×

فرنجية: لن أنسحب من سباق الرئاسة حتى لو طلب مني حزب الله ذلك

التصنيف: سياسة

2016-03-25  09:42 م  255

 

أكد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في حديث صحفي أنّه "لن يُلغيَ نفسَه ولن ينسحب من سباق الرئاسة، حتى لو طلبَ منه "حزب الله" الانسحاب".
وحذّر فرنجية من أنه "إذا أراد رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون تغيير قواعد اللعبة الديمقراطية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية عبر النزول إلى الشارع، فإنّ كلّ المحرّمات ستَسقُط، وسائر الخيارات ستَحضر، ومنها خيار النزول إلى مجلس النواب في جلسة الانتخاب"، مؤكدا انه "بين انتخاب مرشّح وسطي وانتخاب عون، فإنّه يؤيّد الأخير"، مشيرا الى أنّه "يرفض إلغاءَ نفسه مُلبّياً رغبة عون بالانسحاب".

وكشفَ فرنجية أنّ "حزب الله" لم يطلب منه لا الاستمرارَ في ترشيحه ولا الانسحاب لصالح عون"، موضحا انه "حتى لو طلبَ "الحزب" منّي هذا الأمر، فأنا لن أُقدِم عليه ولن ألغي نفسي"، مؤكّدا أنّه "يثق برئيس تيار "المستقبل"سعد الحريري.
وإذا كان يعتبر البعض أنّ تأييد الحريري لترشيحه مناورة، رد فرنجية: "فلنترك الأيام تثبِت ذلك"، نافيا أن "يكون قد قدَّم أيّ التزام مسبَق للحريري أو لغيره"، شارحا أنه "اتفق مع الحريري على نقاط عامة ستكون خاضعة للتوافق الوطني في حال انتخابه رئيساً".
وشدّد فرنجية على أنه "يطرح نفسَه مرشحاً توافقياً، فإذا لم يلمس أنّه سيُنتخَب بهذه الصفة فهو لن يكون مستعجلاً. وأبدى كلّ تقدير لعون"، مُكرِّراً أنه "كان ولا يزال عند موقفِه إنه مع العماد عون إذا كانت للأخير حظوظ في الرئاسة".
واعتبَر فرنجية أنّ "انتخابه هو انتصار لفريق "8 آذار"، مشدّدا على أنه "ليس خسارة لفريق "14 آذار"، مُتخوّفاً من "أن يُقدم عون بنفسه على حرق فرصة إيصال مرشّح من "8 آذار" إلى الرئاسة".

من جهة ثانية، أفادت مصادر صحيفة "النهار" أن "العلاقة بين التيار "الوطني الحر" و"حزب الله" لا تعتريها أي شائبة من أي نوع، ولا تزال على متانتها، وهي عصيّة على أن يدخل أي كان على خطّها لإضعافها أو توتيرها، ذلك أن منطلقاتها على ما وصفها تكراراً الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرلله أخلاقية ووطنية واستراتيجية في آن واحد"، موضحاً انه "لم يحصل ولن يكون هناك أي اتفاق مع أي فريق سياسي يمكن أن يؤدي الى زعزعة العلاقة مع "حزب الله"، في ضوء المرتكزات المذكورة".
وشددت المصادر على أن "هذا لا يعني أن أي اتفاق آخر لا يراكم قوة، ولا سيما اتفاق معراب مع "القوات اللبنانية" الذي يحصّن الساحة المسيحية في هذه الظروف الحساسة، وينطلق منها بحيثيات قوية وإرادة جامعة للمسيحيين وبانفتاح على الأفرقاء الآخرين". - See more at: http://www.futuretvnetwork.com/node/206746#sthash.rDSLjYtB.dpuf

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا