موقف الحزب الى العلن... نصرالله: لن ننزل الى الجلسة الا اذا كان عون رئيسا
التصنيف: سياسة
2016-01-29 10:16 ص 233
طالب من يتهم ايران بالتعطيل بتقديم الاثباتات. وكرر نفيه تدخل ايران في ملف الرئاسة وقال لا تنتظروا ايران لا اليوم ولا غدا.
وكشف عن اتصال مع مسؤولين ايرانيين حول هذا الامر بالامس تناول موضوع الرئاسة واذا ما تم بحثه في زيارة روحاني. وتمنى مجددا الخروج من حكاية انتظار ايران والوضع الاقليمي، داعيا اللبنانيين الى الحوار.
واشار الى خروج سوريا من دائرة اتهام هؤلاء لها بالتدخل. واوضح ان ايران خاضت 35 دورة انتخابية كدليل على من يشكك بممارستها الديمقراطية، لا بل انها لم تعطل او تؤجل الانتخابات عندها بالرغم من حرب صدام حسين عليها، مذكرا البعض بأن اصدقاء لهم في دول معينة لم يحصل فيها انتخابات.
واضاف "مصلحة تشخيص النظام في ايران بمثابة استراتيجية لمستقبلها في كافة الامور، منتقدا من يشكك بمصلحة تشخيص النظام، في حين ان عندنا لم نجد حلا لرفع النفايات.
وتابع "لم نتطرق الى مؤتمر تأسيسي وانما الى تسوية وتسهيل لانتخاب الرئيس وايجاد حل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، فالتسوية التي طرحتها هي تحت سقف الطائف، ولكن البعض لا يفهمنا وانما يلجأ الى التحريض علينا مهما تكلمنا.
وقال: "ان علاقتنا مع حلفائنا إنما قائمة على الصدق وعلى أساسيات مهمة، وإن كنا نختلف في بعض التفاصيل. ان 8 آذار ومن معه ليس له حزب قائد، وهو فريق سياسي يتناقش في ما بينه ويعمل على تنظيم الخلاف في ما بين اعضائه. هذه هي علاقتنا مع حلفائنا.
أضاف: "لم نكن نريد إحراج حلفائنا مثل قرارنا بالذهاب الى سوريا، ومثلها في حرب اليمن والحرب السعودية الغاشمة عليه، إذ لم نطلب منهم تأييدنا منعا لإحراجهم".
واعتبر "ان تصوير الآخر لعلاقتنا بحلفائنا إنما يهين هؤلاء الحلفاء، فنحن لا نتعاطى مع أي موضوع من باب تبرئة الذمة، وان تحالفاتنا لا تقوم على تقاطع المصالح السياسية، لأنها قائمة على قاعدة الثقة والود، والقرب والاحترام الخاص، وليست من منطلق الربح والخسارة. نحن حريصون جدا على قيام علاقات بين الطوائف مرتكزة على الطمأنينة والسلام الداخلي، ونؤكد عدم إيماننا بالتحالف أو الطعن من خلف الظهر.
وقال: "أريد قول الأمور كما هي وإغلاق الباب أمام التحريض الحاصل، ونجدد الالتزام الاخلاقي بهدف تأسيس البلد والمجتمع، وخلق وطن وبناء دولة. طيلة الفترة الماضية ومنذ الحديث عن الاستحقاق الرئيسي ثمة خصم وليس عدوا كان يعمل على إيقاع الخلاف مع حلفائنا سواء مع أهل السنة، او مع حركة أمل والتيار الوطني الحر.
وتابع:" اخجل ان انقل الكلام الفارغ الذي قيل عن علاقتنا بحركة "امل" والشواهد تثبت عكس ذلك، فالعلاقة بين حركة امل وحزب الله علاقة احترام وحوار وتواصل شبه يومي، وما نتفق عليه نسير به وما نختلف عليه نواصل النقاش فيه، وقد بات التحالف نموذجا في لبنان والمنطقة.
ونفى ان تكون العلاقة بين حزب الله وامل تابع ومتبوع.
وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر، قال:"منذ لحظة توقيع التفاهم مع العماد عون، منذ عشر سنوات حاول الفريق الاخر الايقاع بيننا. وخاطب قواعد التيار الوطني الحر قائلا: "هناك عمل على التشكيك".
وعن الحملة على حزب الله منذ اكثر من سنة ونصف السنة قال: "لقد درست قيادة حزب الله خياراتها وتوصلنا الى نتيجة ان هناك مرشحا طبيعيا هو العماد عون وله حيثيات. وبناء عليه وعلى رؤيتنا السياسية ووفاء لمواقف العماد عون وللحيثيات المتوافرة فيه قررنا دعم هذا الترشيح".
واوضح "ان العماد عون لم يطلب منا ترشيحه او التصويت له، بل نحن من بادر باتجاهه".
وتابع: "لم نجامله بل اكدنا له اننا معه وسندعمه بما نستطيع.واكدنا هذا الامر للحلفاء عندما سألونا عن دعمنا لترشيح العماد عون".
وتطرق الى الجلسة الاولى التي صوتنا فيها بالورقة البيضاء بعد ان اوضح لنا العماد عون انه لم يعلن ترشيحه بعد.
وامتدح في موضع النقد الطرق المتبعة لدى مؤيدي فريق 14 آذار في الكتابة والتحريض، وتابع تفنيده لسلوكيات منتقدي حزب الله في موضوع ترشيح العماد عون.
وقال: اجرينا اتصالات وبذلنا جهدا ومارسنا حقنا الدستوري في الغياب عن جلسة مجلس النواب لانتخاب الرئيس، فاتهمونا بالتعطيل، وما زالوا يفعلون ذلك.
وقال: "نحن نقبل الاتهام لأننا لا نريد سوى مرشح نقبل به".
وعن الحوار بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" قال: "عقدت اجتماعات في باريس وكنا في الجو العام لا في التفاصيل، وأيدنا هذا التواصل وهذا الحوار لأننا نريد انتخاب رئيس جمهورية".
ولفت الى ان "الأمور تعطلت، وقيل ان السعودية وضعت "فيتو" على العماد عون ودخلت القصة في "الكوما".
وشدد على الثقة بحلفنا "وهذا ينطبق على كل ما سيجري في المستقبل لجهة الحوار بين أي طائفة وأخرى، لأن المطلوب ان يتفاهم الناس مع بعضهم البعض ولأننا مقتنعون بعدم وجود طائفة قائدة لوحدها".
وعن الاتصالات بين الرئيس سعد الحريري والنائب فرنجية، قال:" فرنجية حليف قديم وصديق عزيز وبيننا مودة قديمة منذ زمان وزمان ولا أحد مطلوب منه الاقتراب من هذا الموضوع.
سليمان بك فرنجية حليف ونتيجة الثقة بيننا أخبرنا باللقاءات، وقلنا له انتبه بأن يكون هناك من يريد إيقاع الخلاف بينك وبين العماد عون، أو بين حزب الله والعماد عون وهذا يؤدي الى مشكلة، فقال فرنجية لا مشكلة ولنتابع، وصولا الى لقاء بين الحريري وفرنجية في باريس. وقد سألني فرنجية، إذا كان دعمهم لترشيحي جديا وما هو موقفكم؟ كان جوابي بالحرف: "هذا الموضوع إذا كان جديا فهو معطى جديد ويحتاج الى نقاش مع العماد عون. نحن يا بك نثق بك، ولكن نحن نلتزم العماد عون وعلينا أن نناقشه بالأمر".
وتابع: "حصل اللقاء في باريس ولكن الطريقة التي تم بها اللقاء ونشر الخبر قطع الطريق على أي حوار جدي حول الأمر وخلق التباسا مما جعلنا نعمل كطفاية".
وقال: "لا أريد أن أتهم أحدا، ولكن الطريقة بمقاربة هذا الموضوع من باريس كان له انعكاس سلبي لدى فريقي 8 و 14 آذار. فهذا موضوع لم يكن لتتم مقاربته بهذا الشكل.
وانا لا اصدق التسريبات بل سليمان فرنجية الذي أكد لي أنه لم يعقد اتفاقات في لقائه مع الحريري في باريس حول رئاسة الحكومة وملفات أخرى.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 59
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 112
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 110
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

