نداء: إلى الشارع ... للإنقاذ في مواجهة سياسة الانهيار
التصنيف: سياسة
2019-01-01 10:08 م 240
لقد أوصلت السلطة الحاكمة الأزمة السياسية والاقتصادية إلى ذروتها، ليس فقط عبر مأزقها في تشكيل الحكومة وأدائها المخالف للدستور وللقوانين، بل بسياساتها القائمة على تغليب مصالح نواة ضيّقة من تحالف الزعامات الطائفية وحيتان المال وأصحاب الرأسمال الريعي على حساب أكثرية الشعب اللبناني.
وهذه السياسات المشبعة بالهدر والفساد وتشريع الزبائنية وانعدام المسؤولية ووضوح الرؤية، أوصلت مؤسسات الدولة الى حال الجمود والشلل واقتصاد البلد إلى حافّة الانهيار الوشيك، مع احتمال وصول الدولة إلى وضع قد لا تعود قادرة فيه على تمويل إنفاقها على الأجور والحد الأدنى من التقديمات الصحية والاجتماعية، مع ما يعنيه ذلك من مخاطر تطال الجميع سواء تشكلت الحكومة أم لم تتشكل.
ويزداد الوضع سوءاً مع إمعان أطراف السلطة في تحميل نتائج سياسات الانهيار إلى الفقراء وأصحاب الدخل المحدود والطبقة الوسطى من خلال محاولاتها تنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر"، ستؤدي إلى تفاقم الدين العام والمزيد من الفساد، وفرض المزيد من الضرائب، بينما المطلوب أن تتحمل هي مسؤولية سياساتها وتدفع من حساب أرباحها التي كدستها لسنوات وسنوات المتوجب عليها لوقف الانهيار.
مقابل هذه الهجمة التي بدأتها أطراف السلطة، وحيال انعدام القدرة لدى الأغلبية الساحقة من الشعب اللبناني على تحمل المزيد من الأعباء والظلم والقهر، فإننا ندعو كل المتضررين إلى النهوض ومواجهتهم مواجهة وطنية موحّدة، وعلى امتداد مساحة الوطن، في كل لبنان ولكل لبنان، لتغيير السياسات الاقتصادية – الاجتماعية التي أوصلت البلاد الى حافة الانهيار، ووفق برنامج تحرك تصعيدي من خلال:
1- إطلاق التظاهرات والاعتصامات الشعبية في المحافظات كافة، وذلك نهار الأحد الواقع فيه 13/1/2019، على أن يجري تتويجها بتظاهرة مركزية حاشدة في بيروت نهار الأحد في 20/1/2019، مع إبقاء الدعوة للتحرك الوطني العام قائمة أثناء مناقشة المجلس النيابي للبيان الوزاري.
2- إطلاق مختلف أشكال التحضير لهذه التظاهرات من خلال التعبئة السياسية والإعلامية والشعبية والنقابية والمدنية والطلابية والنسائية وعقد ندوات ولقاءات وحلقات نقاش في المناطق والجامعات ومراكز العمل والأحياء كافة، والعمل على تكوين ملفات حول أهمّ المواضيع المطروحة الت تهم المواطنين، توسيعاً لدائرة الحراك والنشاطات وفق التوجّهات البرنامجية المركزية، التي ينبغي رفدها بالمطالب المحلية ذات الشأن.
3- العمل الحثيث لقيام أوسع تكتّل شعبي – قوى وأحزاب ونقابات وشخصيات وجمعيات وتيّارات مدنية وديمقراطية - يتولى الضغط في الشارع، وأن يشكل هذا التكتل قيادته المحلية في إطار مجالس سياسية وشعبية تتولى توجيه وتنظيم هذا الحراك الشعبي على مستوى المركز والمناطق.
فإلى الشارع للمواجهة: رفضاً لإملاءات مؤتمر سيدر، وكسراً لسياسات سلطة المحاصصة والتبعية الاقتصادية والاجتماعية، وتأييداً للمطالب الشعبية، وللعمل من أجل غد أفضل لكل المواطنين.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري لمبادرة "وطن بيجمعنا": على الدولة تعزيز حضورها جنوباً ودعم صمود الناس
2026-08-02 06:46 م 34
بعد المسدس والخلاف... هل يستقيل المجلس البلدي لبلدة الهلالية – صيدا؟
2026-08-02 11:55 ص 203
| الرئيس سعد الحريري في عيد الجيش: أملنا أن يبقى سلاح الشرعية وحده
2026-08-01 03:00 م 108
مفتي سوسان كفى .. كفى تلاعباً بقانون العفو ، ولا بد من اقراره بدون قنابل موقوتة فيه
2026-07-31 11:33 م 130
صيدا تحتشد لرفع الظلم وإقرار العفو العام
2026-07-31 10:05 م 169
البزري خروج أعدادٍ كبيرة من الإسلاميين من السجون ومن بينهم بالطبع الشيخ أحمد الأسير
2026-07-31 09:21 م 172
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟

