ش حمود بعض خصال الجاهلية
التصنيف: سياسة
2016-01-08 07:06 ص 376
من المسؤول عن شد امتنا إلى الوراء لنعيش بعض حالات الجاهلية: انصر أخاك ظالما أو مظلوما، هذا شعار الجاهلية أصلحه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انصر أخاك ظالما يعني أن تردعه عن ظلمه.
اليوم نرى جهات فاعلة ونافذة تدفعنا بكل قوتها لنقف المواقف الجاهلية فينبغي علينا أن ندافع عن ابن مذهبنا أو حزبنا أو قوميتنا سواء كان ظالما أو مظلوما.
المطلوب منا أن نقف مع العدوان السعودي على شعب اليمن المظلوم لسبب مذهبي محض، يضاف إليه سبب مالي قذر... والمطلوب منا أن نعمي عيوننا عن المجرم الحقيقي في الفتنة التي تدور رحاها في سوريا لنفس السبب... المطلوب منا أن نلغي المقاومة من حسابنا لنفس السبب... فهي تنسب إلى مشروع مشبوه وما إلى هنالك من الترهات... إن الإنسانية عندهم (كبسة زر)، عندما يريدون يتعاطفون وعندما لا يخدم خطهم السياسي لا يتعاطفون ولا يتحدثون عن القضايا الإنسانية.
الطريق واضح والأمور لا تحتاج إلى كثير من التوضيح ، ولكن الفتنة كبيرة ينفق عليها الكثير من المال وتسخر لها وسائل إعلام واسعة الانتشار ويهدد المخالف بقطع الرزق وبكل شيء... إننا نخشى من أن تكون الفتن القادمة اشد وأكثر ضلالا مما نحن فيه طالما أن الجهود تبذل لمزيد من الاصطفاف الجاهلي ويشترك في ذلك علماء دين وقادة سياسيون ومفكرون وصحافيون ومثقفون، بعضهم يتحرك من مشاعر وعواطف مسيّسة وبعضهم يتحرك للمال وللمال فقط.
والشعار الرئيسي المرفوع : الدفاع عن مذهب أهل السنة والجماعة في مواجهة المشروع الشيعي الذي تطلق عليه تسميات قبيحة لا تمت إلى الواقع بصلة.
يسمونه مشروعا مجوسيا فهل يجوز؟ والمجوس يعبدون النار ويسمونه مشروعا صفويا، وإسماعيل الصفوي يشبه في مشروعه الوهابية من حيث استعمال السيف والقتل لمن يخالفه وهو مدان من الجميع، ويسمونه مشروع شرك، وتعظيم القبور وزيارتها لا يدينها بهذا المستوى إلا فريق واحد وهم الوهابيون، أما بقية المذاهب فلا تحبذها ولكنه ليس شركا وكفرا وأصناما تعبد من دون الله، كما يقولون.
نحن نصرخ بأعلى الصوت، مذهبنا أقوى وأشمل وأعمق في التاريخ وأوسع في الانتشار... الخ، ولكن من يمثله الآن؟ هل يمثله من يضع نفسه جزءا من السياسة الأميركية ويقتل الناس في اليمن وسوريا وغيرهما؟ هل يمثله من يحبط المقاومين ويثبط هممهم؟ هل يمثله من يلغي كل المذاهب والاجتهادات إلا مذهبه.
من كان يريد أن يمثلنا فليجعل فلسطين في أولوياته، ولا يحررها إلا المقاومة والجهاد فليدعم الجهاد والمقاومة، من أراد أن يمثلنا فليستوعب الجميع وليشمل الجميع برعايته ولا يجوز له أن يلغي الآخرين، من كان يريد أن يمثلنا فليضع المال في موضعه وفق التوجيه القرآني الرباني وما كان عليه الصحابة الكرام والرعيل الأول من المسلمين.
ومن جهة أخرى نحيي النائب في البرلمان الإسرائيلي "احمد الطيبي" الذي قال سيبقى الآذان مرتفعا رغم نباح نتنياهو وكان قبل ذلك قد اخذ موقفا مشابها، ولكننا نتأسف في الوقت نفسه أننا في أكثر الدول العربية والإسلامية لا يستطيع احد أن ينتقد الحاكم مهما كانت أخطاؤه بألفاظ هي اقل من ذلك بكثير، وهذا ما نضعه في مواجهة الذين يعدمون لأسباب سياسية وما يسمى جرائم الرأي.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 63
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 119
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 113
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

