بهية الحريري أربعون عاما من العطاء في مواجهة لوائح الالغاء في دائرة صيدا جزين
التصنيف: سياسة
2018-04-13 07:09 م 955
مع بداية تأسيس مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة في صيدا عام ١٩٧٨، بدأت مسيرة المربية بهية الحريري شقيقة رجل الاعمال الصيداوي الناجح آنذاك رفيق الحريري، حيث كانت الممثل الشخصي له في الاعمال الخيرية وبرزت في ساحة العطاء والتضحية، والتي قامت بالعديد من الاعمال والمشاريع وساهمت في إطلاق مسيرة التعليم في مؤسسة الحريري.
ومع الاجتياح الاسرائيلي عام ١٩٨٢ انشأت السيدة بهية الحريري جهاز المتطوعين للإغاثة الذي كان له الدور المميز في عمليات الاغاثة وتأمين المواد الغذائية لابناء صيدا والمناطق المجاورة الامر الذي أعطى صيدا منعة من الانهيار والثبات في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
واستمرت بهية الحريري بالعطاء الإنساني وبلسمة جراح أبناء صيدا والجنوب الى ان طوى رفيق الحريري صفحة الحرب وأرسى اتفاق الطائف حيث انتخبت صيدا الست بهية للمرة الاولى عام ١٩٩٢ ممثلة عن مدينة صيدا في البرلمان اللبناني وهنا كانت بداية العمل السياسي المعتدل المميز بالعطاء.
وخلال مسيرة ستة وعشرين عاما كنائب في البرلمان اللبناني لعبت الست بهية دور صِمَام أمان وأرست قواعد العيش المشترك في صيدا والجوار وهي التي كانت السباقة الى التلاقي ونبذ الفتنة ولا ينسى موقفها في ساحة النجمة في ١٤ آذار عندما صرخت الى اللقاء مع نبيه بري والسيد حسن نصر الله في وقت دقت الفتنة أبواب لبنان من جديد.
وللجنوب مكانة خاصة في قلبها وهو الذي لا ينسى دور الست بهية في التضامن والمحبة والدعم بكل الإمكانيات بعد "آذار ٩٤ ، نيسان ٩٦ و تموز ٢٠٠٦" حيث حولت منزلها الى خلية نحل قامت بأعمال الاغاثة والدعم وهي التي تقول "هيدا أقل واجب".
وسياسيا كانت النائب بهية الحريري تمثل مدينة صيدا في المجلس النيابي خير تمثيل الى ان استحقت حقيبة "وزارة التربية"، حيث لعبت دورا في اعادة تطوير المناهج التعليمية بما يناسب التطور في العالم، كما حملت معاناة ومشاكل المدينة، وقامت بالعديد من الخطوات الاساسية لفتح قنوات التواصل مع الجميع في الوطن كإنشائها للقاء التشاوري الصيداوي الذي يجتمع بشكل دوري لمعالجة مشاكل المدينة ويضم كافة الفعاليات الصيداوية.
بعد كل ما سردناه وهو لا يساوي نقطة في بحر العطاء والتضامن والتضحية تخوض الحاجة بهية الحريري ولائحتها من المستقلين الانتخابات في دائرة صيدا جزين في معركة إلغاء وفِي مواجهة اربع لوائح اجمتعت فيها اكثرية الأحزاب الوازنة في صيدا ومنطقة جزين.
فبعد هذه المسيرة الحافلة يأتي هذا الاستحقاق ليؤكد ان بهية الحريري هي الرقم الصعب، وأن حضورها في صيدا ليس حضور نائب برلماني او زعيم او اَي منصب لأن أخت الشهيد هي كرامة المدينة وبنت كل بيت واخت كل شاب او شابة، وبوجودها يستمر نهر العطاء الذي شرب منه رئيس الوزراء سعد الحريري ونجلاها نادر "رجل المهمات الصعبة" وأحمد "الأمين العام" وهم من خيرة رجال البلد واعمدته، فصيدا لن تتخلى عن من قدم الغالي والنفيس على مدى أربعين عاما من العطاء.
فصيدا ستقول كلمتها في السادس من أيار...
اذا كل الأحزاب تحاول إلغاء دورها، فصيدا برجالها ونسائها وشبابها وشبيها معك...
بقلم الصحافي محمد البابا
مراسل قناة فرانس٢٤ في اوكرانيا
أخبار ذات صلة
سوريا ترفع جاهزية الجيش وسط مخاوف من هجمات فصائل عراقية
2026-08-04 11:00 م 87
مرعي :نأمل أن تتحقق العدالة في عهد فخامة رئيس الجمهورية، وأن ينال كل مسؤول عن هذه الجريمة
2026-08-04 07:15 م 107
محمد السعودي: جرح المرفأ لا يندمل والعدالة حق للضحايا
2026-08-04 11:13 ص 99
ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة
2026-08-04 05:09 ص 95
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟

