مهرجانات صيدا الدولية هل تعيد المدينة إلى الساحة السياحية من جديد؟
التصنيف: سياحة
2017-09-08 11:58 ص 4377
أريج الشيخ - صيدا تي في
هذا ما حدث مساء الأمس في 6/9/2017 حين بدأت المهرجانات في مدينة صيدا.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المهرجانات تقام في صيدا للعام الثاني على التوالي، حيث أنها كانت قد بدأت في العام 2016.
وتهدف المهرجانات التي تقام في مختلف المناطق اللبنانبة إلى إعادة النبض والحياة من خلال الفن والمنوعات التي تقدمها في برامجها.
التوترات والأوضاع الأمنية المتقلبة التي عانت منها مدينة صيدا في السنوات الماضية أرهقتها سياحياً، سواء أكانت هذه التوترات سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية. وملف الأحداث الأمنية في مخيم عين الحلوة ومشاكله الداخلية الكثيرة زاد الوضع سوءا. ونأمل أن يستعيد المخيم الأمن والاستقرار في أسرع وقتٍ ممكن لكي تعمّ الفرحة في المخيم وما حوله.
الأوضاع المشار إليها جعلت مدينة صيدا "مدينة منسيّةً ومهجورة" على الرغم من غناها بالآثار والعراقة والمقومات السياحية المادية والروحية.
صيدا الآن تحاول استرجاع رونقها وتألقها لتدخل البهجة إلى قلوب مواطنيها وسائحيها.
البارحة أيقظت الفنانة شيرين التي تمتلك روح الطفلة و إحساس العاشقين مشاعر جميع الحضور، واستهلت حفلتها بتحيةٍ للجيش اللبناني، وكانت تثير في أنفس الجميع البهجة و السعادة مع كل أغنية غنتها..
الأجواء امتلأت بعبير ضحكة شيرين وصوتها، وكانت تعبر عن حبها للبنان ولشعبه في كل فرصةٍ ممكنة، وصارحت الجمهور بأنها تتمنى أن تهرم في لبنان الجميل، والجمهور تفاعل معها بطريقة جميلة، وكان متأثراً ومؤثراً بها.
كيف لإنسانةٍ واحدةٍ تمتلك حنجرة تطرب النفوس، وتجعلها تنتشي من السعادة، أن تستطيع التأثير بهذا العدد الكبير من البشر؟؟! كان الآلاف من الحضور ينتظرونها بشوقٍ ويهتفون لها ويغنون معها وكانت الأجواء رائعةً حقاً.
لكنّ السؤال الأهم هو لِمَ ليس كل يومٍ نحياه في مدينة صيدا لا يتحول لمهرجانٍ تتناثر به ابتسامات السعادة والبهجة؟؟!
ولِمَ لا تبقى الجهات المسؤولة راعيةً باستمرار لهكذا حفلات على مدار العام، وتنوع نشاطاتها في صيدا ومحيطها، ولا تبقي ذلك مرهوناً بأشهرٍ وأوقاتٍ معينة من العام؟؟!
في المقابل من الضروري القول إن هذه الحفلة لم تكون متاحة لجميع فئات الشعب بسبب ارتفاع أسعار البطاقات. وقد بدا أغلب الحضور من الطبقة المرتاحة مادياً (الغنية والمتوسطة الميسورة)، بينما الطبقات الشعبية لا تحلم حتى بحضور مهرجان كهذا! فلم تتجاهل الجهة المنظمة لهذه المهرجانات هذا الأمر وتعمد إلى انتقاء الحضور؟ وهل ممنوع على ذوي الدخل المحدود الاستمتاع بالمهرجانات الفنية مثل غيرهم؟!
ومن الجدير بالذكر أن هذه المهرجانات تقام في صيدا للعام الثاني على التوالي، حيث أنها كانت قد بدأت في العام 2016.
وتهدف المهرجانات التي تقام في مختلف المناطق اللبنانبة إلى إعادة النبض والحياة من خلال الفن والمنوعات التي تقدمها في برامجها.
التوترات والأوضاع الأمنية المتقلبة التي عانت منها مدينة صيدا في السنوات الماضية أرهقتها سياحياً، سواء أكانت هذه التوترات سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية. وملف الأحداث الأمنية في مخيم عين الحلوة ومشاكله الداخلية الكثيرة زاد الوضع سوءا. ونأمل أن يستعيد المخيم الأمن والاستقرار في أسرع وقتٍ ممكن لكي تعمّ الفرحة في المخيم وما حوله.
الأوضاع المشار إليها جعلت مدينة صيدا "مدينة منسيّةً ومهجورة" على الرغم من غناها بالآثار والعراقة والمقومات السياحية المادية والروحية.
صيدا الآن تحاول استرجاع رونقها وتألقها لتدخل البهجة إلى قلوب مواطنيها وسائحيها.
البارحة أيقظت الفنانة شيرين التي تمتلك روح الطفلة و إحساس العاشقين مشاعر جميع الحضور، واستهلت حفلتها بتحيةٍ للجيش اللبناني، وكانت تثير في أنفس الجميع البهجة و السعادة مع كل أغنية غنتها..
الأجواء امتلأت بعبير ضحكة شيرين وصوتها، وكانت تعبر عن حبها للبنان ولشعبه في كل فرصةٍ ممكنة، وصارحت الجمهور بأنها تتمنى أن تهرم في لبنان الجميل، والجمهور تفاعل معها بطريقة جميلة، وكان متأثراً ومؤثراً بها.
كيف لإنسانةٍ واحدةٍ تمتلك حنجرة تطرب النفوس، وتجعلها تنتشي من السعادة، أن تستطيع التأثير بهذا العدد الكبير من البشر؟؟! كان الآلاف من الحضور ينتظرونها بشوقٍ ويهتفون لها ويغنون معها وكانت الأجواء رائعةً حقاً.
لكنّ السؤال الأهم هو لِمَ ليس كل يومٍ نحياه في مدينة صيدا لا يتحول لمهرجانٍ تتناثر به ابتسامات السعادة والبهجة؟؟!
ولِمَ لا تبقى الجهات المسؤولة راعيةً باستمرار لهكذا حفلات على مدار العام، وتنوع نشاطاتها في صيدا ومحيطها، ولا تبقي ذلك مرهوناً بأشهرٍ وأوقاتٍ معينة من العام؟؟!
في المقابل من الضروري القول إن هذه الحفلة لم تكون متاحة لجميع فئات الشعب بسبب ارتفاع أسعار البطاقات. وقد بدا أغلب الحضور من الطبقة المرتاحة مادياً (الغنية والمتوسطة الميسورة)، بينما الطبقات الشعبية لا تحلم حتى بحضور مهرجان كهذا! فلم تتجاهل الجهة المنظمة لهذه المهرجانات هذا الأمر وتعمد إلى انتقاء الحضور؟ وهل ممنوع على ذوي الدخل المحدود الاستمتاع بالمهرجانات الفنية مثل غيرهم؟!
أخبار ذات صلة
على مدى ليلتين.. صيدا تحتضن «ليالي أريج للموسيقى»
2026-10-04 01:31 م 188
الباخرة Cedar Waves رحلة بحرية من صيدا إلى البترون وجونية
2026-09-20 04:12 م 445
«مهرجانات صيدا الدولية» تعانق ضفاف الأولي... والموسيقى تعيد للمنتزه نبضه
2026-09-18 07:54 م 259
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م 728
المقاصد تبحر على أمواج Cedars Waves… يومٌ من الفرح وذكرى بحجم البحر
2026-09-18 03:49 م 356
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

