عين الحلوة و اجترار اللعبة القذرة
التصنيف: سياسة
2017-08-22 12:34 م 518
أمجد الحسن
عندما يتحول مخيم عين الحلوة لساحة صراع بين الأطراف الفلسطينية الكبرى للإمساك بملف اللجوء الفلسطيني الذي تمثله عين الحلوة من خلال أدوات تنفيذية بعباءات متناقضة (متشددة و علمانية) المتشددين شعارهم هوالدفاع عن المسلمين بوجه العلمانيين و العلمانيين شعارهم هو الدفاع عن اهل المخيم بوجه الإرهابيين ... و المغذي لهذه الأدوات هم نوعان من الفصائل... النوع الأول هو الداعم المادي و اللوجستي لكلا الطرفين و النوع الثاني هم الفصائل التي تقف عاجزة عن أداء أي دور و لو بالحد الأدنى فضح الأمور كما هي خوفا على مصالح علاقاتها مع الفصائل المتورطة بهذا القتال العبثي الآثم الذي لا نتيجة له سوى :
• مزيد من الإنقسام الفلسطيني تحت عنوان الإمساك بقرار اللجوء
• تدمير البيوت و دفع الناس للهجرة تحت عنوان إنسداد أفق العيش بأمان
فعجبا أن لا نتنهي المعارك إلا عند إنتهاء الذخائر لتعود و تشتعل عندما تصل من جديد من داخل المخيم او من خارجه عبر أدوات منها ما هو معروف و منها من لا يزال غير معروفا.
تماما كما كان يحصل في سلسلة معارك محاور طرابلس ... و لكن الشعارات وقتها ذات بعد طائفي و الكل يدافع عن نفسه !
إن عالم الحروب بالوكالة بات اليوم يستخدمها اللاعبين المحليين تقليدا للاعبين الدوليين في الحروب الإقليمية... ما يلزم الدول لإفتعال حرب و فتنة في اي بلد آخر هو تهيئة التراخي الأمني المفتعل و ضخ السلاح عبر السوق السوداء ليأتي بعض السذج المتوهمين للقوة المفتعلة التي بين أيديهم و من خلال أحلام و أوهام لا تقوم على عقل بل جيوب تملئ في عتمة الليل .
هذا ما يحصل في مخيم عين الحلوة و الدليل على ذلك التضخيم الإعلامي لبلال بدر ذلك المرتزقة الساذج الذي اريد له ان يكون و المسؤلية تقع على الجميع و أولهم الفصائل الفلسطينية التي لم تستطع ان تقدم حلا سوى التراضي بالأمر الواقع كل مرة.
إن لم تستطع الفصائل التوحد ميدانيا لتحقيق مصلحة مشتركةوهي بسط الأمن فالمسؤلية ستكون مدمرة للفلسطينيين في لبنان و للمخيم بلا إستثناء.
إن فلسطين ليست بحاجة لسلاح تديره هكذا عقول , بل إن هذا السلاح على أرض لبنان لن يقدم في صراعنا كفلسطينيين لإسترداد أرضنا شيئ لإعتبارات لبنانية و عربية ودولية ,فلا تقارن عين الحلوة بغزة بكل المقاييس , بل على العكس يزيد الوضع سوء نحو إنفلات الجريمة المنظمة تحت عنوان الحفاظ على السلاح الفلسطيني. إن مفهوم النضال و الجهاد لإستعادة فلسطين أرقى من أن ينزل إلى هذا المستوى المتدني من العبث بأرواح الناس و ممتلكاتهم و أمنهم.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق
2026-08-05 11:15 ص 115
سوريا ترفع جاهزية الجيش وسط مخاوف من هجمات فصائل عراقية
2026-08-04 11:00 م 112
مرعي :نأمل أن تتحقق العدالة في عهد فخامة رئيس الجمهورية، وأن ينال كل مسؤول عن هذه الجريمة
2026-08-04 07:15 م 149
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟

