خليل المتبولي : تشويش رقم 10 – الحدث
التصنيف: أقلام
2019-06-24 10:28 ص 753
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
بقلم : خليل إبراهيم المتبولي
* سلامات ريس .. شو الحدث اليوم ؟
- أنت شو بتقوول ؟
* أنا بقول أنّو الحدث هوي الحدث
- فإذًا حدّثنا عن الحدث .
* في الحدث جنون الرئاسة ، والخوف من الآخر ...
- أف أف أف شو هالخبرية ؟
* إيه والله زي ما عم خبرك
- معقول ؟!؟
* بالحدث كل شي معقول ، وما في حدا مسؤول
- شو صاير خير ؟
* عم بصير في مزرعة للحقد والكراهية والتعصّب ..
- كيف يعني ؟
* يعني في حدا بلش يكره حدا .
- طيب وليش ؟
* هلأ ليش ؟ ما بعرف بس بلكي بدهم يرَجْعُوا التوزيع الديمغرافي الطائفي يللي كان مطروح خلال الحرب الأهلية اللبنانية .
- شو يعني كونفدراليات !؟
* كل شي وارد بهالأيام ، وخصوصًا أنّو النزعة الكيدية والمذهبية عم تزيد وعم وتكبر .
- هيدا حدث خطير ورهيب .
* مش قلتلك أنّو الحدث هوي الحدث .
- لأ ، أنت الصادق الحدث هيي الحدث .
* طيب وين الحكي عن التعايش ، والعيش المشترك .
- هيدا بس حكي بالظاهر ، بس بالباطن في ضغينة وتفرقة .
* إذا هيك يعني رايحين عالخراب .
- إيه ، الله يستر !
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 109
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 234
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 164
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 344
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

