التنظيم الشعبي الناصري ألف تحية للمقاومين أبطال الاستقلال الحقيقيين
التصنيف: سياسة
2010-11-21 01:21 م 1281
يعود عيد الاستقلال هذا العام والشعب اللبناني يواجه تحديات كبيرة على الصعد الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي المقابل تتصدى القوى الوطنية المقاومة لهذه التحديات بكل جرأة وثبات.
فالاحتلال الإسرائيلي لا يزال حاثماُ على أجزاء عزيزة من أرض الوطن في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والعدو الصهيوني يواصل خرق السيادة اللبنانية ليل نهار، كما يواصل توجيه تهديداته ضد لبنان والمقاومة. في المقابل تقف المقاومة مع الشعب والجيش على أهبة الاستعداد لاستكمال التحرير، ولمواجهة أي عدوان جديد قد تقدم عليه إسرائيل.
وفي الداخل يواجه لبنان، كما تواجه المقاومة، التآمر الأميركي والغربي الذي يجري باسم مجلس الأمن و"المجتمع الدولي". فالقرار 1559، والمحكمة الدولية، ليسا أكثر من عنوانين مزورين لهذا التآمر الذي يهدف إلى تخريب السلم الأهلي وإثارة النزاعات الطائفية والمذهبية، وذلك من أجل تمهيد الطريق أمام أي عدوان صهيوني على لبنان. ومما يثير الاستهجان والاستنكار تواطؤ قوى لبنانية مع ما يسمى "المجتمع الدولي" في تسليط المحكمة الدولية التي تشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة اللبنانية على رقبة لبنان ورقاب اللبنانيين.
إن السلم الأهلي يتعرض لتهديدات خطيرة من قبل قوى سلطوية تلجأ إلى الشحن الطائفي والمذهبي من أجل تعزيز مواقعها والتغطية على حقيقة ارتباطها بالتآمر الدولي. وهي تقوم بإنشاء الميليشيات المسلحة لهذه الغاية.
من هنا يقع على عاتق الوطنيين اللبنانيين واجب العمل من أجل حماية السلم الأهلي، وإفشال التآمر الدولي والتصدي لأدواته المحلية.
ومما لا شك فيه أن التركيبة الطائفية للنظام اللبناني القائم هي التي تغذي العصبيات الطائفية والمذهبية، فضلاً عن كونها تشكل عقبة كأداء تجاه أي إصلاح للدولة، أو معالجة للأزمات التي يتخبط فيها لبنان. لذلك فإن إلغاء الطائفية السياسية، استكمالاً لتطبيق بنود اتفاق الطائف، هي اولوية على الصعيد الوطني، فضلاً عن كونها المدخل الأساسي للإصلاح السياسي.
من ناحية أخرى، من الضروري القول إن النظام القائم لم يرتكب فقط خطيئة التفريط بالاستقلال والسيادة، ولا جريمة منع قيام الدولة وتأسيس الولاء الوطني فحسب، بل هو ارتكب أيضاً جرائم بشعة أخرى بحق الشعب اللبناني، من بينها: الإفقار، والبطالة، وهجرة الشباب، والغلاء،... فضلاً عن تخريب قطاعات الإنتاج ودفعها إلى الإفلاس.
في مواجهة كل ذلك تتحرك القوى الوطنية الديمقراطية، والهيئات والقوى الشعبية، لمواجهة النتائج المأساوية الناتجة عن السياسات العشوائية الظالمة للحكومات المتعاقبة منذ الطائف حتى اليوم.
ختاماً، نخص بالتحية بمناسبة عيد الاستقلال أبطال الاستقلال الحقيقيين، أولئك الذين قاوموا الاحتلال الفرنسي منذ البداية، كما نخص أولئك الشهداء الذين سقطوا برصاص القوات الفرنسية، وفي الطليعة من منهم شهداء صيدا الذين يجري تجاهلهم من قبل الدولة كما يجري إهمال أي تكريم لهم.
ونوجه التحية أيضاً إلى المقاومين الأبطال الذين حرروا لبنان من رجس الاحتلال الإسرائيلي، ولا يزالوا يقفون على أهبة الاستعداد لاستكمال مهمة التحرير، والدفاع عن الوطن في مواجهة العدوانية الصهيونية.
التنظيم الشعبي الناصري
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 161
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 158
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 106
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 173
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 171
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 179
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

