لقاء تضامني مع قناة الميادين بدعوة من إعلاميي صيدا في مركز معروف سعد الثقافي
التصنيف: سياسة
2015-11-10 07:54 م 871
استنكاراً لقرار "عرب سات" بوقف بث قناة الميادين، وبدعوة من إعلاميي مدينة صيدا، أقيم لقاء تضامني مع "الميادين" في مركز معروف سعد الثقافي صيدا بمشاركة حشد من الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، ورجال دين، وممثلي جمعيات ثقافية واجتماعية وشبابية ومخاتيير ونقابيين اضافة الى ممثلين عن وسائل اعلامية .
انزلت الميادين من على القمر الصناعي "عرب سات" بقرار سعودي سافر. بدأت التساؤلات حول دوافع هذا القرار . ثمة من عزاه إلى ضيق صدر البلاط الملكي بقناة إعلامية انتزعت لها مكاناً متقدماً وريادياً في إعلام الحقيقة. ثمة من رأى فيه رداً على تناول القناة لمفاسد مملكة .. وثمة وثمة.. لكن لا يمكن لنا أن نفهم قرار معاقبة الميادين إلا لأنها تؤقت ساعتنا حسب توقيت القدس وتشد أبصارنا إلى جنوب السماء إلى حيث تتربع عروس البلاد وقبلة الاحرار.. إلى فلسطين.. نتضامن اليوم نحن معشر إعلاميي مدينة صيدا ليس مع "الميادين" فحسب إنما مع انفسنا ومع الحرية المسؤولة والملتزمة.. ولنقول نعم لإعلام الشعوب لا لإعلام الحكام .. نعم لإعلام التقدم لا لإعلام التخلف والرجعية المنقوعة منذ أكثر من مئة عام بالرواسب النفطية الآسنة.. جئنا لنقول عاشت الصحافة الحرة ولا للاستبداد .. جئنا نقول نعم لنقل الحقيقة ونعم للخبر الذي يشرع عقولنا أمام ميادين الحرية.. ربما هو التشابه في القافية بين الميادين وفلسطين.. ربما لكل هذه الأسباب كان على "الميادين" أن تنزل من على أقمار العار .. وإن عوقبت الميادين وأنزلت من على قمر صناعي يدور في فلك التخلف وفضاء البترودولار فإن للميادين قمراً حقيقياً في قلب كل عربي حر.. يعلمنا التاريخ أن كل طاغية تجرأ على الوقوف بوجه حرية الاعلام سقط وانتصر الإعلام الحر.. فيا أيها الطاغية مهما بلغت ثروتك ومهما تضخم كرشك ومهما فرطت ومهما ركعت أمام عمك سام فإن حرية شعبنا وحرية صحافتنا أكبر بكثير من أن تقدر على سجنها في براميل نفطك الكالح..
وكان لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة في اللقاء، جاء فيها:
أرحب بكم جميعاً من على منبر الشهيد معروف سعد الذي كان وسيبقى منبراً للأحرار والمقاومين والتقدميين في كل ساحات هذا الوطن العربي الكبير. واليوم نجتمع للتضامن مع قناة الميادين،هذه القناة التي رسخت مفاهيم جديدة لإعلام ثوري مقاوم تقدمي يعبر عن إرادة العرب، وعن آمال وعن الشعوب وتطلعاتها. إعلام يستعيد ما تم تغييبه قسراً.
نضال الشعب الفلسطيني وثورته الدائمة المستمرة على مدى ستة عقود. تعمل قناة الميادين بشكل علمي ودؤوب من أجل إعادة الاعتبار لهذا النضال الفلسطيني المديد، ولإعادة توجيه بوصلة النضال العربي بالاتجاه الصحيح، باتجاه أعداء الأمة الحقيقيين،عوضاً عما يحاول الإعلام الآخر، إعلام التحالف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي، لتوجيه الأمور باتجاه اختراع أعداء وهميين لهذه الأمة، وباتجاه إثارة النعرات الطائفية والمذهبية، والمساهمة في تأجيج الحروب الأهلية بين أبناء الشعب الواحد.
قناة الميادين مستهدفة اليوم من هذا التحالف – التحالف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي – الذي يريد تأبيد الفرقة والانقسام والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد، والذي يريد أن يقدم خدمة جديدة للكيان الصهيوني وللقوى الاستعمارية وأتباعها من الرجعيين العرب.. أن يقدم لهم كل إمكانيات البقاء بعد أن بدأت الشعوب العربية بالتطلع إلى نهضة نشتاق إليها، والتطلع إلى التحرر والانعتاق من كل أشكال الاحتلال، والتطلع إلى التقدم والتطور والعدالة الإنسانية. كل هذه القضايا كانت حاضرة بقوة في كل برامج قناة الميادين وكل توجهاتها. كل الأحرار وكل المقاومين وكل الثوار وكل التقدميين في هذا الوطن العربي مطالبون اليوم بحماية قناة الميادين... والالتفاف حولها... فألف تحية لكم ولقناة الميادين.
وكان لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود كلمة، جاء فيها:
نعم في مركز الشهيد معروف سعد الذي أرادوا من اغتياله أن يشعلوا الحرب الأهلية وأشعلوها. في ذلك الوقت أيضاً حاربونا بالإعلام، وفي كل المحطات حاربونا بالإعلام، وانتصر الحق. الله معنا ومع هذا الاتجاه الذي نمثل وضد هذا المكر والمؤامرة التي بدأت منذ حوالي 5 سنوات عندما قرروا أن يشعلوا الربيع العربي والذي لا نراه إلا خريفاً إسرائيلياً. وحولوا كثيراً من وسائل الإعلام العربية التي كانت تحتل الشاشات والبيوت ويعتبرها الناس مرجعاً أساسياً لانتفاضة فلسطين وكل قضايا الأمة ، ولكن غيرت فجأة، وبدأت تدعم مساعي ومؤامرة تدمير سوريا وليبيا ومصر بحجة نصرة الشعوب. منذ ذلك الوقت والإعلام كان بيد، وصواريخ داعش والنصرة بيد أخرى، سلاحان بيد نفس المسلح وبخدمةنفس الجهات الاستعمارية التي تريد تدمير بلدنا وامتنا وإسلامنا.
عندما اكتشف الأخ غسان بن جدو ذلك كانت الميادين التي تحاول أن تمسح هذا العار الذي يريدونه. لن تكون الميادين مثل غيرها. ولن تكون أبداً مع هؤلاء الذين ينقلون السلاح من كتف إلى كتف، ويغيرون الموقف وفقاً للمبلغ الذي يعطى لهم. الإعلام سينتصر، ولعله من علامات هذا الانتصار تلك الرسومات المهمة جداً التي رسمها الشهيد ناجي العلي الذي رسم كيف انتصر القلم على الرصاص. هذه الرسومات تحولت متحركة على شاشات التلفزة لكي تبقي الصوت مرفوعاً ومستمراً بالشكل الذي يحاول دعم الثورات العربية الحقيقية والموقف الإسلامي والعربي الصحيح الذي يجمع المسلمين والمسيحيين، ويجمع كل الناس عبر تخطي انتمائاتهم الطائفية والمذهبية.
من هنا دعوتنا إلى الوقوف صفاً واحداً خلف المقاومة في لبنان وفلسطين وكل مكان. لأن الانتفاضة والمقاومة هما الأمران الوحيدان اللذان نستطيع من خلالهما أن نرى الخير ومستقبل هذه الأمة. إن الحكومات أصبحت منبطحة انبطاحاً كاملاً أمام المستكبر الأميركي والعدوان الذي يشن على سوريا واليمن وليبيا والعراق وفي كل مكان يوجد فيه تكفيري وأميركي في وقت واحد. سنبقى في هذا الاتجاه ومع الميادين، ومع كل إعلام حر صادق،ومع كل الجهات التي تنقل االخبر كما هو.
كلمة إعلاميي صيدا ألقاها الزميل محمود الزيات، جاء فيها:
هنا في المركز الذي يحمل اسم مناضل ومقاوم كبير، هو الشهيد المناضل معروف سعد، في هذا اللقاء التضامني مع قناة الميادين، القناة التي بشّرت ولادتُها بتعزيز الاعلام المقاوم من خلال دعم مقاومة الشعبين اللبناني والفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، لا بل الانخراط فيها .
ويُطرحُ السؤالُ.. لماذا الميادين ؟، لانها القناةُ التي انخرطت في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في لبنان ، وتوغلت في فلسطين المحتلة لمساندة شعبٍ ادمن على المقاومة ، وانتفاضاته المستمرة ، شعبٍ لم يجدَ من مُساند او مُدافع الا من الاعلام المقاوم، والميادين في صدارة المدافعين. لأنها القناة التي لم يتبدلَ عندها مفهومُ العروبة ، واعلنت براءتها من ربيعٍ دمويٍ مسخ ، اسمَوْه الربيعَ العربي، يكفي الميادين فخرا انها تنتمي الى شبكة اعلامٍ مقاومٍ ، جعلت من ثقافة المقاومة المعيارَ الذي يرتكز عليه دورُها ووظيفتُها.يكفي الميادين فخرا انها اضاءت ، ومنذ ومضة الضوء الاولى الساحاتِ العربية التي كادت ان تأسرَها غرفُ سوداء تدير اعلاما مدجّنا ينطق بمفاهيم وقيمِ هجينة ، يحكمون وفقها شعوبا في الممالك واشباه الدول، يكفيها فخرا انها لم تستجب لهذا الحجم من الضغوطات ، بهدف تدجينها ، كما هو حاصل في كثير من الاعلام العربي . ولانها الميادين .. فالتضامن معه الوقوف الى جانبها ضد ما تتعرض له من محاولات لاسكات صوتها وصورتها ، تشرفنا، نعم "انت مع المقاومة .. اذن انت مع الميادين". مبروك للميادين هذا الوسام ، لان صوتَك ازعجهم ، صورتَك فضحتهم.. انحيازَك للمقاومة في لبنان ..في فلسطين ..في كل ساحة.. اقلقهم، من قال أن تأثير الاعلام لا يوازي الرصاص ، فاتهم ان اعلاما كالميادين غالبا ما يكون اقوى من الرصاص .. لا بل اقوى من غزوات جيوش على شعب هنا ، او حروب هناك لبناء ديموقراطيات على قياس آبار نفطهم واماراتهم المستحدثة. ولكي لا يعُمَ القحطُ الاعلاميُّ في ساحات العرب.. فالميادين ومعها رفيقاتُها في الاعلام الوطني المقاوم والملتزم بقضايا الشعوب المستضعفة ، سيضيئون العتمةَ التي يسعى الساعون الى تعميمها ونشرها في هذا الفضاء. وما تحرك المنتفضين على الدوام في ميادين فلسطين والوطنيين والمقاومين الشرفاء في لبنان ، تضامنا مع "ألميادين" الا دفاعا عمن وقف الى جانب مقاومة الشعبين اللبناني والفلسطيني، قالها صيادو الاسماك في غزة بالامس/ ان الصوتَ الذي وقف معنا ، وما زال ، في مواجهة المحتل/ .. هذا الصوتُ لن يسكتَ ..هم سيخرسون.
باسم زملائي الاعلاميين في مدينة صيدا عاصمة الجنوب المقاوم ، نشكركم على هذه الوقفة التضامنية مع قناة الميادين ، وثقتنا عالية بان الصوتَ سيبقى .. والصورةَ ايضا. شكرا للميادين على معركتها من اجل اعلامٍ مقاومٍ.. وغير مقيّد.
وألقى الإعلامي كمال خلف كلمة الميادين، شكراً فيها هذا التضامن، وقال:" شكراً على تضامنكم مع قناة الميادين. ليس انتصاراً لنا كقناة فضائية إنما انتصار لأصوات الاعتدال والأصوات التي أخذت على عاتقها أن تسبح عكس التيار.. تيار الانقسام والتطرف والحقد الأعمى الذي يفتت اليوم مجتمعاتنا العربية.. شكراً لصيدا ولفاعلياتها والزملاء الإعلاميين وممثلي القوى والفصائل في المدينة... عندما تتضامن معنا وغزة والقدس ورام الله هذا يؤشر إلى أننا مع ضمير هذه الأمة. وضمير هذه الأمة هم فقراؤها وبسطاؤها الذين تنقل قناة الميادين صوتهم.
أيها السادة... قصتنا باختصار شديد هي أننا لا نفرق بين شيعي وسني، ولا نفرق بين عربي وعربي، ولن نفرق حتى داخل الدولة الواحدة بين من ينتمي لهذا العرق أو من ينتمي إلى ذلك العرق، لم تسير في ركب
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 44
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 73
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

