صورة للحريري مع تميم بن حمد تثير الجدل
التصنيف: سياسة
2018-11-12 05:44 م 858
نشر رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري في حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي صورة له مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني في منتدى باريس للسلام.
والصورة التي التقطت للحريري والأمير القطري، تظهرهما خلال الغداء الذي أقامه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على شرف رؤساء الدول المشاركين في منتدى باريس للسلام.
ولاقت الصورة انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استغرب الكثر من النشطاء هذا اللقاء في الوقت الذي تواجه فيه دول الخليج وخصوصا السعودية أزمة مع قطر.
وقال ناشطون، إن الحريري ربما أراد نقل رسالة لأمير قطر من السعودية، لطي الخلاف الذي بدأ منذ نحو عام ونصف.
كما رأى كثيرون أن هذه الصورة تأتي في أعقاب ثناء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الاقتصاد القطري بمؤتمر الاستثمار في الرياض، وإلى جانبه الحريري.
وكان الحريري قد أكد أكثر من مرة على الدور الريادي للسعودية في الشرق الأوسط، كما أكد على تضامن لبنان مع السعودية في مواجهة الحملات التي تستهدفها، مشددا على أن السعودية دولة مركزية تحرص على استقرار الشرق الأوسط.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 66
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 122
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 288
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 210
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 152
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 210
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

