موقف سياسي اسبوعي للشيخ ماهر حمودآلات تحركها المؤامرة
التصنيف: سياسة
2016-03-25 04:06 م 174
لنا الحق ان نتساءل لماذا استهداف بلجيكا بالتهديد من قبل الارهابيين التكفيريين؟ والكل يعلم ان بلجيكا تقدم للمهاجرين المسلمين افضل الخدمات في كافة النواحي سواء لجهة الحصول على الجنسية وما يستتبع ذلك من ضمانات اجتماعية مرورا بتعليم الدين في المدارس وإنشاء المساجد وصولا الى ان مدرسي الدين وأئمة المساجد يتقاضون رواتبهم من الدولة وتفاصيل كثيرة في هذا الصدد، وواضح ان هؤلاء الارهابيين قد عطلت عقولهم ومشاعرهم وأصبحوا يتحركون كآلات بأجهزة التحكم عن بعد لينفذوا للإسرائيلي والأميركي وغيرهما افضل الخدمات وعلى رأسها تشويه الدين وجعل المسلمين بل الاسلام في دائرة الاتهام بل في دائرة الإدانة، وبنفس الوقت ايضا يتحرك الجيش السعودي بجهاز التحكم عن بعد ليدمر اليمن دون ان يحقق اي هدف مفترض وفق ما ذكروه وتحدثوا عنه، بل قدموا هدية قيّمة للإسرائيلي من خلال تدمير اليمن وتدمير الاقتصاد السعودي اضافة الى عدد من اليهود اليمنيين الذين تم استقدامهم من اليمن الى فلسطين المحتلة خلال هذه العدوان يحملون معهم نسخة نادرة من التوراة عمرها اكثر من ستة قرون: وليس بعيدا عن ذلك ما ذكره رئيس الموساد السابق (مائير داغان) حيث اكد انه كان على علاقة وثيقة مع كثير من المسؤولين السعوديين فضلا عن الصور الفاضحة في هذا الاتجاه، التكفيريون كما الجيش السعودي ينفذون للغرب افضل الخدمات سواء اعترفوا بذلك ام لم يعترفوا، وفي المقابل هنالك جزء من الامة لا يزال على اهبة الاستعداد لم يضعف ولم يتوان عن المضي في الطريق السليم رغم المؤامرات المتلاحقة، فهؤلاء شباب فلسطين وشاباتها في كل يوم يقدمون الدماء الغالية في سبيل الله وسبيل الوطن حتى اصبح المستوطن الصهيوني يخشى ان يسير في ازقة القدس وحيدا ويتذكر كل يوم ان شعب الجبارين اقوى منهم بكثير من حيث الارادة والتمسك بالثوابت، دون ان ننسى المجاهد مجد عويضة من حركة الجهاد الذي استطاع ان يخترق اجهزة استطلاع طائرات تجسس اسرائيلية كما حصل في لبنان عام 1997، كذلك عندما نرى مثلا ان كلمات السيد حسن نصر الله كيف زلزلت الكيان الصهيوني وجعلته يرتجف ويبحث عن مخرج حيث انشغلت وسائل الاعلام الاسرائيلية بهذا الخطاب وما يخبئ للمحتل من مفاجآت، ثم جاءت فرصة ذهبية للإسرائيلي عندما حصلت الاعتداءات الارهابية في بلجيكا لتتوجه وسائل الاعلام نفسها الى جمهورها لتقول ان الارهاب الذي يضرب في بلجيكا يضربنا ايضا وهذه خدمة واضحة من جملة الخدمات التي قدمها التكفيريون للمحتل الصهيوني، وبنفس الوقت نقارن مثلا بين هلوسات ضاحي الخلفان التي تمثل شريحة لا يستهان بها من اهل الترف وأهل الدنيا لنعقد مقارنة (لا تصح) بينها وبين الخطاب الذي وجهه السيد علي خامنئي في بداية السنة الفارسية الجديدة حيث يشكل هذا الخطاب نظرة واعية للمستقبل من خلال المقاومة الاقتصادية والعلمية.
نعم تلقت الجهات الارهابية التكفيرية ضربات موجعة في سوريا والعراق ولبنان، حيث يقوم الجيش اللبناني الذي حرم من المساعدات العربية المزعومة بتوجيه ضربات فاعلة وقوية الى مراكزه وحيث يوجدون، وكذلك سائر القوى الامنية اللبنانية وصولا الى نيجيريا حيث استطاع الجيش النيجيري ان يحرر 800 رهينة من الاسر عند بوكو حرام.
نعم الجهات التكفيرية تلقت ضربات حقيقية وأوضاعها تنبأ انها في مرحلة الانحدار وليست في مرحلة الصعود، ولكن فلنلق نظرة على السنوات الخمس الاخيرة وبحجم الاضرار التي تسبب بها هذا الاتجاه التكفيري ليتبين لنا انها رجعت بأمتنا الى الوراء عقودا من الزمن.
اننا على ثقة بالمستقبل رغم مظاهر التخلف الشديدة الموجودة في امتنا.
ولنا ان نتحدث عن زيارة بان كي مون الى لبنان التي لا يمكن ان تكون لمصلحة الأمة، بل هي بحث عن مخارج لازمات التي تسببت بها السياسات الغربية وعلى رأسها قضية النازحين السوريين، ونحن نقول بالمقابل كما رفض الفلسطينيون التوطين وتمسكوا بقضيتهم بقوة وضربوا امثالا بالوطنية والثبات فان السوريين لن يرضوا بغير العودة العزيزة بديلا عن المؤامرات المتلاحقة.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 44
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 95
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

