ش حمود يحاربوننا بالإرهاب ويزعمون انهم يحاربونه
التصنيف: سياسة
2016-03-11 02:21 م 269
يتحدثون عن محاربة الارهاب وهم يدعمونه بل هم جزء منه وهم جزء منهم، لقد ظهر ذلك واضحا مؤخرا في تونس: فعندمنا وقفت تونس رسميا وشعبيا ضد قرار ما يسمى مجلس التعاون الخليجي الذي صنّف حزب الله في خانة الإرهاب، حركوا مباشرة الارهاب في بن قردان في جنوبي تونس، وكانوا يريدون فصل تلك المنطقة عن بقية تونس ولكنهم فشلوا... في اليمن؟ المناطق التي تخليها انصار الله من يعبئها؟ اليست القاعدة؟ في لبنان: من دعم ومن موّل؟ وفي كل مكان؟ اليس الارهاب جزءا من تركيبة الانظمة العربية؟ والجامعة (العبرية) تسلم للإسرائيليين بشكل واضح! يكافأ المجرم والمتواطئ والخائن (احمق ابو الغائط) الذي شارك الوزيرة الاسرائيلية سيفي ليفني وقتها في اعلان الحرب على غزة، وكان من اركان نظام حسني مبارك البائد، لماذا يعود وترفع درجته؟ هل هذا تشجيع لكل خائن ومتواطئ؟؟؟ لماذا اذن (الثورات) العربية؟ ولماذا الربيع العربي؟ ولماذا الميادين والساحات؟ اذا كان مثل هذا سيعود لتبوأ منصب رفيع مثل هذا المنصب، والذين اعترضوا عليه كانوا يريدون اسوأ منه.
اننا نقول: اليوم يحارب الاسلام بالاسلام والقرآن بالقرآن والدين بالدين، عندما يسمون التحالف التي تحكمه اميركا حلفا إسلاميا، وعندما يحشد علماء السوء كل الآيات الكريمة ليوهمونا ان الحرب في اليمن او في سوريا او في وجه حزب الله، انها جهاد، وعندما يكون مثلا شعار الجامعة العربية "... وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا..."، هذا شكل من اشكال الحرب على الاسلام بشعارات اسلامية وبتزوير تفسير الآيات او وضعها في سياق في عكس المفهوم الذي نزلت به الآيات، والذين يستجيبون لهذه النداءات يؤكدون المعاني القرآنية كلها حيث فصّل القرآن الكريم حجج المنافقين والقاعدين والمتخلفين جميعا، فإذا هي اليوم تتكرر ومنها مثلا "وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" القصص 57... الأمن بيد الله كما امّن مكة المكرمة من اعدائها هو قادر على ان يؤمن البلاد المجاهدة، انظروا اليوم الى غزة والى لبنان، حيث الامر متوفر اكثر من اي امر مضى لماذا؟ لان الاسرائيلي يخاف من المقاومة ومن ردة فعلها، والمعادلة الذهبية تحمي لبنان، الجيش الشعب المقاومة، من هذه الزاوية نحيي الجيش اللبناني بالعملية التي قام به الامس في جرود رأس بعلبك ورد بها الارهاب التكفيري وحمى المنطقة وساهم من جديد في تثبيت دعائم الأمن، هل كان هذا ليحصل لولا المعادلة المذكورة فيما هم يسخرون منها ويستخفون بها، ويخوفوننا بقطع الارزاق وبطرد من يعمل من ابناءنا في الخليج والله تعالى اوضح هذا الموضوع بقوله "... وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" 28 التوبة، يعني اذا كان تطبيق احكام الشرع يجعلكم تخافون من الفقر؟ هذا شك في قدرة الله على الرزق، ورزق الانسان مقّدر ورزق لبنان موجود في بحره وتحت ارضه ولكنهم يسرقون او يتخاذلون.
لسنا امة ضعيفة، لقد هزمنا اسرائيل في لبنان وفي غزة مرة بعد مرة، وهزمنا شعارات التي تم ترويجها من اجل تثبيط الشباب عن الجهاد فقالوا عين لا تقاوم مخرزا، وقالوا جيش لا يقهر، ولكن هزمت اسرائيل في خططها الثلاث:
أولا خطتها الأولى: كانت تنصيب بشير الجميل رئيس للجمهورية لينفذ مخططاتها، فلم يحصل.
والخطة الثانية: اتفاق 17 ايار لم يطبق.
الخطة الثالثة: هجوم القوات اللبنانية في مثل هذا اليوم 11 آذار 1985 من شرقي صيدا والذي دام حوالي اربعين يوما ولم يفلح في قلب المعادلة بل انعكس سلبا على المهاجمين... الخ.
كما انه اليوم في غزة وفي سائر فلسطين، اطفال فلسطين، ابطالها الصغار، فضلا عن الكبار حطموا اسطورة الامن الاسرائيلي وأسطورة الجيش الذي لا يقهر، اذا كانت الانظمة او بعضها مهزومة فان كثيرا من شعوبنا ليست كذلك، المقاومة مستمرة بأشكالها المتنوعة ولن يوقفها خيانة ولا ضعف ولا تخاذل.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 46
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 96
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

