ما زالت ساحة "بحرالعيد تحفظ ذاكرة المدينة وذكريات أبنائها الجميلة جيلا بعد جيل مصور
التصنيف: مواضيع حارة
2019-08-12 03:19 م 697
(محمد دهشة)
ما زالت ساحة "بحر العيد" التي تقع قبالة ميناء الصيادين وقرب خان الافرنج، في صيدا واحدة من الأماكن الصيداوية التي تحفظ ذاكرة المدينة وذكريات أبنائها الجميلة جيلا بعد جيل، بشيبها، وشبانها، وأطفالها بألعابها وحكاياتها، وهي المفتوحة على البحر وميناء الصيادين ومراكبهم واخبارهم في حلقة يومية لا تنتهي.
وكعادته في كل عيد، فقد شهد "بحر العيد" بحلته الجديدة التي اضفته اليه "مرصد صيدا للأثر الإجتماعي"، حركة ناشطة، حيث ارتاد الاطفال الاراجيح الحديدية و"الشقليبات" و"الدويخات"، التي تقلص عددها وباتت اليوم لا تتجاوز أصابع اليدين، فتقاوم هتافات مشغليها "ياولاد الكوشي" و"كشوا كشوا هالدبان" ليحافظ المكان على ذاكرة جماعية توارثتها الأجيال.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي ملأ المشهد وربح مع صيدا... والغياب السياسي جعل قياداتها الخاسرين بأيديهم
2026-09-06 10:07 ص 894
مرفأ صيدا سيعضّ الجميع على أصابع الندم. كفى هذه المهزلة والكيدية و المسخرة في إدارة شؤون المدينة
2026-08-21 05:28 ص 1139
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

