لقاء الأحزاب اللبنانية يعقد اجتماعه الدوري استثنائياً في صيدا تعبيراً عن التضامن مع أسامة سعد
التصنيف: سياسة
2015-11-03 08:34 ص 504
عقد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية اللبنانية اجتماعه الدوري، استثنائياً في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، تعبيرا عن التضامن مع أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مواجهة مخطط الاغتيال الذي أعدته الجماعات الظلامية الإرهابية، وذلك بحضور سعد وعدد من قياديي التنظيم.
وقد أعرب المجتمعون التضامن مع سعد في مواجهة المخطط الإجرامي، كما أعربوا عن وقوفهم إلى جانب التنظيم الشعبي الناصري الذي يتصدى للقوى التكفيرية التي تحاول أن تعبث بأمن البلاد، و تهدد وحدة الشعب اللبناني وسلامة نسيجه الاجتماعي من خلال الدعوات التحريضية التي تحمل في طياتها زرع الفتن والشقاق بين اللبنانيين.
ومن بين المشاركين في الاجتماع:
الدكتور بسام الهاشم والمحامي رمزي دسوم عن التيار الوطني الحر، فؤاد الحسن عن المرابطون، سمير شركس عن التنظيم القومي الناصري، قاسم صالح ووهيب وهبي عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، النائب السابق كريم الراسي عن تيار المردة، الدكتور علي ضاهر عن حزب الله، مصباح الآغا عن الحزب الوطني، رائد الصايغ عن الحركة الإصلاحية اللبنانية، المحامي نايف دياب عن الحزب العربي الاشتراكي، عماد فحص عن الاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري، الدكتور طلال الحسامي عن جمعية المشاريع، الدكتور أحمد قيس عن حركة الشعب، ماهر يعقوب ومحمد حمود عن ندوة العمل الوطني، الدكتور زهير الخطيب عن جبهة البناء اللبناني، النقابي محمد قاسم، المحامي كمال حديد عن المؤتمر الشعبي اللبناني، خليل ديب عن الاتحاد البيروتي، إبراهيم فرحو عن حزب رزكاري الكردي، الدكتور فادي الحسامي عن حزب البعث العربي الاشتراكي، مهدي مصطفى عن الحزب العربي الديمقراطي، محمد حشيشو عن الحزب الديمقراطي الشعبي، الدكتور محمد خواجة عن حركة أمل، عماد العماد عن الحزب الديمقراطي اللبناني، حسين عطوة عن رابطة الشغيلة، أحمد مرعي ومحمد الضناوي عن حزب الاتحاد.
الدكتور بسام الهاشم منسق اللقاء كانت له كلمة للمناسبة، قال فيها:
" نحن نعتبر أن الاستهداف الخسيس يستهدف مجموعة من الأمور الأساسية في البلد؛ من قضية المقاومة، إلى القضية الفلسطينية، إلى قضية التماسك الوطني والتنوع في المنطقة، وإلى قضية التغيير والتقدم .
ومن المعروف ما يمثله أسامة سعد في صيدا، صيدا قلعة الصمود المتقدمة في مواجهة العدو الإسرائيلي. واستهداف رمز كبير كأسامة سعد هو استهداف لصيدا. وهناك تقاطع بين الإرهاب التكفيري والإرهاب الإسرائيلي، وهما وجهان لعملة واحدة. ومن خلال استهداف الدكتور أسامة سعد المستهدف هو المقاومة والقضية الفلسطينية التي تعتبر البوصلة الأساسية وبوصلة كل النضالات. وأي حياد عنها يؤدي لمخاطر كبيرة. كما أنه يعتبر استهدافاً للخط المقاوم الحقيقي الذي بدونه لا خلاص للبلد.
جئنا إلى هنا لنقف وقفة تضامنية مع سعد. ونحن نعتبر أننا كلنا مستهدفون، كما أن خط المقاومة الذي يجمعنا مستهدف ومقصود من خلال شخص أسامة سعد. جئنا لنقول لكل من يعنيه الأمر أن الدكتور أسامة سعد غال علينا، وله قيمة وطنية كبيرة، والنيل منه لن ينال من خط المقاومة.
بدوره الدكتور أسامة سعد شكر الحضور على هذه المبادرة الطيبة، وقال:
" الشكر لكم على هذه المبادرة الطيبة التي أقدرها وأعتز بها، وهي تعبر عن كل معاني الكرم والنبل من قبلكم. أرحب بكم في مدينة صيدا عاصمة الجنوب، ونقطة ارتكاز المقاومة في مواجهة عدو الأمة، وعدو الشعب الفلسطيني، وعدو لبنان إسرائيل.
ولا بد من التأكيد على أن مخطط الاغتيال، وغيره من المخططات، إنما يستهدف هذا التيار الوطني القومي العريض الذي نمثله جميعاً، والذي يناضل من أجل نهضة لبنان وأمتنا العربية في مواجهة كل التحديات، أكانت خارجية أم مرتبطة بأوضاعنا الداخلية.
التحديات كثيرة وهي جميعها تسعى لخدمة القوى الاستعمارية، والمشروع الصهيوني، والرجعية العربية وأدواتها في الواقع اللبناني والواقع العربي . ونحن نتصدى للتحديات ونتعرض لكل المخاطر، ومن المتوقع أن تكون هناك تهديدات من قبل هذا التحالف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي. ونحن نرى تجليات تلك التهديدات في كل المحطات. كما نرى ترجمات لها وافتعال أحداث تهدد أمتنا وتهدد وحدة شعبنا، وتهدد تطلعات أهلنا وشعبنا في التقدم، والعدالة الاجتماعية، والحياة الكريمة، والتحرر والنهضة، ونحن نقول إن الاستعمار والصهيونية والرجعية يشكلون حلفا يهدد مستقبل هذه الأمة. ومن إفرازات هذا الحلف تلك الجماعات الإرهابية التي تمارس كل أشكال الإجرام بحق شعوب أمتنا العربية، ولبنان يقع في دائرة الاستهداف من قبل تلك الجماعات.
وليس من المستغرب أن يتأثر البعض من أبناء الشعب اللبناني، أوالفلسطيني، أوالسوري، أوالعراقي، أواليمني، أوالليبي، أو سواهم في أي قطر من الأقطار العربية، أن يتأثروا بتلك الجماعات أو ينخرطوا في صفوفها. ومن الواضح أن تلك الجماعات توظف في خدمة هذا التحالف الاستعماري الصهيوني العربي الرجعي. أما شعوبنا العربية فتتصدى بما تملك من قدرات لتلك دفاعاً عن وحدتها وكرامتها، وعن تطلعاتها إلى التقدم والنهضة. وأما دورنا فهو نكون إلى جانب شعبنا في هذه المعركة المصيرية. الجماعات الإرهابية، ومن ورائها العدو الصهيوني والقوى الاستعمارية، إنما تريد حرف نضال شعوبنا، وإغراقها في الفتن، كما تريد ضرب التيار الوطني الديمقراطي التقدمي المتنور المقاوم لأن هذا التيار يشكل النقيض الحقيقي لتلك الجماعات الظلامية. هذا الاستهداف مستمر ويعبر عنه بأشكال مختلفة متعددة، سواء من خلال استهداف الرموز والقوى أم من خلال استهداف المجتمعات وأمنها واستقرارها. ومما لا شك فيه أن هذه المخاطر والتحديات والمشاريع ترتب علينا مسؤوليات جسيمة. فشعبنا لم يشكل في أي يوم من الأيام، ولن يشكل أبدا بيئة حاضنة للإرهابيين الظلاميين، وإن كان هناك ظروف مؤاتية لهؤلاء لكي يتحركوا وينموا، فذلك لا يعني بتاتا أن شعبنا يريدهم.
إن شعبنا اللبناني هو المتضرر الأول، كما أن شعوبنا العربية جميعها متضررة من هذه الجماعات التي تمثل خطراً حقيقياً على أمنها واستقرارها ومستقبلها وحياتها. والتحدي أمامنا كقوى يكمن في كيفية الانخراط في النضال الفعلي لمواجهة الجماعات وفكرها الظلامي. هم ينطلقون من فكر ظلامي لا يقبل الآخر، ويقوم بتفسير الدين على هواه ووفقا لمصالحه، ويفرض خياراته بالقوة والقهر على الناس. وهذا التحدي مفروض علينا، ولا ينبغي لنا أن نسمح لهؤلاء بجر شعبنا إلى الظلام الذي يعيشون فيه.
أما استهداف صيدا ومخيم عين الحلوة فليس جديدا. ومنذ زمن طويل والعدو الصهيوني وتلك الجماعات يفتعلون الأحداث والمشاكل من حين لآخر داخل المخيم ومع محيط المخيم. ومنذ ما قبل الأحداث في سوريا وحتى اليوم تلك الجماعات الإرهابية تتحرك في كل لبنان من الشمال إلى البقاع إلى صيدا وبيروت إلى سائر المناطق، وكانت تتهيأ وتحضر لبرنامجها ومشروعها. وذلك ابتداءً من جند الشام في تعمير عين الحلوة الذين كانوا يفتعلون المشاكل داخل المخيم ومع محيطه، واستمروا على هذا المنوال بفضل الدعم والتمويل والاحتضان الرعاية من قبل أطراف معروفة، وبهدف تنفيذ أجندات معينة وأهداف متعددة.
تلك الجماعات الإرهابية تريد لهذا المخيم أن ينحرف عن دوره كرافعة للنضال الفلسطيني في مواجهة المخططات والمشاريع الإسرائيلية، وأن يغرق ومعه مدينة صيدا في الفتنة المذهبية. ومما لاشك فيه أن ظاهرة الأسير كانت ظاهرة مكملة لعمل تلك الجماعات. أما نحن، ومعنا سائر القوى الوطنية والفصائل الفلسطينية، فكنا ولا نزال نتصدى للمشاريع والمخططات الفتنوية المشبوهة.
بينما القوى التي تقف وراء هذه الجماعات محليا ولبنانيا واقليميا ودوليا فهي تعتبرها ورقة تستخدم في مواجهة خيار المقاومة. وهي بذلك تعرض الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني لأفدح الاخطار، وتهدد أمنه واستقراره وحياته، فضلاً عن التهديد المباشر للقضية الفلسطينية، وتهديد منعة لبنان في مواجهة الخطر الإسرائيلي.
صحيح أن الاجهزة الأمنية اللبنانية تقوم بدور كبير جدا في حماية الأمن والاستقرار، وهو دور جدير بالتقدير والتنويه.غير أن هذا الدور ينقصه الغطاء السياسي. الأجهزة الأمنية كافة تقوم بعمل كبير في ملاحقة هذه الجماعات ومجابهة مخاطرها، وفي ملاحقة شبكات التجسس الصهيوني. ولكن مع الأسف من دون أي غطاء سياسي بسبب الأزمة السياسية والانقسام السياسي الذي يؤدي إلى تعطيل المؤسسات الدستورية؛ من رئاسة الجمهورية، إلى مجلس النواب والحكومة. وهي الأزمة التي انعكست على الإدارة العامة وسائر المؤسسات. يضاف إلى ذلك تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية والخدمات العامة، الأمر الذي يعاني منه الشعب اللبناني، ولاسيما أبناء الفئات الشعبية وجيل الشباب، أشد المعاناة.
فقد وصلت الأوضاع إلى درجة من الانهيار لاسابق له في تاريخ لبنان. وغالبية الشباب المتخرجون من الجامعات والمعاهد يعيشون المأساة ولا يوجد من يسأل عنهم.
الأحزاب، في السلطة أو خارجها، عليها مسؤولية حماية المجتمع من الأمراض الاجتماعية ومن البطالة وتردي الخدمات . ومن المؤكد أن النقمة الشعبية، والشبابية بشكل خاص، على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي هي نقمة مشروعة وحقيقية وغير مفتعلة. وإذا كان البعض يشير بأصابع الاتهام إلى بعض الأشخاص في الحراك فإن ذلك لا يعني أبدا أن هذه النقمة غير مشروعة، أو أن التحرك غير مشروع. ولا بد أن نكون شركاء مع شعبنا في تحمل المسؤولية وتوجيه الأمور بالشكل الصحيح للخروج من هذا المأزق السياسي والاقتصادي والخدماتي والاجتماعي الذي وصلنا إليه. كلنا نحمل مشاريع حول الإصلاح السياسي والتغيير، ولا بد لنا أن نناضل مع أبناء الشعب من أجل التغيير.
وختم سعد بتوجيه التحية للحضورعلى مبادرتهم الطيبة، كما وجه التحية للأحزاب الوطنية على الدور الكبير الذي تقوم به، وطالبها بتفعيل دورها للنهوض بالمهام العديدة المطلوبة منها، وبما يتيح فتح آفاق التغييرأمام أبناء الشعب، بخاصة جيل الشباب، فالشباب هم المستقبل وعلى أكتافهم سينهض البلد.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 47
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 73
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

