×

لقاء الجماعة الاسلامية والمستقبل في الجنوب

التصنيف: سياسة

2016-03-31  09:23 م  176

 

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود في مركز الجماعة في صيدا وفداً من تيار المستقبل - منسقية الجنوب برئاسة د. ناصر حمود، ضم الوفد منسق صيدا أمين الحريري والمسؤول التنظيمي المحامي محي الدين الجويدي ومنسق الشؤون التمثيلية رمزي مرجان ومنسق دائرة جزين زياد أمين وبحضور المسؤول الاجتماعي في الجماعة حسن أبو زيد وأعضاء اللجنة السياسية المهندس رامي بشاشة والمهندس هشام حشيشو.
وكان اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع العامة في البلاد والشأن الصيداوي خصوصا، الى جانب تطورات الوضع في مخيم عين الحلوة وكان تأكيد مشترك على اهمية متابعة التواصل والحوار بين كل مكونات المدينة من اجل الحفاظ على سلامتها واستقرارها تحت اشراف وسهر مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وحدها كمرجعية للأمن فيها. 
كما جرى التطرق لموضوع الانتخابات البلدية حيث ابدى الجانبان ترحيبهما وارتياحهما الكامل لقرار رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الترشح لولاية جديدة ..وجرى الاتفاق على متابعة التنسيق فيما يتعلق بكل القضايا المطروحة.
د. ناصر حمود
واثر اللقاء تحدث الدكتور ناصر حمود فقال: نحن كتيار مستقبل على تواصل دائم مع الأخوة في الجماعة في صيدا كما على صعيد لبنان، وهي زيارة للمباركة بالمقر الجديد وباعادة انتخاب القيادة الجديدة في الجماعة. وتطرقنا للوضع الصيداوي اجمالا وللوضعين الاقتصادي والأمني، والكل في صيدا ونحن والأخوة في الجماعة مصرون على امن المدينة وان تبقى التجاذبات ضمن نطاقها السياسي ولا تنزل الى الشارع سواء على شكل ظهور مسلح واستفزازات وغيرها وهذا الأمر عليه اجماع في المدينة.
واضاف: الأمر الثاني هو قبول رئيس البلدية الأستاذ السعودي بالترشح مجددا لرئاسة البلدية، ونحن والأخوة في الجماعة نرحب بهذه الخطوة لأنه شخص اثبت جدارته وقربه من الناس وانه رجل فاعل في البلدية، وهذا يريح المدينة من معارك وتجاذبات، وان شاء الله يكون هناك توافق عليه سواء كان هناك تجديد للبلديات او كانت هناك انتخابات، فهو الشخص المناسب في المكان المناسب.
ورأى الدكتور ناصر حمود أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للبنان على اهميتها لم تأخذ حقها بسبب تصرف شخصي من وزير الخارجية جبران باسيل وقال: لقد فوت هذا الموقف على لبنان الافادة من الضوء الدولي المهم الذي تشكله هذه الزيارة وما يمكن ان يساعد به المجتمع الدولي لبنان. وللأسف اعقب ذلك قضية عدم ترشيح الدكتور غسان سلامة أمينا عاما للأونيسكو.. كل هذه الشخصنة في ادارة الوزارات نحن كتيار المستقبل نرفضها..  
وتطرق الى العلاقة بين تيار المستقبل والجماعة الاسلامية فقال: طبعا التقارب موجود وخاصة بعد الاجتماع المطول بين الرئيس سعد وقيادة الجماعة ونحن نعيش تفرعاتها في صيدا وان اختلفنا في بعض الأحيان. لكننا في الأساس شركاء في هذه المدينة ولدينا أطر صيداوية أساسية متفاهمون عليها وتعزز التقارب بيننا.
د. بسام حمود
بدوره قال الدكتور بسام حمود: نشكر الدكتور ناصر والأخوة في تيار المستقبل على هذه المبادرة. صيدا قياساً مع باقي المناطق اللبنانية مميزة باهلها وبقواها السياسية وكلنا حريصون على ان تبقى صيدا محافظة على استقرارها ونشيطة في حركتها وتفاعلها مع الأحداث، وأن تكون كما حصل في عهد المجلس البلدي الحالي مميزة بانجازاتها الكبيرة والعظيمة التي تحققت وليس اولها ازالة جبل النفايات واقامة معمل المعالجة ولن يكون آخرها افتتاح الحديقة العامة وما بينهما من مشاريع كبيرة كانت ضمن البرنامج الانتخابي منذ ست سنوات، ونحن وتيار المستقبل خضنا تجربة ان كان على الصعيد البلدي او على صعيد العلاقة الثنائية في صيدا وكانت تجربة متجانسة وناجحة استطعنا من خلالها تحقيق العديد من المصالح لصيدا ونحن منفتحون على كل ما يحقق هذه المصلحة للمدينة ولأبنائها.
واضاف: اما على مستوى مخيم عين الحلوة وما حصل مؤخرا، فنحن نعتبر ان المخيم جزء لا يتجزا من صيدا واي اهتزاز امني في المخيم ينعكس على المدينة بكل الأشكال سياسيا وامنيا واجتماعيا واقتصاديا. ونحن وتيار المستقبل والنائب بهية الحريري والدكتور اسامة سعد ومعظم الفاعليات والأجهزة الأمنية بادرت للإتصال بفاعليات المخيم للضغط من اجل انهاء ذيول ما حصل وهو مرفوض.. اراقة دم الناس وقتلهم بهذا الشكل وبدم بارد امر مرفوض ولا يقبل به لا عقل ولا دين ولا شرع ولا قانون ولا انسانية.. ونعتبر ان على اهل المخيم وقواه السياسية والحزبية والشعبية ان تدرك ان المخيم برمزيته مستهدف من كثير من قوى خارجية تهدف الى الغاء القرار 194 وحق العودة وهي مادة للأسف تستخدم في السجال السياسي الداخلي اللبناني ويستغلها البعض تحت عنوان التوطين.
وقال: الشعب اللبناني بمجمله والفلسطيني بمجمله مع حق العودة ولكن علينا ان نكون حريصين ويقظين ومنتبهين لأي محاولة لاستدراج المخيمات وعين الحلوة تحديدا لأي فتنة لا تحمد عقباها ونتحمل جميعا تبعات خطيرة قد تنتج عنها، وفي الوقت الذي نشهد ونثمن الوحدة الفلسطينية التي تجلت من خلال القوة الأمنية المشتركة او المرجعية السياسية الموحدة او حتى من خلال الوقفة السياسية والجماهيرية بوجه الاجحاف الذي تمارسه الأونروا بحق الفلسطينيين، هذه المواقف التي شهدناها ووقفنا معها، يجب ان تترجم على ارض الواقع باستتباب الأمن في عين الحلوة حقنا للدماء ورأفة بالشعب الفلسطيني وبالقضية الفلسطينية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا