وإدانة أعمال الاغتيال ومحاولات تفجير الأوضاع في مخيم عين الحلوة، واعتبارها عملاً تآمرياً يستهدف ضرب الأمن والاستقرار في المخيم وإغراقه في الفوضى، وذلك بهدف تدميره وتهجير سكانه والقضاء على دوره في الكفاح الوطني الفلسطيني، وبخاصة النضال من أجل العودة إلى فلسطين.
3- محاسبة المسؤولين عن أعمال الاغتيال والقتل في المخيم. والمطالبة بتعزيز دور القوة الأمنية، وتزويدها بالإمكانيات البشرية والمادية لكي تقوم بدورها كاملاً في حفظ أمن المخيم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية.
4- المطالبة بالتعويض على المتضررين الفلسطينيين واللبنانيين في الاشتباكات الأخيرة، ولا سيما ذوي الضحايا والجرحى، إضافة إلى توفير الموارد اللازمة للترميم وإعادة الإعمار.
5- مطالبة الحكومة اللبنانية بإعطاء أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في لبنان الحقوق الإنسانية والاجتماعية، مع وضع حد للتضييق المتبع تجاههم على صعيد العمل والتنقل وغير ذلك من الصعد. تغيير النظرة الأمنية الضيقة للمخيمات، فالمخيمات ليست بؤراً أمنية بل هي مواقع للنضال من أجل القضية الفلسطينية.
6- مطالبة منظمة التحرير الفلسطينية بالاهتمام بالمخيمات على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والخدماتية وسواها.
7- رفض سياسة تقليص الخدمات التي اعتمدتها الأونروا، سواء تجاه أبناء المخيمات، أم تجاه الفلسطينيين النازحين من سوريا. ومطالبة الوكالة بالقيام بواجباتها كاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
8- الدعوة إلى تفعيل الحوار بين الفصائل الفلسطينية من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني. ومطالبة هذه الفصائل بالتشديد على النضال الموحد من أجل إنجاز أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإقامة الدولة المستقلة.
9- التشديد على أهمية التعاون والتنسيق بين القوى السياسية والهيئات الشعبية اللبنانية والفلسطينية في مواجهة التحديات المشتركة التي يتعرض لها لبنان كما تتعرض لها القضية الفلسطينية، مع التاكيد على رفض أي محاولة لرزع الفتنة والشقاق بين الشعبين.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 56
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 74
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

