×

الخارجية السعودية: سجل إيران حافل بنشر القلاقل والاضطرابات في دول المنطقة منذ قيام الثورة في 1979.

التصنيف: سياسة

2016-01-20  02:42 م  308

 

الرياض في 19 يناير / وام / أكدت وزارة الخارجية السعودية أن سجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979 بهدف زعزعة أمنها واستقرارها والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية والمبادئ الأخلاقية موضحة أن المملكة مارست سياسة ضبط النفس طوال هذه الفترة رغم معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الإيرانية.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية الليلة “إن هذه السياسة الإيرانية استندت في الأساس على ما ورد في مقدمة الدستور الإيراني ووصية الخميني التي تقوم عليها السياسة الخارجية الإيرانية وهو مبدأ تصدير الثورة في انتهاك سافر لسيادة الدول وتدخل في شؤونها الداخلية تحت مسمى “نصرة الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها” لتقوم بتجنيد المليشيات في العراق ولبنان وسوريا واليمن ودعمها المستمر للإرهاب من توفير ملاذات آمنة له على أراضيها وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول العربية بل والضلوع في التفجيرات الإرهابية التي ذهب ضحيتها العديد من الأرواح البريئة واغتيال المعارضين في الخارج وانتهاكاتها المستمرة للبعثات الدبلوماسية بل ومطاردة الدبلوماسيين الأجانب حول العالم بالاغتيالات أو محاولتها”.

ونسبت “واس” إلى المصدر قوله إن وزارة الخارجية أعدت ورقة حقائق مدعومة بالأرقام والتواريخ توضح حقيقة سياسات إيران العدوانية على مدى 35 عاما وتدحض الأكاذيب المستمرة التي يروجها نظام طهران بما فيها مقال وزير خارجيته لصحيفة النيويورك تايمز ورسالته للأمين العام للأمم المتحدة.

ورصدت الورقة سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم من خلال الوقائع التالية:

1 ـ يعتبر النظام الإيراني الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم حيث أسست العديد من المنظمات الإرهابية الشيعية في الداخل “فيلق القدس وغيره” وفي الخارج حزب الله في لبنان وحزب الله الحجاز وعصائب أهل الحق في العراق وغيرهم الكثير والعديد من الميليشيات الطائفية في عدد من الدول بما فيها الحوثيون في اليمن وتم إدانتها من قبل الأمم المتحدة وفرضت عليها عقوبات دولية كما دعمت وتواطأت مع منظمات إرهابية أخرى مثل القاعدة والتي آوت عددا من قياداتها ولا يزال عدد منها في إيران.

2 ـ في العام 1982 تم اختطاف 96 مواطنا أجنبيا في لبنان بينهم 25 أمريكيا فيما يعرف بـأزمة الرهائن التي استمرت 10 سنوات جل عمليات الخطف قام بها حزب الله والجماعات المدعومة من إيران.

3- في العام 1983 تم تفجير السفارة الأمريكية في بيروت من قبل حزب الله في عملية دبرها النظام الإيراني مما تسبب في مقتل 63 شخصا في السفارة.

4 – في العام 1983 قام الإيراني الجنسية “إسماعيل عسكري” الذي ينتمي للحرس الثوري بتنفيذ عملية انتحارية في بيروت دبرتها إيران على مقر مشاة البحرية الأمريكية نجم عنها مقتل 241 وجرح أكثر من 100 من أفراد البحرية والمدنيين الأمريكان التي وصفتها الصحافة الأمريكية بأكبر عدد يتعرض للقتل خارج ميادين القتال.

5 – في العام 1983 تم تفجير مقر القوات الفرنسية في بيروت من قبل حزب الله بالتزامن مع تفجير مقر القوات الأمريكية الذي نجم عنه مقتل 64 فرنسيا مدنيا وعسكريا.

6.في العام 1983 قام عناصر من حزب الله وحزب الدعوة الشيعي المدعوم من إيران بمجموعة هجمات طالت السفارة الأمريكية والسفارة الفرنسية في الكويت ومصفاة للنفط وحي سكني نجم عنها مقتل /5/ وجرح /8/.

7 – في العام 1983 تم قصف ناقلات النفط الكويتية في الخليج مما اضطر تلك الناقلات لرفع العلم الأمريكي.

8- في العام 1984 قام حزب الله بهجوم على ملحق للسفارة الأمريكية في بيروت الشرقية نتج عنه مقتل /24/ بينهم أمريكيون.

9- في العام 1985 محاولة تفجير موكب سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت ـ رحمه الله ـ والذي نتج عنه مقتل عسكريين وجرحى خليجيين.

10- في العام 1985 قام النظام الإيراني بتدبير عملية اختطاف طائرة خطوط/تي دبليو ايه/ TWA واحتجاز /39/ راكبا أمريكيا على متنها لمدة أسابيع وقتل أحد أفراد البحرية الأمريكية فيها.

11 – في العام 1986 قامت إيران بتحريض حجاجها للقيام بأعمال شغب في موسم الحج مما نتج عنه تدافع الحجاج ووفاة /300/ شخص.

12 – في العام 1987 تم إحراق ورشة بالمجمع النفطي برأس تنورة شرق السعودية من قبل عناصر “حزب الله الحجاز” المدعوم من النظام الإيراني وفي العام ذاته هجمت عناصر “حزب الله الحجاز” على شركة “صدف” بمدينة الجبيل الصناعية شرق السعودية.

13 – في العام 1987 تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران وذلك في نفس العام الذي تم فيه إيقاف محاولة إيران لتهريب متفجرات مع حجاجها.

14 – وفي العام 1987 تم الاعتداء أيضا على القنصل السعودي في طهران رضا عبدالمحسن النزهة ومن ثم اقتادته قوات الحرس الثوري الإيراني واعتقلته قبل أن تفرج عنه بعد مفاوضات بين السعودية وإيران.

15 – اختطاف وقتل عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين في لبنان في الثمانينات.

16 – تورطت إيران في مجموعة من الاغتيالات للمعارضة الإيرانية ففي العام 1989 اغتالت في فيينا عبدالرحمن قاسملو زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني ومساعده عبدالله آزار وفي باريس عام 1991 قام الحرس الثوري الإيراني باغتيال شهبور باختيار آخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه وأودى بحياة رجل أمن فرنسي وسيدة فرنسية وفي برلين عام 1992 اغتالت إيران الأمين العام للحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني صادق شرفكندي وثلاثة من مساعديه “فتاح عبدولي هومايون اردلان نوري دخردي”.

17 – في العام 1989 قام النظام الإيراني باختطاف وقتل عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين في لبنان.

18 – في الفترة من 1989 – 1990 تورط النظام الإيراني في اغتيال /4/ دبلوماسيين سعوديين في تايلند وهم عبدالله المالكي وعبدالله البصري وفهد الباهلي وأحمد السيف.

19- في العام 1992 تورط النظام الإيراني في تفجير مطعم ميكونوس في برلين حيث أصدر المدعي العام الاتحادي الألماني مذكرة اعتقال بحق وزير الاستخبارات الإيراني علي فلاحيان بتهمة التخطيط والإشراف على تفجير المطعم وقتل /4/ أكراد معارضين كانوا في المطعم وقت التفجير.

20 – في العام 1994 ضلوع إيران في تفجيرات بيونس آيرس الذي نجم عنها مقتل أكثر من /85/ شخصا وإصابة نحو /300/ آخرين وفي عام 2003 اعتقلت الشرطة البريطانية هادي بور السفير الإيراني السابق في الأرجنتين بتهمة التآمر لتنفيذ الهجوم.

21 – في العام 1994 أصدرت الخارجية الفنزويلية بيانا صحفيا يفيد بتورط /4/ دبلوماسيين إيرانيين بشكل مباشر بالأحداث الخطرة التي جرت في مطار سيمون بوليفر الدولي بكراكاس التي كان هدفها إجبار اللاجئين الإيرانيين على العودة إلى بلادهم.

22 – في العام 1996 تم تفجير أبراج سكنية في الخبر والذي قام به ما يسمى بـ”حزب الله الحجاز” التابع للنظام الإيراني ونجم عنه مقتل /120/ شخصا من بينهم /19/ من الجنسية الأمريكية وتوفير الحماية لمرتكبيه بما فيهم المواطن السعودي أحمد المغسل الذي تم القبض عليه في عام 2015 وهو يحمل جواز سفر إيرانيا وقد أشرف على العملية الإرهابية الملحق العسكري الإيراني لدى البحرين حينذاك كما تم تدريب مرتكبي الجريمة في كل من لبنان وإيران وتهريب المتفجرات من لبنان إلى المملكة عبر حزب الله والأدلة على ذلك متوفرة لدى حكومة المملكة وحكومات عدد من الدول الصديقة.

23- توفير ملاذ آمن على أراضيها لعدد من زعامات القاعدة منذ العام 2001 بما فيهم سعد بن لادن وسيف العدل وآخرون وذلك بعد هجمات 11 سبتمبر ورفضها تسليمهم لبلدانهم رغم المطالبات المستمرة.

24- في العام 2003 تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعامات القاعدة في إيران وما نجم عنه من مقتل العديد من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب ومن بينهم أمريكيون.

25 – في العام 2003 تم إحباط مخطط إرهابي بدعم إيراني لتنفيذ أعمال تفجير في مملكة البحرين والقبض على عناصر خلية إرهابية جديدة كانت تتلقى الدعم من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وكذلك الحال في الكويت والإمارات العربية المتحدة وفي أوقات متفرقة.

26 – وفي العام 2003 كذلك دعم النظام الإيراني عناصر شيعية في العراق وذلك بتشكيل أحزاب وجماعات موالية لها مما أسفر عن مقتل /4400/ جندي أمريكي وعشرات الآلاف من المدنيين بخاصة السنة العرب ويقول السفير السابق في العراق جيمس جيفري أن القتلى الأمريكان سقطوا بعمليات قامت بها جماعات تدعمها إيران مباشرة.

27 – في العام 2006 قالت واشنطن أن إيران دعمت طالبان ضد القوات الأمريكية في أفغانستان وأنها في محاولة لضرب التواجد الأمريكي على حدودها قامت بتسليح جماعات تختلف معها عرقيا وطائفيا وأن النظام الإيراني خصص ألف دولار مكافأة عن كل جندي أمريكي يقتل في أفغانستان.

28 – في العام 2007 أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا بتسمية الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية هذا وقد تم توصيف هذه الجماعة من قبل الرئيس جورج بوش والكونجرس وفق قواعد استرشادية صادرة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

29 – في العام 2011 تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة كراتشي.

30- في العام 2011 أحبطت الولايات المتحدة الأمريكية محاولة اغتيال السفير السعودي وثبت تورط النظام الإيراني في تلك المحاولة وحددت الشكوى الجنائية التي كُشف النقاب عنها في المحكمة الاتحادية في نيويورك اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما منصور اربابسيار والذي تم القبض عليه وإصدار حكم بسجنه 25 عاما والآخر غلام شكوري وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني متواجد في إيران ومطلوب من القضاء الأمريكي.

31- في أكتوبر 2012 قام قراصنة إيرانيون تابعون للحرس الثوري الإيراني بهجمات الكترونية ضد شركات النفط والغاز في السعودية والخليج ووصف وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا الهجمات الالكترونية بأنها الأكثر تدميرا بين الهجمات الالكترونية في القطاع الخاص وقالت إدارة الرئيس أوباما إنها تدرك أن هذا من عمل الحكومة الإيرانية.

32- في العام 2012 تم الكشف عن مخطط لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين في باكو العاصمة الأذرية المخطط كان وراؤه جماعة شيعية في أذربيجان مدعومة من إيران وتعمل بأوامر الحرس الثوري.

33- في العام 2016 أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكما بإعدام اثنين من المدانين في القضية المعروفة بخلية العبدلي وأحدهما إيراني الجنسية وذلك بتهم ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت والسعي والتخابر مع إيران وحزب الله للقيام بأعمال عدائية.

34- في يناير 2016 اعترفت إيران رسميا على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بوجود /200/ ألف مقاتل إيراني خارج بلادهم في سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان واليمن.

35- كما قامت البعثات الدبلوماسية الإيرانية بتشكيل شبكات تجسس في مختلف الدول والتي يتم من خلالها تنفيذ الخطط والعمليات الإرهابية ومن الدول التي اكتشفت وجود شبكات تجسس إيرانية على أراضيها: المملكة عام 2013 والكويت عامي 2010 و2015 والبحرين عامي 2010 و2011 وكينيا عام 2015 ومصر في الأعوام 2005 و2008 و2011 والأردن عام 2015 واليمن عام 2012 والإمارات عام 2013 وتركيا عام 2012 ونيجيريا عام 2015.

36- بالإضافة إلى حزب الله في لبنان الذي وصفه نائب وزير الخارجية الأمريكية /ريتشارد ارميتاج/ بأنه التنظيم الإرهابي الأول في العالم أسس النظام الإيراني العديد من الخلايا والمليشيات الإرهابية في العراق واليمن ودول أخرى تستخدمها لزعزعة الأمن والاستقرار.

37- كذلك إدخال عناصر الحرس الثوري للعراق لتدريب وتنظيم الميليشيات الشيعية واستخدامه لقتل أبناء الطائفة السنية والقوات الدولية.

38- النظام الإيراني أكبر موزع متفجرات/ IED /في العالم والتي تستخدم لتفجير السيارات والعربات المدرعة وتسببت في قتل المئات من عناصر القوات الدولية في العراق.

39- النظام الإيراني هو الأول بسجل حافل لانتهاك حرمة البعثات الدبلوماسية منذ اقتحام السفارة الأمريكية في العام 1979 واحتجاز منسوبيها لمدة 444 يوما تلاها الاعتداء على السفارة السعودية عام 1987 والاعتداء على السفارة الكويتية عام 1987 والاعتداء على السفارة الروسية عام 1988 والاعتداء على دبلوماسي كويتي عام 2007 والاعتداء على السفارة الباكستانية عام 2009 والاعتداء على السفارة البريطانية عام 2011 وآخرها الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها في مشهد 2016.

40- النظام الإيراني لم يوفر الحماية للبعثة الدبلوماسية السعودية كما يدعي رغم الاستغاثات المتكررة بل قام رجال الأمن بالدخول إلى مبنى البعثة ونهب ممتلكاتها.

41- المملكة لم تكن الدولة الأولى التي تقطع علاقاتها بالنظام الإيراني بل سبقتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لانتهاكه حرمة السفارات كما قامت العديد من الدول بقطع علاقتها مع النظام الإيراني نتيجة لأعمالها العدوانية ومن ذلك كندا وبعض الدول الأوروبية إضافة إلى الجزائر وتونس في وقت سابق ومصر والمغرب واليمن وحاليا قيام كل من البحرين والسودان والصومال وجيبوتي وجمهورية القمر المتحدة التي قامت بقطع علاقاتها مع النظام الإيراني إضافة إلى عدد آخر من الدول التي قامت باستدعاء سفرائها من النظام الإيراني لذات الأسباب المتعلقة بتدخلات إيران في شؤونها ولارتباط النظام الإيراني ورعايته للإرهاب.

42- في الوقت الذي تعرضت فيه المملكة للكثير من الاعتداءات الإرهابية من القاعدة وداعش فإن النظام الإيراني لم يتعرض لأية أعمال إرهابية سواء من القاعدة أو داعش الأمر الذي يؤكد الشكوك حول تعامل هذا النظام مع الإرهاب والإرهابيين.

43- المنطقة العربية لم تعرف الطائفية والمذهبية إلا بعد قيام الثورة الإيرانية في العام 1979 وقد قام النظام الإيراني بالتدخل في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن حتى أن أحد أعوانها وهو حيدر مصلحي وزير الاستخبارات الإيراني السابق تشدق بأن إيران تحتل /4/ عواصم عربية.

44- كما قام النظام الإيراني بالتغرير بالعديد من مواطني مجلس التعاون لدول الخليج العربية مستغلا عواطفهم الدينية وقام بتهريبهم إلى إيران وسلك في ذلك سبلا غير قانونية بسفرهم دون تأشيرة عن طريق دولة ثالثة حتى لا يتم اكتشافهم والإيعاز لهم بالخروج بالقوارب إلى المياه الدولية ومن ثم ادعاء اختطافهم وإلحاقهم بمراكز تدريب على السلاح والأعمال الإرهابية وإعادتهم بعد ذلك إلى بلادهم ليمارسوا تلك الأعمال ضد أهاليهم وبلدانهم.

45- ولعل أكبر مثال على تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة هو تدخلها السافر في سوريا بقوات حرسها الثوري وفيلق القدس وتجنيد ميلشيات حزب الله والمليشيات الطائفية من عدد من الدول إلى جانب بشار الأسد في قتاله لشعبه الذي نتج عنه مقتل أكثر من ربع مليون مواطن سوري وتشريد نحو /12/ مليون منهم في أكبر مأساة يشهدها تاريخنا المعاصر.

46- هذا التدخل الإيراني في شؤون المنطقة العربية لم ترفضه المملكة العربية السعودية وحدها بل رفضته الجامعة العربية وبقوة في كافة قراراتها وآخرها قرار المجلس الوزاري غير الاعتيادي في اجتماعها الأخير يوم الأحد 10 يناير الجاري.

47- ادعاء إيران بقصف سفارتها في اليمن كذبته الحقائق الموثقة بالصور.

48- الدليل على كذب إيران وتلفيقها ما نسبته من أقوال مكذوبة ضد الشيعة على لسان أحد أئمة الحرم وهذا الأمر تدحضها حقيقة الخطب الموثقة بالصوت والصورة لجميع أئمة الحرم.

49- نمر النمر الذي يصفه النظام الإيراني بالناشط السياسي السلمي أدين بتهمة الإرهاب إلى جانب /46/ إرهابيا آخرين حيث ثبت قيامه بتكوين خلية إرهابية تعمل على التجنيد والتخطيط والتسليح وتنفيذ أعمال إرهابية نتج عنها مقتل عدد من الأبرياء وإطلاق النار على رجال الأمن والتستر على مطلوبين.

50- النظام الإيراني مدان من المجتمع الدولي ومن الأمم المتحدة بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان ودعمه للإرهاب وهو الأمر الذي يؤكده تقرير الجمعية العامة رقم 70 / 411 الصادر بتاريخ 6 أكتوبر 2015.

51- حسب التقارير الدولية الإعدامات في إيران تجاوزت الألف خلال عام 2015 أي بمعدل /3/ إعدامات في اليوم الواحد وقد ارتفعت وتيرة هذه الإعدامات خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2015 هذا وقد صادقت المحكمة العليا على أحكام إعدام /27/ من علماء الطائفة السنية دون أي أسباب تبرر مثل هذه الأحكام.

52- تنتهك إيران حقوق الأقليات بما فيهم الأحواز العرب والأكراد والبلوش وغيرهم من الأعراق والمذاهب والتي تمنعهم من ممارسة حقوقهم.

53- كما تنتهك إيران قرار مجلس الأمن رقم 2216 الخاص بالأزمة في اليمن خلال استمرارها بتزويد مليشيا الحوثي بالسلاح ومن ذلك السفن التي تم إيقافها وهي في طريقها لليمن محملة بالأسلحة والذخائر والصواريخ.

54- النظام الإيراني الذي يدعي حماية عملائه لا يتوانى عن تصفيتهم عندما يتم اكتشاف أعماله الإرهابية مثلما تم مع أحد المشاركين في عملية تفجير الخبر.

55- فيما يتعلق بادعاءات وزير خارجية إيران بأن المملكة تعارض الاتفاق النووي فهو يؤكد مجددا على كذب النظام حيث أن المملكة أيدت علنا أي اتفاق يمنع حصول إيران على سلاحٍ نووي ويشمل آلية تفتيش صارمة ودائمة مع إمكانية إعادة العقوبات في حال انتهاك إيران لهذه الاتفاقية وهو الأمر الذي أكدت عليه الولايات المتحدة.

56- على إيران أن تحدد إذا ما كانت ثورة تعيش حالة من الفوضى وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية أو أنها دولة تحترم الاتفاقات والمعاهدات الدولية ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

57- المملكة العربية السعودية حاولت منذ بداية الثورة الإيرانية أن تمد يدها إليها بالسلام والوئام والتعايش السلمي وعلاقات حسن الجوار إلا أن إيران ردت على ذلك بإشاعة الفتن الطائفية والمذهبية والتحريض والقتل والتدمير.

58- إذا ما أرادت إيران التحلي بلغة العقل والمنطق فيجب عليها أن تبدأ بنفسها أولا وتوقف جميع أعمالها التخريبية والهدامة المنافية للمبادئ والمواثيق الدولية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا