بالصورة أشعروني بأني سيِّئة لأنني أحمل القرآن.. ليندسي لوهان تتجه لتعلُّم اللغة العربية رغم الانتقادات
التصنيف: المرأة
2016-11-07 08:02 م 1063
كشفت ليندسي لوهان هذا الشهر عن دراستها للقرآن، ويبدو أن اهتمامها بالإسلام ربما يغير شيئاً أكبر من اهتمامها الروحاني.
انتشر فيديو قصير للوهان وهي تتحدث أمام أحد النوادي اليونانية في أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بسبب اللهجة المختلفة التي كانت تتحدث بها في هذا الفيديو مقارنة بأيام فيلم Mean Girls، بحسب موقع Emirates Women.
وقد أثار ذلك فضول الجمهور المتابع للوهان لمعرفة أصل هذه اللغة التي تبدو شرق أوسطية، ولم يمض كثير من الوقت حتى كشفت ليندسي عن الموضوع.
وقالت لوهان لصحيفة Daily Mail البريطانية، "إنه مزيج من معظم اللغات التي أفهمها أو أحاول تعلمها. أحاول تعلم اللغات المختلفة منذ كنت طفلة. أتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، ويمكنني فهم الروسية كما أتعلم التركية والإيطالية والعربية".
يُذكر في نفس السياق أن عدة صور التقطت للممثلة الأميركية على مدار العام الماضي وهي تتحدث بكلمات عربية مثل كلمة "خلاص" على سبيل المثال.
"يمكن لليندسي أن تتعلم لغة جديدة بينما أحتسي فنجاناً من القهوة"، هكذا عبر والد ليندسي -مايكل- عن الأمر في حديثه لبرنامج إنترتيمنت تونايت.
وأضاف مايكل، "سأُخبرك بالتالي، تتحدث ليندسي لغات مختلفة أثناء المكالمات الهاتفية بيننا، لغات لا يمكنني أن أفهمها. فعندما نكون على الهاتف أسمعها تتحدث بالفارسية بطلاقة إلى أحد أصدقائها."
كما أخبرت دينا -والدة ليندسي- برنامج "إنترتيمنت تونايت" أن لوهان علمت نفسها العربية. وقالت "لدى ليندسي مستوى عالٍ من الذكاء ويمكنها أن تفهم أي لغة بسرعة شديدة. إنها تتمتع بتلك الموهبة."
وقد أشعلت لوهان الشبكات الاجتماعية، عندما وجهت سؤالاً لجمهورها على تويتر "ماذا أُسمي لغتي الجديدة، برأيكم ؟ أفكر بـ لوليهان".
لوهان تزور اللاجئين في تركيا لوهان التي قضت عدة أسابيع الشهر الماضي في تركيا لزيارة اللاجئين، أخبرت صحيفة Daily Mail أنها لا تشعر بالقلق حيال الاهتمام بصوتها.
وقالت لوهان، "لا شيء يصدمني هذه الأيام"، وأضافت، "انتقلت للعيش في لندن منذ أربع سنوات، ويبدو لي أن الضرائب في تصاعد مستمر."
وكانت صاحبة الثلاثين عاماً قد تحدثت عن اعتقادها الجديد في مطلع هذا الشهر، وذلك بعد تصويرها العام الماضي وهي تحمل نسخة من القرآن.
وفي حديثها إلى قناة Haber Turk التركية كشفت لوهان عن التالي، "أصدقائي المقربون، الذين دعموني كثيراً عندما كنت في لندن ينتمون للسعودية، وأعطوني نسخة من القرآن أحضرتها معي إلى لندن لأنني كنت أتعلم"
وأضافت أيضاً "لقد فتح ذلك لي آفاقاً لتجربة روحية جديدة، ولاكتشاف معنى حقيقي آخر، هذا ما أنا عليه."
كما كشفت الممثلة والمغنية الأميركية عن أن الصور التي انتشرت على نطاق واسع، أثارت ردود فعل كبيرة في الولايات المتحدة، حيث تعرضت للانتقاد الشديد نظراً لاهتمامها بالإسلام، تقول لوهان "لقد جعلوني أبدو كما لو كنت شخصاً سيئاً فقط لأنني أحمل القرآن".
وتحكي لوهان عن تجربتها قائلة، "كنت في غاية السعادة لترك أميركا والذهاب إلى لندن بعد ما حدث، لأنني شعرت بعدم الأمان في بلدي. إذا كنت أرغب في تعلم الإسلام، فإن هذا أمر يعود لي".
وتضيف لوهان، "لا أستطيع أن أتخيل عدد الأشخاص الذين يمرون بهذه المتاعب طوال الوقت، وهذا ما جعلني أشعر بأنني غربية.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 830
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 665
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1889
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 900
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 994
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3075
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

