لا ينبغي إعطاء حجم كبير لكلام النائب سامي الجميل ، باعتبار أن هذا الكلام لا يمثل شريحة كبيرة من المواطنين ، فالقسم الأكبر من اللبنانيين ذاقوا ويلات ال
التصنيف: سياسة
2010-09-10 09:11 م 1601
لا ينبغي إعطاء حجم كبير لكلام النائب سامي الجميل ، باعتبار أن هذا الكلام لا يمثل شريحة كبيرة من المواطنين ، فالقسم الأكبر من اللبنانيين ذاقوا ويلات الحرب و لا يريدون التكلم بلغتها و لا استذكار ألامها القاسية ، كما انه من الواضح أن رواية النائب سامي الجميل ليست صحيحة بالتأكيد و لا يمكن تصديق المبررات التي ساقها و التي لا تقنع إلا المراهقين و المبتدئين...ثم أن الموقف السياسي للمارونية السياسة أصبح أكثر وضوحاً و أكثر تمثيلاً من خلال العماد عون و التيار الوطني الحر الذي يقف الموقف الوطني المناقض لأوهام الجميل الحفيد و لمغامرات " أبطال" الحرب السابقين الفاشلة...
إنما ينبغي دراسة هذه الظاهرة السيئة في لبنان ، حيث يمكن لكل إنسان نائباً كان أم مواطناً عادياً أن يكتب التاريخ اللبناني كما يرغب و أن يحلل كيف يشاء حتى لو كان مناقضاً لأبسط معايير الصدق و الأمانة العلمية، ثم أن يتصرف و كأنما يقبض على عنق الحقيقة و يعود إلى الوراء، إلى أسباب الحرب اللبنانية، دون أي استفادة من الدروس و العبر التي أصبح الجميع يعرفونها و يستفيدون منها، إلا بعض المراهقين كأمثال سامي الجميل و العبرة الآن في ردود الفعل التي ننتظرها خاصة من الوسط المسيحي و الماروني بالذات الذي لا يمكن أن يقبل بالمساواة بين العميل للعدو الإسرائيلي الذي لن نجد له أي مبرر أو أسباب تخفيفية مزعومة، و بين من يستخدم علاقاته العربية و الدولية و الإسلامية لتحرير لبنان و تقويته في مواجهة المؤامرات الإسرائيلية و الغربية المتلاحقة... و إن شر البرية ما يضحك.
و ليس بعيداً عن ترهات سامي الجميل جنون القس الأميركي الذي يريد أن يحرق القرآن للتذكير بهجمات 11 أيلول 2001 متجاوزاً كل الوقائع التي تثبت انه عمل قامت بها جهة لا تلاقي قبولاً لدى الجهات التي تمثل الإسلام بشكل عام ، فيما هو يرفع شعارات تعادي الإسلام و المسلمين جميعاً.
و واضح أن رد الفعل الأميركي ينحصر بالخوف من ردة الفعل الإسلامية و الخوف على الجنود الأميركيين في العالم. و ليس منطلقاً من الحرص على عدم إهانة الإسلام و خرق القانون الأميركي الخ... وإذا انحصرت ردة الفعل الأميركية بمجرد الاستنكار فيعني ذلك أن هنالك تواطؤاً أميركيا مع هذا القس اللعين.
أما بالنسبة للوضع السياسي اللبناني فان اعتراف الرئيس الحريري بوجود شهود الزور خطوة لا بد منها ، و لا بد من أن يستتبعها خطوات كثيرة نحو تصحيح المسار السياسي و عدم اعتماد الاتهام السياسي كما حصل مع سوريا... باختصار أنها خطوة جيدة و لكنها خطوة في مسيرة الألف ميل...فلتستتبع!...
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 248
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 181
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 134
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 191
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 200
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

