إيران الحاضنة الجامعة لكل لبنان
التصنيف: سياسة
2010-10-11 02:20 م 879
زينب الهيب
سنوات مرت و ظروف تغيرت، تغير معها لبنان و كان في مرحلة ما يحتضر. لكنّ إيران اليد المعطاءة لم تتغير أبدا.و ما زيارة رئيسها العظيم محمود أحمدي نجاد للبنلن إلا للتأكيد على تضامن إيران معنا و احتضان لبنان مجدداً.و هنا جولة في الذكريات لأهم أدوار إيران على الساحة اللبنانية.
بدايةً، لبنان على موعد مع زيارة الرئيس الإيراني، لماذا؟ لأن لبنان اليوم في أمس الحاجة لمن يقف معه جنباً إلى جنب في هذه المعركة السياسية ظاهراً و الإسرائيلية باطناً. زيارةٌ لدعم لبنان و لم شمله من جديد.و ما يميز إيران و يزيد من فعالية دورها على الساحة اللبنانية هو أنها لا تدعم طائفة أو مذهب معين، لا بل كل لبنان. فإيران لم تهدف يوماً لدعم فريق دون آخر، لأنها تضع يدها بيد لبنان حكومةً و شعباً ومقاومةً.
كما لإيران دورٌ فعال في نهضة لبنان وإعادة إعماره بعد حرب تموز 2006، دولةٌ قدمت الكثير والكثير، فالهيئة الإيرانية قامت بتنفيذ 2200 مشروع في لبنان منذ توقف الحرب، لم تبن جدران المنازل فقط بل أعادت بناء نفسيات اللبنانيين وأعادت البسمة إلى وجوههم، بنت المسجد والكنيسة، قدمت الكثير والكثير وتخطى دورها بناء الحجر ليشمل البشر، فقد تبنت إيران عوائل الشهداء مادياً ومعنوياً فغمرت واحتضنت الأيتام وكانت الأم الحنون وتسألون عن إيران؟
إيران المعطاءة، عملت جاهدة لترسيخ الوحدة الوطنية والتعايش بين شتّّّى الطوائف اللبنانية، فعندما تعرض رجال الدين للصحابة وزوجة الرسول بالهتك والسباب أصدر المرشد الإيراني السيد علي خامنئي فتوى بتحريم سب الصحابة و التعرض لنساء الرسول. وهذا أكبر دليل على احترام إيران لجميع الطوائف اللبنانية، فهي تدعم لبنان السني، الشيعي والمسيحي.
وهكذا تكون زيارة الرئيس الإيراني للبنان خطوة هادفة للتخفيف من حدة التوتر الشعبي والسياسي الذي هو وليد المتاهات التي حاول مضللو الحقيقة إدخالنا في ممراتها. فلبنان تعب من الضلالة والازمات، شعبه يريد أن يحيا بسلام ومحبة وما شغل إيران الشاغل إلا تأمين البيئة الحاضنة للبنان وزرع الاستقرار بين اللبنانيين. دولة مستعدة للتضحية بكل ما تملك، للعطاء الامتناهي دون مقابل كي يبقى لبنان الماضي والحاضر والمستقبل، لبنان الحرية والتعايش الذي تفتح إيران ذراعيه له للأبد، تجمع أهله وتداوي جروحه، هذه هي إيران!
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 214
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 175
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 123
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 183
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 188
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

