ما زالت ساحة "بحرالعيد تحفظ ذاكرة المدينة وذكريات أبنائها الجميلة جيلا بعد جيل مصور
التصنيف: مواضيع حارة
2019-08-12 03:19 م 678
(محمد دهشة)
ما زالت ساحة "بحر العيد" التي تقع قبالة ميناء الصيادين وقرب خان الافرنج، في صيدا واحدة من الأماكن الصيداوية التي تحفظ ذاكرة المدينة وذكريات أبنائها الجميلة جيلا بعد جيل، بشيبها، وشبانها، وأطفالها بألعابها وحكاياتها، وهي المفتوحة على البحر وميناء الصيادين ومراكبهم واخبارهم في حلقة يومية لا تنتهي.
وكعادته في كل عيد، فقد شهد "بحر العيد" بحلته الجديدة التي اضفته اليه "مرصد صيدا للأثر الإجتماعي"، حركة ناشطة، حيث ارتاد الاطفال الاراجيح الحديدية و"الشقليبات" و"الدويخات"، التي تقلص عددها وباتت اليوم لا تتجاوز أصابع اليدين، فتقاوم هتافات مشغليها "ياولاد الكوشي" و"كشوا كشوا هالدبان" ليحافظ المكان على ذاكرة جماعية توارثتها الأجيال.
أخبار ذات صلة
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص 685
انعكاسات الاتفاق الثلاثي الأمريكي – اللبناني – الإسرائيلي... قراءة في الشارع الصيداوي
2026-06-28 11:25 ص 946
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟

