حقبة إيرانية من الانتهاكات ضد البعثات الدبلوماسية
التصنيف: سياسة
2016-01-03 02:04 م 261
قناة العربية
مشهد الاعتداء على السفارة السعودية في طهران أعاد إلى أذهان الكثير مشهد اقتحام السفارة الأميركية في العاصمة الإيرانية قبل 36 عاماً.
فعام 1979، وتحديداً في 3 نوفمبر اقتحم طلبة إيرانيون مبنى السفارة الأميركية وأخذوا نحو 53 شخصاً رهائن.
لأكثر من 444 يوماً، احتجز الرهائن، وفيهم حاولت السلطات الأميركية إطلاق سراحهم عسكرياً أكثر من مرة إلا أنها لم تنجح. فكان الحل هو التفاوض. مفاوضات انتهت بالموافقة على إطلاق سراح الرهائن مقابل تحويل 50 طناً من سبائك الذهب للمختطفين، وإعادة 50 طناً آخرين مجمدين في الخزينة الأميركية.
وفي الـ20 من يناير 1981، وبعد دقائق من قسم ريجان يمين الرئاسة في واشنطن، أقلعت طائرة من طهران تحمل الرهائن إلى بلادهم، مروا بالجزائر العاصمة حيث وقع اتفاق إطلاق سراحهم.
هذه الحادثة كانت بداية علاقات متوترة بين واشنطن وطهران، تعيش البلدان تبعاتها حتى الآن. لا سيما وأن أحد رؤساء إيران لاحقاً، وهو محمود أحمدي نجاد، اتهم بكونه أحد الطلبة المنفذين للهجوم، وهو ما أنكره أحمدي نجاد.
هذه الحادثة فد تكون الأشهر لاعتداء على بعثة دبلوماسية إيرانية لكنها ليست الوحيدة. فعلى مدى العقود الأربعة الماضية سجلت اعتداءات عدة على سفارات وبعثات دبلوماسية في إيران منها الكويتية والروسية والباكستانية والبريطانية وغيرها.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 63
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 119
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 114
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

