الشيخ حمود موقف سياسي أسبوعي يلقى في خطبة الجمعة
التصنيف: سياسة
2010-10-15 03:47 م 1466
لا شك أن زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد إلى لبنان كانت تاريخية بكل المقاييس ، ولا شك أن كل المخاوف التي طرحت قبل الزيارة سقطت ، ورأى الناس صورة هي عكس الصورة التي أراد البعض أن ينشرها ، فكان الكلام المهديء واللقاءات غير المتوقعة والمشاركة من الجميع ... الخ ، وإننا إذ نحيي الرئيس احمدي نجاد على مواقفه وحكمته وديناميته المميزة ، نؤكد أن أية قوة لن تستطيع أن تلغي أو حتى أن تتجاوز إيران بصيغتها الحالية حيث تثبت أنها دولة متطورة تسعى إلى كل تطور علمي في كل المجالات ، فضلا عن تواصلها مع العالم الإسلامي كله من خلال تركيزها على قضية فلسطين وحتمية زوال إسرائيل ... ولا شك أن السيد حسن نصر الله لخص المشروع الإيراني (المزعوم) بقوله ما تريده إيران هو ما يريده الفلسطينيون ، وما كان يريده العرب طوال 62 عاما ، وهذا ما ثبتته الأيام والوقائع .
كما نتمنى بشكل رئيسي أن تساهم هذه الزيارة ببعض محطاتها بإطفاء الفتن المذهبية التي يجهد كثيرون لإذكائها وتحويل الأوهام إلى وقائع وتضخيم بعض الوقائع الصغيرة لتصبح وكأنها أمور عظام ، وكأنها أصل الأمور وليست فروعا وتفاصيل هامشية .
أما الحديث عن التصعيد في كلام الرئيس احمدي نجاد فيطرح تساؤلات :
هل الحديث عن زوال إسرائيل من حيث المبدأ تصعيد ؟ ، أم الحديث عن انجازات المقاومة وأهميتها تصعيد ؟ ... أم ماذا ؟ ، أين هو هذا التصعيد ... ؟ ، ولماذا البحث عن مشكلة ؟ .
إن قادة العالم جميعا مدعوون للتعلم من هذا الرئيس المتواضع الزاهد المؤمن الذي يجمع بين دعوته للجهاد والمقاومة وبين حثه شعبه والناس أجمعين على العلم والتقنية العالية ، الذي جعل من بلده نوويا سلميا قادرا على إنتاج الطاقة ، والذي بكلماته البسيطة وزيارته المتواضعة جعل العدو الإسرائيلي يحسب ألف حساب له ...
لو وجد أمثال هذا الرئيس في كافة أقطارنا لتحققت آمالنا بسرعة ، ولكن للأسف هذا مشغول بجمع المال ، وذلك مستعد لان يضحي ببلاده وشطب فلسطين من اجل أن يورث الحكم لابنه ، وذلك همه النساء ، وآخر همه الشهوات ولا يسأل هؤلاء وهؤلاء أنفسهم عن مصيرهم عند الله إذا داهمهم الموت فجأة : {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ } الصافات24 . كما ليسوا آبهين كثيرا عن التاريخ وماذا سيكتب عنهم ...
إن ما يفعله نجاد وما تفعله إيران وما يفعله حزب الله ليس أمرا ناتجا عن الثقافة الشيعية ، فلقد رأينا شيعة يعادون المقاومة والجهاد ويفتون بالقعود عن كل شيء في انتظار الإمام المهدي ، وان القعود والتخلف في العالم العربي ليس نتيجة للثقافة " السنية" ، فلطالما كان المسلمون مجاهدين مقاومين أبطالا ، ولكن المقاومة والشجاعة هي حقيقة إنسانية وقرار وإرادة يتخذه إنسان وشعب تكون مشاعره في أعلى مستوياتها ، واحساسه بالمسؤولية حيا يقظا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الحديث عن سلاح وتسلح وفتن قادمة مستطيرة فلا شك انه مضخم أو مختلف بأكثره تساهم فيه بعض البرامج التلفزيونية وبعض وسائل الإعلام ، ولكن الوقائع لا توافق هذه المبالغات وهذه الأوهام ، نعم هنالك نوع من ترقب وحذر ونوع من تشنج سياسي ولكن حتى ينقلب هذا الحذر وهذا التشنج إلى قتال أو اقتتال أو فتنة أو ما إلى ذلك ، فان الأمر مستبعد جدا وليس له آلياته ولا حيثياته .
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 209
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 174
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 121
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 181
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 182
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

